تشهد أروقة نادي أرسنال حالة من الجدل حول مستقبل المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا، خاصةً بعد التعثر في المباراة الأخيرة التي خاضها أمام مانشستر سيتي في البريميرليج.
وأعادت الهزيمة بنتيجة 2-1 بالنسبة للسيتي الصراع على لقب الدوري، حيث تقلص الفارق بين الفريقين إلى 3 نقاط فقط، مع أفضلية وجود مباراة مؤجلة لصالح كتيبة بيب جوارديولا.
ويأتي هذا التحول بعد أن كان أرسنال متقدماً بفارق مريح بلغ تسع نقاط، ما يزيد من حدة الانتقادات الموجهة للجهاز الفني بقيادة ميكيل أرتيتا.
ولم يقتصر تراجع الجانرز على خسارة مباراة الاتحاد، بل سبقه سقوط مفاجئ أمام بورنموث على ملعب الإمارات، وهو ما أضعف من ثقة الجماهير في قدرة الفريق على الحفاظ على الصدارة وتحقيق اللقب المنتظر.
وبالنظر إلى الحد من فرص التتويج، تعود المخاوف من موسم جديد بدون بطولات، رغم الطموحات التي كانت تشير في وقت سابق إلى إمكانية تحقيق إنجازات تاريخية في الموسم الجاري للجانرز.
وبالتالي، بدأت التكهنات حول مستقبل أرتيتا تتزايد، خاصة مع مرور خمس سنوات على توليه القيادة الفنية دون تحقيق لقب الدوري، وهو المطلب الأساسي لجماهير النادي.
وكان قد برز اسم النجم السابق فابريجاس كأحد الخيارات المحتملة لخلافة أرتيتا، حيث يحظى المدرب الذي بدأ مسيرته التدريبية مؤخراً، بدعم ضمني من إدارة نادي كوكو الإيطالي، في حين أشار رئيس النادي إلى أن طموحاته قد تقوده مستقبلاً لتدريب أندية كبرى مثل أرسنال أو تشيلسي أو برشلونة.
ولم يصدر أي موقف رسمي من إدارة أرسنال حتى الآن، لكن تقارير صحفية إنجليزية وإسبانية أشارت إلى أن مجلس الإدارة بدأ بالفعل في مراجعة مشروع أرتيتا، خاصة إذا انتهى الموسم دون تحقيق لقب.
ويبقى مستقبل المدرب مرهونًا بالنتائج التي سيحققها في الأسابيع الأخيرة، سواء في الدوري الإنجليزي أو في دوري أبطال أوروبا، الذي سيواجه فيه تحديًا صعبًا أمام أتلتيكو مدريد في نصف النهائي.