آيه الشامي تتحدث لأميريتا عن التتويج بأفريقيا.. وتكريم الخطيب.. وأصعب بطولة في الموسم

تعد آية الشامي واحدة من نجمات الأهلي في لعبة الكرة الطائرة، ومن عناصر الخبرة في صفوف الفريق الأول للسيدات بالقلعة الحمراء.

وحصدت الشامي العديد من البطولات والألقاب مع الفريق الأول للأهلي، كان آخرها الخماسية التاريخية التي حققها الفريق للمرة الأولى في تاريخه، ولم يسبق لأي فريق طائرة سيدات أن حقق هذا الإنجاز من قبل.

وتعد الشامي من اللاعبات البارزات في تاريخ كرة الطائرة في الأهلي ومنتخب مصر.

أجرى موقع “أميريتا” حوارًا مع اآية الشامي، نجمة فتيات الذهب، بعد التتويج مع الأهلي بالخماسية التاريخية وحصد لقب بطولة أفريقيا للأندية، ومن ثم التأهل للمشاركة في بطولة العالم للأندية.

وإلى نص الحوار:

س- ما هو شعورك بعد الفوز بالبطولة بعد غياب عن النادي منذ 2019؟

ج- طبعًا مبسوطة جدًا. البطولة كانت غائبة عن النادي منذ 2019، وكلنا سعداء جدًا بتحقيق البطولة لأنها كانت حلمنا منذ أول الموسم.

س- ما هو شعورك بعد التأهل لمنافسات كأس العالم للأندية؟

ج- مبسوطة جدًا بالتأهل لبطولة العالم، لأن دي أول مرة في تاريخ النادي الأهلي، ودي حاجة تسعدنا وتشرفنا.. وإني جزء من تحقيق هذا الإنجاز.

س- ما هي أصعب بطولة حصل عليها الفريق في الموسم الحالي؟

ج- مفيش بطولة سهلة وبطولة صعبة. كل البطولات صعبة ولها قيمتها. لكن بالنسبة لي، بطولة أفريقيا من أصعب وأهم البطولات لأنها كانت غائبة عننا منذ فترة طويلة، والحفاظ على تحقيق كل البطولات دي حاجة صعبة ومهمة جدًا.

س- ما هي أصعب مباراة خاضها الفريق في الموسم الحالي؟

ج- كان في أكثر من مباراة كانت صعبة.. الأولى أمام الزمالك في نهائي دوري المرتبط، كنا متأخرين في النتيجة وقدرنا نرجع فيها ونكسب، والمباراة الثانية كانت مباراة قرطاج، لأنها كانت صعبة وكنا متأخرين في النتيجة.. وكان علينا ضغط كبير لأنه خسارة قرطاج في نصف النهائي كانت تعني عدم التأهل إلى نهائي أفريقيا.

س- ما هي اللحظة الأصعب مع الفريق في الموسم الحالي؟

ج- نقدر نقول أن أصعب لحظة كانت قبل بطولة أفريقيا، لأننا كنا قد حققنا التارجت المحلي بعد الفوز بالأربع بطولات، ومفيش وقت للراحة لأن كان عندنا المهمة الأصعب وهي بطولة أفريقيا وكنا لازم نستعد لها بقوة والوقت لم يكن كافيًا قبل البطولة، وده كان أصعب وقت لأننا كنا محتاجين نركز فيها بكل قوة كأننا لسه بنبدأ الموسم.

س- هل مرض البرازيلي باولو ميلاجريس في أول الموسم، أثر على تركيز الفريق خلال الفترة؟ وكيف تجاوزتم المرحلة؟

ج- الموضوع مكنش سهل خالص اللي مرينا بيه فترة مرض باولو، لأنه كان أساس التدريب وظل لمدة شهر غائبًا عن التمرين لظروف مرضه، لكن الجهاز المعاون ساعدنا على تجاوز المرحلة دي ودربونا على أكمل وجه. ورغم مرضه كان باولو يتابع المران من خلال الفيديو، وقدرنا نتكاتف سويا وتجاوزنا المرحلة دي.

س- هل خسارة الفريق في الـ3 نهائيات السابقة في إفريقيا، كانت تشكل ضغطًا عليكِ بشكل خاص وعلى الفريق كله قبل البطولة؟

ج- خسارة النهائيات السابقة أكيد مش ضغط، لكن إحنا كان عندنا رغبة قوية في الفوز بالبطولة خاصة وأنها على أرضنا، وكانت غائبة عننا لفترة طويلة. وكنا واعدين الجمهور بالبطولة وكان نفسنا نحققها وكل دي كانت ضغوطات علينا قبل البطولة، لكن البطولة دي كنا مركزين وبنحاول نعمل كل اللي علينا عشان نقدر نتجاوز كل الضغوطات دي وكنا مركزين في حاجة واحدة فقط وهي الفوز بالبطولة.

