سلط ماتياس غرافستروم، الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، الضوء على أسعار تذاكر بطولة كأس العالم 2030، بعد أزمة التذاكر الخاصة بأسعار المونديال المقبل في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.
وأعلن مسؤول الفيفا أن الهيئة الإدارية ستراجع استراتيجيتها المتعلقة ببيع التذاكر لكأس العالم 2030 بعد الغضب الذي أثاره الارتفاع الكبير في أسعار التذاكر في نسخة 2026، التي ستقام في شهر يونيو المقبل.
وقال ماتياس في تصريحات نشرتها شبكة RMC الفرنسية: “نحن نستمع ونأخذ التعليقات بعين الاعتبار، وبالطبع كما هو الحال مع كل كأس عالم، سنقوم بالتحليل ونرى كيف يمكننا القيام بذلك في النسخة القادمة”.
وأكد أمين فيفا أن ارتفاع أسعار تذاكر كأس العالم 2026 يعكس واقع السوق في أمريكا الشمالية، حيث قال: “سأستمع دائماً إلى المشجعين وآرائهم، لكنني أعتقد أن هناك تفاوتاً كبيراً في أسعار التذاكر؛ بعضها رخيص والبعض الآخر أغلى”.
ويأتي ذلك في الوقت الذي يواجه فيه الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو الجهة المنظمة لكأس العالم، اتهامات ببيع التذاكر بأسعار باهظة رغم الوعود التي قطعها عند منحه حق استضافة البطولة.
ومع ذلك، يتوقع الاتحاد تحطيم الرقم القياسي التاريخي البالغ 3.5 مليون تذكرة مباعة في تاريخ كأس العالم، والذي تم تسجيله خلال نسخة عام 1994.
وتشهد البطولة هذا الصيف مشاركة 48 فريقًا، حيث سيتم خوض 104 مباراة، منها 78 ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية.
في السياق ذاته، يرى رئيس فيفا، جياني إنفانتينو، أن الأسعار ما هي إلا نتيجة للطلب الهائل عليها، حيث أشار في تصريحات سابقة قائلاً: “في الولايات المتحدة تحديداً، يوجد ما يسمى بالتسعير الديناميكي، ما يعني أن الأسعار ترتفع أو تنخفض تبعاً للمباراة”.