أثار ملف “الدمج” الحيرة داخل صفوف النادي الإسماعيلي، بعدما أصبح موقف الفريق معقدًا في الدوري المصري الممتاز، حيث يحتل المركز الأخير في جدول الترتيب.
وكانت رابطة الأندية قد تقدمت بتصور ودراسة لدمج الأندية الجماهيرية مع الخاصة، وتفعيل دور شركات الكرة، وأكد أحمد دياب رئيس الرابطة أن الأندية الخاصة قد رحبت بهذا المشروع.
وكشف مصدر لأميريتا أن هذا الملف الشائك يواجه عدة عقبات داخل النادي، من أجل تطبيقه على أرض الواقع، خاصة حال هبوط الدراويش للدرجة الأدنى (دوري المحترفين).
وأضاف أن هناك ناديين من الأندية الاستثمارية، رحبا بالدمج مع الإسماعيلي، لكن موقف الدراويش لا يزال غامضًا حتى الآن، من إتمام هذه العملية.
وأوضح أن العقبة الأولى تتمثل في تغيير الاسم، حيث يتمسك الإسماعيلي بالاستمرار بنفس اسمه الحالي، وهو ما قد ترفضه الأندية الخاصة.
وأشار إلى أن العقبة الثانية جاءت على الصعيد الجماهيري، حيث تخشى إدارة الدراويش الحالية من غضب مشجعي الفريق، حال الدمج مع نادي آخر، وتغيير اسم وهوية الفريق.
وأكمل: “العقبة الثالثة تتمثل في الرخصة، حيث سيضطر الإسماعيلي حال هبوطه إلى اللعب برخصة النادي الاستثماري، الذي سيتم دمجه مع الدراويش”.
وأكد محمد رائف رئيس نادي الإسماعيلي الحالي، أنه يخشى اللعب برخصة نادً آخر عقب الدمج، وحال حدوث خلاف أو أزمة يتم الإطاحة بالدراويش إلى الدرجات الأدنى.
ويمر الإسماعيلي بموقف صعب للغاية، بعد اقترابه من الهبوط، نحو منافسات دوري المحترفين، بعد تذيله جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، بفارق 6 نقاط عن أقرب منافسيه.
ولعب الإسماعيلي 6 مواجهات في المرحلة النهائية بمجموعة الهبوط، ويتبقى له خوض 7 لقاءات آخرى قبل نهاية الموسم، لكنه يبتعد بفارق 13 نقطة عن المقاولون العرب صاحب المركز العاشر في المجموعة، وهو أول مركز خارج دائرة الهبوط.