منحت نتيجة مباراة مانشستر سيتي وأرسنال لاعبي وجماهير السماوي دفعة قوية في سباق اللقب، بعد تعثر الجانرز بشكل مفاجئ على أرضه أمام بورنموث، في الوقت الذي استغل فيه فريق جوارديولا الفرصة بفوز عريض على تشيلسي.
وساعدت تلك المباريات في زيادة ثقة لاعبي السيتي بأن التتويج بلقب الدوري الإنجليزي أصبح قريبًا، حيث ظهر ذلك في احتفالات لاعبي الفريق عقب صافرة نهاية مباراة أرسنال والسيتي اليوم.
في المقابل، كان الإحباط واضحًا على لاعبي الجانرز، في مشهد يعكس ضغط المرحلة الأخيرة من الموسم، رغم تصريحات ميكيل أرتيتا الذي أكد من خلالها أن فريقه قادر على الفوز.
ورغم انتصار السيتي في مباراة اليوم، إلا أن مصير اللقب لا يزال بيد الفريقين، إذ أن فوز السيتي بجميع مبارياته قد لا يكون كافيًا إذا تفوق أرسنال بفارق الأهداف.
ولكن على الورق، تبدو مهمة أرسنال أسهل نسبيًا، حيث يواجه فرقًا من النصف السفلي في الجولات المتبقية في الفترة المقبلة، باستثناء مباراة نيوكاسل يونايتد التي ستكون من أصعب مواجهات الجانرز، خاصةً بعد تعثر إيدي هاو في أكثر من لقاء سابق، ما يمنحه الرغبة في العودة.
وبالنظر إلى التاريخ، ستعود الأذهان إلى موسم 2012، حين تفوق مانشستر سيتي على مانشستر يونايتد بهدف حاسم سجله فينسنت كومباني، المدير الفني الحالي لفريق بايرن ميونخ، ليضع فريقه على طريق التتويج بلقب تم حسمه بفارق الأهداف.
وكان ذلك الفوز هو الحسم الأول لمانشستر سيتي للقب عن طريق الأهداف، ومع تشابه الظروف يقترب السماوي من كتابة التاريخ مجددًا، خاصةً بعدما اقترب من مساواة الجانرز بالرصيد ذاته، في ظل أمل ميكيل أرتيتا في كسر القاعدة هذه المرة، رغم أن شهر أبريل قد يعد الأسوأ في مسيرته التدريبية.