أكد المدرب المؤقت لنادي تشيلسي، كالوم ماكفرلين، أن فريقه يشعر بالارتياح بعد بلوغ نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.
وحقق البلوز فوزا صعبا على ليدز يونايتد، بهدف دون رد، في المباراة التي أُقيمت على ملعب ويمبلي.
وقال ماكفرلين في تصريحات صحفية بعد اللقاء: “الارتياح هو الوصف الأدق لما نعيشه الآن، لقد دخلنا المباراة بثقة كبيرة، وقدمنا عملا جيدا خلال الأيام الثلاثة الماضية”.
واستدرك بقوله “لكن كرة القدم لا تعترف دائمًا بالتوقعات. كنا نرغب في تعديل مسار الأداء، خاصة أن مستوانا لم يكن مقنعًا في بعض الفترات”.
وأضاف: “سبق لي تولي مسؤولية الفريق لفترة قصيرة، لذلك كنت مدركًا لطبيعة التحدي، وهذه المرة كانت الأمور أسهل، بحكم علاقتي الجيدة مع اللاعبين، بعد العمل معهم لعدة أشهر ضمن الجهاز الفني، فقد كنت قريبًا من احتياجاتهم النفسية، وهو ما ساعدنا على تجاوز فترة مكثفة للغاية”.
وواصل “حرصنا على وضوح أفكارنا داخل الملعب، سواء من حيث التنظيم أو أسلوب اللعب أمام ليدز، وكنا نعلم أنهم سيحاولون استغلال أي نقطة ضعف لدينا، لذلك منحنا الحارس روبرت سانشيز خيار اللعب المباشر عند الحاجة، وهو ما ساعدنا تدريجيًا على فرض السيطرة”.
وتابع: “ما يميز إنزو فرنانديز هو روحه القتالية العالية، ففي بعض اللحظات، لا تحتاج إلى خطة مثالية بقدر ما تحتاج إلى لاعب يقاتل في كل كرة، وهو ما يجعله عنصرًا حاسمًا في مثل هذه المباريات”.
وبشأن عن عودة روميو لافيا، علق قائلا: “عودته جاءت بشكل تدريجي. أعرفه جيدًا منذ فترة عملي معه في مانشستر سيتي، وأدرك حجم موهبته. أعتقد أنه قدم مباراة مميزة إلى جانب مويسيس كايسيدو، وكانا إضافة قوية للفريق”.
وعن الفريق المنافس، قال: “عندما كانوا يضغطون بقوة، كنا نمتلك الحلول الهجومية المناسبة، خاصة في التعامل مع الكرات المرتدة والتحولات السريعة. قدم ليام ديلاب أداءً جيدًا، ومن المهم أن نملك أكثر من خيار نعتمد عليه في مثل هذه المواجهات”.
واختتم متحدثا عن النهائي أمام مانشستر سيتي: “إنها مباراة صعبة للغاية، لكننا نُظهر تطورًا واضحًا في أدائنا، كما حدث في مواجهتنا أمام باريس سان جيرمان في كأس العالم للأندية. في النهاية، الأمر يعتمد بدرجة كبيرة على الشخصية داخل الملعب”.
وكان الفريق اللندني قد أعلن قبل أيام إقالة مدربه ليام روسينيور، بعد سلسلة من النتائج المخيبة في بطولة الدوري، وتولي ماكفرلين تدريب البلوز بشكل مؤقت حتى نهاية الموسم.