أثارت شركة ديزني حالة من الجدل داخل مجتمع اللاعبين بعد قيامها بحذف مجموعة جديدة من ألعابها بشكل مفاجئ من منصة ستيم، في خطوة غير متوقعة رفعت إجمالي عدد الألعاب التي تمت إزالتها خلال العام.
هذا التحرك المفاجئ شمل 13 لعبة دفعة واحدة تنتمي إلى عوالم مختلفة من إنتاجات ديزني بداية من أفلام الرسوم المتحركة الكلاسيكية مروراً بأعمال بيكسار وصولاً إلى عناوين مرتبطة بسلسلة حرب النجوم.
ومن بين الألعاب التي تم حذفها عناوين مثل “هاي سكول ميوزيكال” و“شجاع” و“بولت” و“عالم ديزني” و“قراصنة الكاريبي: عند نهاية العالم”، إلى جانب ألعاب أخرى قديمة وحديثة نسبياً.
اللافت أن هذه الألعاب لا يجمعها خط إنتاج واحد أو فترة زمنية محددة بل تمتد عبر سنوات طويلة من تاريخ الشركة في مجال الألعاب، وهو ما يزيد من الغموض حول أسباب هذا القرار. ولم تصدر ديزني أي بيان رسمي يوضح الدوافع الحقيقية وراء هذه الخطوة، ما فتح الباب أمام العديد من التكهنات بين اللاعبين والمحللين.
من بين التفسيرات المطروحة، يعتقد البعض أن الأمر قد يكون مرتبطاً بانتهاء تراخيص بعض الألعاب، خاصة مع تنوع الجهات المطورة لها.
لكن هذا التفسير يبدو غير كافي نظراً لصعوبة حدوث مشاكل تراخيص متزامنة لكل هذه العناوين المختلفة في الوقت نفسه.
في المقابل يرى آخرون أن القرار قد يكون جزءاً من استراتيجية أوسع لإعادة ترتيب مكتبة ديزني الرقمية عبر إزالة الألعاب الأقل شهرة أو الأقل طلباً، بهدف تعزيز قيمة العلامة التجارية والتركيز على العناوين الأقوى والأكثر رواجاً.
![]()
كما ظهرت فرضية أخرى تشير إلى احتمال إعادة إصدار هذه الألعاب ضمن حزم جديدة أو نسخ محسنة، رغم أن اختلاف طبيعة هذه الألعاب يجعل هذا السيناريو أقل ترجيحاً.
يذكر أن ديزني تمتلك تاريخاً طويلاً في عالم الألعاب منذ ثمانينيات القرن الماضي، ونجحت في تقديم العديد من التجارب المرتبطة بشخصياتها الشهيرة، كما تعاونت مع شركات كبرى لإنتاج عناوين ناجحة مثل سلسلة كينجدوم هارتس.

ومع ذلك، فإن القرارات الأخيرة تطرح تساؤلات حول مستقبل مكتبة ألعابها الرقمية، وما إذا كانت الشركة تتجه نحو تقليص حضورها في هذا المجال أو إعادة تشكيله بالكامل.