س- ما هو الاختلاف بين أداء الأهلي في النهائي الحالي والـ3 نهائيات السابقة التي خسرها الفريق من قبل؟

ج- في البطولات السابقة كنا بنعمل أكثر حاجة عندنا عشان نكسب الفاينال، لكن التوفيق مكنش معانا، لكن النسخة دي كانت مختلفة خاصة لأننا خسرنا من سنتين على أرضنا، وكنا بنشتغل بقوة من أول الموسم عشان البطولة دي. “كنا بنموت نفسنا”. إحنا من أول الموسم كنا حاطين الفوز بأفريقيا هدفًا لينا من البداية، ولما عرفنا إن البطولة هتقام في الأهلي، بقى عندنا حماس أكثر وإصرار، وكل واحدة فينا تطلع أقصى ما عندها وده كان واضح في أداء كل واحدة بتنزل في الملعب، والروح دي ساعدتنا إننا نفوز بالبطولة.

س- كيف حفزتم بعض قبل نهائي بطولة أفريقيا؟

ج- احنا دايمًا بنتجمع مع بعض وقعدنا مع بعض قبل نصف النهائي والنهائي. ودائمًا على طول مع بعض، وكلنا بنحفز بعض جدًا وبندعم بعض حتى لو حد تعبان. وبنقوي بعض وكلنا كنا إيد واحدة من أول الموسم، وده ساعدنا جدًا إننا نظهر بالصورة القوية دي ونكسب كل البطولات.

س- كيف تعاملتم بعد خسارة الشوط الأول في النهائي أمام البنك الكيني في نهائي إفريقيا؟

ج- إحنا داخلين المباراة وعارفين إنه مش سهل وإننا مش هنكسب سكور، لأنهم فرقة جامدة وطبيعي يكسبوا شوط. والمباراة مش هتكون سهلة لأنه فاينال إفريقيا بين أحسن فرقتين في إفريقيا. وبعد ما خسرنا الشوط ركزنا في باقي المباراة ونشوف إيه الأخطاء اللي نقدر نصلحها بسرعة بالإضافة إلى تعليمات وملاحظات من كابتن باولو. وإحنا كلاعبات كنا بنساعد بعض وبنتكلم مع بعض. وده ساعدنا إننا نكسب المباراة والبطولة.

س- ما هي الإضافة التي قدمها البرازيلي باولو ميلاجريس للفريق في الموسم الحالي؟

ج- كابتن باولو كان حاطط لينا نظامًا واضحًا وطريقة لعبة واضحة من أول يوم له معانا، وكنا ماشيين على النظام اللي وضعه كابتن باولو، وكنا حافظينه جدًا. وده كان مساعدنا جدًا خلال الموسم.

س- هل الجمهور كان له دور إيجابي مع الفريق بعد التأخر في النتيجة في مباراتي قرطاج التونسي والبنك الكيني في بطولة أفريقيا؟

ج- الجمهور له دور كبير في وجوده في البطولة من أول يوم لآخر يوم. وفي المباراتين دول تحديدًا فرق معانا جدًا. ومحدش كان عاوز يخرجهم زعلانين. ووجودهم بيخلي الفريق يطلع أقصى ما عنده في الملعب، ووجودهم بيأثر على الفرق المنافسة وكمان بيدي لنا دافعًا قويًا جدًا. ووجوده في أي وقت وأي بطولة بيفرق معانا جدًا جدًا.

س- ما هو إحساسك بعد تحقيق الخماسية لأول مرة في تاريخ سيدات الأهلي للطائرة؟

ج- سعيدة جدًا إني فرد من الفريق وجزء منه. وإحنا تعبنا جدًا من أول الموسم. وربنا رضانا بالخمس بطولات، وأتمنى ربنا يكرمنا ويوفقنا ونفضل محققين كل البطولات.

س- كلمينا عن تكريم إدارة النادي الأهلي لكم بعد الفوز بالخماسية التاريخية؟

ج- حاجة كبيرة أوي إنك تكرم من النادي الأهلي بعد الفوز بالبطولة. والتكريم جاء بعد الفوز بالبطولة تاني يوم. وتكريم الكابتن الخطيب والمجلس لينا، ده شيء أسعدنا جدًا لأننا شعرنا أنهم مقدرين تعبنا من أول الموسم وكرمونا. ودي حاجة تسعدنا كلنا.

س- رسالتك إلى البرازيلية لانا كونسيساو بعد إصابتها بالصليبي في نهائي إفريقيا؟

ج- بتمنى لها الشفاء العاجل وهي لاعبة كويسة جدًا وروحها جميلة. وإحنا حبناها وهي بطلة وإن شاء الله ترجع أقوى وأحسن من الأول وترجع بطلة كعادتها.

Leave a Reply