تحول نادي تشيلسي في السنوات الأخيرة إلى متاهة للمدربين، إذ اشتهر النادي اللندني بالإطاحة بالمديرين الفنيين في أي وقت من الموسم، وكان آخرهم ليام روسينيور.
وأعلن بطل كأس العالم للأندية، إقالة مدربه ليام روسينيور بعد نحو ثلاثة أشهر من توليه المهمة خلفا للمدرب الإيطالي إنزو ماريسكا.
ولم يشفع العقد طويل الأمد الذي وقعه روسينيور حتى عام 2032، له للبقاء في لندن، إذ خلفه المدرب كالوم ماكفرلين على رأس القيادة الفنية للفريق حتى نهاية الموسم.
وبينما يسعى الفريق اللندني إلى الحصول على خدمات مدرب جديد، يبدو أن هواجس المتاهة التي قد تقع فيها الأسماء المرشحة لتدريب الفريق، عائقا أمام استقدام هؤلاء لقيادة مشروع محفوف بالمخاطر.
وقد سبق روسينيور العديد من الأسماء التي تناوبت على تدريب الفريق اللندني منذ عام 2019 وحتى الآن.
فرانك لامبارد
تولى تدريب الفريق خلال الفترة من 4 يوليو 2019، وحتى 25 يناير 2021، قبل أن تتم إقالته بعد أن فشل الفريق في تحقيق أي لقب.
توماس توخيل
قاد الفريق اللندني في الفترة ما بين 26 يناير 2021 وحتى 7 سبتمبر 2022، تمكن من تحقيق ألقاب دوري أبطال أوروبا والسوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية.
جراهام بوتر
تولى قيادة الفريق في الفترة ما بين 8 سبتمبر 2022 وحتى 2 أبريل 2023، ولم يتمكن من تحقيق أي بطولة مع النادي اللندني.
برونو سالتور
تولى المدرب الإسباني قيادة الفريق بشكل مؤقت في الفترة ما بين 2 أبريل 2023 و6 أبريل 2023.
فرانك لامبارد
عاد المدرب الإنجليزي إلى تدريب الفريق لفترة قصيرة لم تتجاوز 85 يوما في الفترة ما بين 6 أبريل 2023 و30 يونيو 2023.
ماوريسيو بوتشيتينو
جاء المدرب الأرجنتيني على رأس القيادة الفنية للبلوز في الفترة ما بين 1 يوليو 2023 و21 مايو 2024، ولم يتمكن من تحقيق أي بطولة.
إنزو ماريسكا
تولى المدرب المسؤولية الفنية في ستامفورد بريدج في الفترة ما بين 1 يوليو 2024، وحتى 1 يناير 2026، وتمكن خلال هذه الفترة من تحقيق لقب دوري المؤتمر الأوروبي، وبطولة كاس العالم للأندية بنظامها الجديد.
ليام روسينيور
قضى مع الفريق اللندني 104 أيام في الفترة ما بين 8 يناير 2026 وحتى 22 أبريل 2024، ولم يتمكن من تحقيق أي لقب.
كالوم مكفالرين
يتولى قيادة الفريق بشكل مؤقت خلفا للمدرب الإنجليزي روسينيور، وتمكن من قيادة الفريق إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.