شكوك حول لحاقه بالمونديال.. إصابة قوية لمونيوز تبعده عن الملاعب 3 أسابيع

يحوم الغموض حول موقف فيكتور مونيوز، نجم أوساسونا، ومنتخب إسبانيا، من اللحاق بالمشاركة في بطولة كأس العالم 2026، بعد الإصابة القوية التي تعرض لها.

وتستضيف الولايات المتحدة الأمريكية كأس العالم 2026، مع المكسيك، وكندا، بمشاركة 48 منتخبًا، لأول مرة في تاريخ البطولة، خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبلين.

وأوضحت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية أن آمال فيكتور مونيوز في المشاركة بكأس العالم أصبحت موضع شك، إذ سيبتعد عن الملاعب عدة أسابيع بسبب إصابة عضلية في ربلة ساقه اليسرى.

وتعرض مونيوز لإصابة عضلية في ربلة ساقه اليسرى، وهي ضربة قوية لأوساسونا، إذ كان الجناح رسخ نفسه كأحد أكثر لاعبي الفريق تأثيرًا، هذا الموسم، مساهمًا في تسجيل الأهداف وصناعتها.

وأضاف التقرير: “رغم أن النادي لم يُحدد مدة التعافي بدقة، إلا أن هذا النوع من الإصابات يتطلب عادةً فترة نقاهة تتراوح بين ثلاثة أسابيع وشهر، وهي مدة تُحرم أوساسونا من أحد أبرز مهاجميه في مرحلة حاسمة من الموسم، الساعي للحصول على مقعد مؤهل للمشاركة في البطولات الأوروبية الموسم المقبل”.

وأشار التقرير إلى أن تلك الإصابة تأتي في وقت حرج للغاية بالنسبة للاعب نفسه، فمع اقتراب كأس العالم، أصبحت مشاركته مع منتخب إسبانيا مرهونة بمدى تقدم تعافيه وقدرته على استعادة لياقته البدنية في الوقت المناسب.

وكان فيكتور مونيوز، المرشح للانتقال إلى أحد فريقي ريال مدريد أو برشلونة، في الموسم المقبل، قد خاض مباراتين وديتين مع منتخب إسبانيا، في معسكر مارس الماضي، حيث سجل هدفًا في الفوز على صربيا بثلاثة نظيفة، كما شارك في التعادل السلبي أمام مصر.

يُذكر أن فيكتور مونيوز، البالغ من العمر 22 عامًا كان قد انتقل إلى صفوف أوساسونا في الصيف الماضي، قادمًا من ريال مدريد، وخاض مع الفريق 35 مباراة، أحرز خلالهم 6 أهداف، وصنع 5 آخرين.

Leave a Reply