رئيس الجالية السودانية: القيادة المصرية تتعامل «بحكمة» في أزمة سد النهضة

الرئيس عبد الفتاح السيسي يلتقي نظيره السوداني عمر البشير على هامش القمة الأفريقية في أديس بابا

الرئيس عبد الفتاح السيسي يلتقي نظيره السوداني عمر البشير على هامش القمة الأفريقية في أديس بابا


تصوير :
آخرون

.smsBoxContainer-v1{
display: block;
text-align: center;
}
#NewsStory .news_SMSBox {

display: inline-block;
height: 50px;
padding: 0 15px;
text-align: center;
overflow: hidden;
border: 1px solid #c5c5c5;
width: auto !important;
margin: 10px auto 0;
background-color: #efefef;
}

.article .news_SMSBox {
margin-top: 45px;
padding: 0 10px;
overflow: hidden;
}

.news_SMSBox > p {
color: #cb0000;
margin-left: 5px;
max-width: 290px;
min-width: 50px;
font-size: 70% !important;
overflow: hidden;
margin: 0;

height: 50px;
line-height: 50px !important;
display: inline-block;
float:right;
}

.news_SMSBox > iframe {
float: none;
width: 275px;
display: inline-block;
height: 49px;
}

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قال إبراهيم عزالدين، رئيس المجلس الأعلى للجالية السودانية في مصر، أن السودان لا يساند الجانب الإثيوبي في قضية سد النهضة، إلا للمحافظة على مصالح دولة السودان فقط، وليس لأي أسباب أخرى، موضحاً أن بلاده كانت في العهود الماضية، تراعي مصالح الأشقاء الأفارقة وعلى رأسهم «مصر»، ولكن مع تغير الأوضاع الإقليمية، في العهد الحالي أصبحت كل دولة تسعى نحو تحقيق مصالح بلادها فقط، فضلاً عن أن هناك ضغط شعبي سوداني على الحكومة السودانية لإحداث تنمية في البلاد.

وأضاف عزالدين في تصريحات خاصة لـ «المصري اليوم»، أن سد النهضة سوف يوفر للسودان 60 % من الكهرباء، والـ 40 % المتبقية توفرها السدود والخزانات الأخرى في الدولة، وهذا لم يوفره «السد العالي» للسودان، بالرغم من أن الدولة كانت تطمح إلى ذلك، ولكن مع الأسف لم يتحقق ذلك.

وأشار رئيس المجلس الأعلى للجالية السودانية في مصر، إلى أن أزمة «سد النهضة» لن تكون سبب الفرقة بين مصر والسودان، خاصة أن الفترة القادمة سوف تحمل إنفراجة في الأزمة بشكل جذري، فضلاً عن أن القيادة السياسية المصرية تتمتع بالحكمة في التعامل مع هذا الملف، مؤكداً أن حل أزمة سد النهضة يكمن في الوصول إلى اتفاق ثلاثي الأطراف «مصر وأثيوبيا والسودان»، يضع الأمور في نصابها الصحيح، ومن ثم يتم الإتفاق على إدارة مشتركة للسد، ويتم التأكيد على عدم انتقاص حصة مصر من مياه نهر النيل، مضيفاً إنه إن لم تزيد حصة مصر من نهر النيل فإنها لن يتم الإنتقاص منها.

ولفت أن الجالية السودانية في مصر، تعتبر نفسها ممثل لـ «الدبلوماسية الشعبية» التي تسعى لتوطيد العلاقات بين مصر والسودان، خاصة في الفترة الحالية التي طالها بعض التوتر بين البلدين، مؤكداً أن مصر تحتضن جميع الأشقاء الأفارقة ولا تفرق بين أي شخص منهم.

Leave a Reply