تحدث إبراهيم عادل، لاعب نادي الجزيرة الإماراتي، المعار إلى صفوف نورشيلاند الدنماركي، عن بداية مسيرته رفقة المريخ مرورًا بالأسيوطي الذي ظل داخل صفوفه عقب تغيير الاسم إلى بيراميدز.
إبراهيم عادل يتحدث عن بداية مسيرته
استهل إبراهيم عادل، لاعب نورشيلاند، تصريحاته التي أدلى بها خلال ظهوره عبر قناة “أون سبورت” قائلًا: “بدأت مسيرتي الكروية من الشارع، حتى شاهدني مدرب يعمل في المريخ وتحدث مع والدي حتى ألعب في النادي بدلًا من الشارع ووالدي وافق ومن هنا بدأت مسيرتي”.
وأضاف: “كنت الصفقة الأغلى عندما انتقلت من المريخ إلى الأسيوطي وتكلفت الصفقة مليون و200 ألف جنيه، وكان الأمر صعبًا في البداية بالنسبة لي أن أترك بورسعيد ولكن كان لدي تحدي أن أساهم في تحسين وضع عائلتي”.
وواصل: “فخور بوالدي ووالدتي وعائلتي، تعبوا معايا بشكل كبير وأيام كتير كانوا بيستلفوا عشان أروح التمرين وألبس جزمة ولبس، وإن شاء الله أحاول أرد جزء من اللي عملوه”.
مشوار إبراهيم عادل مع بيراميدز
قال إبراهيم عادل: “كانت أمامي نماذج كثيرة مثل أبو تريكة والتزمت واجتهدت، والبداية كانت مع الأسيوطي عندما انتقلت في الموسم الأول قبل بدايته تم تغيير اسم النادي إلى بيراميدز والمران الأول لي كان مع مدرب برازيلي ألبيرتو وتمكنت من إثبات ذاتي وأخبرني بعد المران أنني سأكون مع الفريق”.
وتابع: “المدرب حمادة طلبة أخطره بأنني لاعب جديد والمدرب وافق على استمراري مع الفريق، في وقت كان النادي ممتلئ بالعديد من النجوم مثل علي جبر وعمر جابر وكينو.. وكينو في التمرين مكانش بيتمرن أساسًا”.
وزاد: “استمريت مع الفريق في وقت كان يشهد حركة تنقلات واسعة، حتى جاء الكرواتي أنتي تشاتيتش وهو أول من منحني الفرصة ودفع بي أمام طنطا وكنت أشعر بالتعب حينها لكن المسحة أثبتت سلامتي وشاركت في المباراة وحققنا الفوز حينها بثلاثية”.
إبراهيم عادل يتحدث عن عبد الله السعيد
بدأ إبراهيم عادل، حديثه عن عبد الله السعيد، قائلًا: “عبد الله السعيد هو أكثر لاعب استفدت منه، ملتزم جدًا في مواعيد الأكل والتمرين وكنت أتابعه خلال التدريبات وكان يهتم بتمارين المرونة ومع الوقت اكتشفت أهمية ذلك”.
واستكمل: “كنت أتعجب مما يفعله عبد الله السعيد، لأنه لاعب كبير ولم يكن بحاجة لكل ذلك وهو الوحيد الذي كنت أتقبل توجيهاته لي في الملعب، كانت لدي مشكلة عندما يتحدث أحد معي في الملعب كنت أقوم بالرد، ولكن معه هو يقوم بالتوجيه والنصيحة ويرى الملعب أفضل مني”.
وأتم: “عبد الله السعيد كان ينصحني وأخطرني أنني سأشعر بأهمية النصيحة مستقبلًا وأخبرني بأهمية التضحية بالأكل والالتزام في مواعيد النوم، حاليًا هو 41 سنة وهو أكثر لاعب يقوم بالجري في الزمالك”.