شهدت قمة الدوري التشيكي التي تم خوضها بين سلافيا براج وسبارتا براج أمس السبت، العديد من الأحداث العنيفة التي قامت بها الجماهير خلال المباراة، وقبل إطلاق الحكم صافرة النهاية.
وكان فريق سلافيا براج مقبلاً على حسم لقب الدوري بشكل رسمي بعد تقدمة على نظيره سبارتا براج بثلاثية مقابل هدفين، قبل دقائق من انتهاء المباراة.
ورغم تقدم الفريق، قامت جماهير سلافيا براج باقتحام ملعب المباراة واختراق الحواجز الأمنية خلال الوقت بدل الضائع، قبل أن تنزل أرضية الملعب بشكل مفاجئ وهم يحملون ألعابًا نارية، ما سبب حالة من الفوضى والارتباك.
وشهدت المدرجات إلقاء مواد مشتعلة، في وقت حاول فيه لاعبو الفريقين مغادرة الملعب سريعًا حفاظًا على سلامتهم، وسط حالة من التوتر الشديد التي سيطرت على الأجواء، قبل أن يقوم الحكم بإلغاء المباراة.
وكان قد أشارت بعض التقارير إلى أن حارس سبارتا براج، تلقى تهديدات من أحد المشجعين الذين اقتحموا ملعب المباراة، فيما تعرض لإصابة خطيرة نتيجة إشعال تلك النيران تجاهه، فيما أكد اللاعب لاحقًا عبر حسابه أنه سيتخذ الإجراءات القانونية تجاه هذا المشجع.
قرارات تأديبية صارمة من سلافيا براج
وأصدر سلافيا براج بيانًا رسميًا عبر موقعه الرسمي، حيث أكد من خلاله فرض حظر مدى الحياة على دخول ملعب فورتونا أرينا على الجماهير التي اقتحمت أرض الملعب بشكل غير قانوني خلال مباراة الديربي، خاصةً الذي اعتدى على حارس مرمى الخصم.
وأضاف النادي في بيانه: “تم التعرف على الشخص المعني بالتعاون مع قوات الأمن وتسجيلات كاميرات المراقبة في الملعب، واعترف لاحقاً بأفعاله، ثم قام النادي بتقييم القضية وفقاً للوائح زوار ملعب فورتونا أرينا”.
وتابع: “نظراً للخطورة البالغة للحادث والتهديد الذي يمثله لصحة اللاعب، قرر مجلس إدارة النادي فرض أقصى عقوبة ممكنة وفقاً للوائح الزوار، أي الحظر مدى الحياة من دخول ملعب فورتونا أرينا”.
وأتم: “كما يؤكد نادي سلافيا براج أن سلامة اللاعبين وفرق التنفيذ والموظفين والجماهير هي أولوية مطلقة للنادي، ولن يتم التسامح مع هذا السلوك تحت أي ظرف من الظروف”.