"أنا الآن في نهاية النفق".. ماديسون يتذكر أيام الإصابة العصيبة

كشف جيمس ماديسون، عن معاناته خلال العام الذي قضاه بعيدًا عن الملاعب، وعن رحلة عودته الطويلة إلى لياقته البدنية، بينما كان يشاهد توتنهام يتخبط في صراع الهبوط.

وقال ماديسون الذي شارك كبديل في الدقائق الأخيرة من مباراة ليدز، بالأمس: “لقد كانت أيامًا عصيبة، خاصة منذ خضوعي للجراحة. لقد كان عامًا صعبًا للغاية بالنسبة لي نفسيًا”.

وغاب ماديسون عن نهائي الدوري الأوروبي عندما فاز توتنهام على مانشستر يونايتد في بلباو، وعن كأس السوبر الأوروبي ضد باريس سان جيرمان، وعن دوري أبطال أوروبا، ولم يشارك في أي مباراة تحت قيادة توماس فرانك أو إيجور تيودور.

وأضاف ماديسون في تصريحات نقلتها صحيفة ديلي ميل: “كنت أراقب الوضع من منظور: ماذا كنت سأفعل؟ كنت سأساعد، ماذا كان بإمكاني أن أفعل بشكل مختلف؟ لقد كان موسمًا صعبًا، أليس كذلك؟ صعبًا للغاية على الجماهير، وصعبًا للغاية على اللاعبين. شهدنا تغييرات كثيرة في المدربين”.

وتابع: “لقد كان موسمًا للنسيان حقًا، وعدم القدرة على التأثير فيه ومساعدة النادي كان أمرًا صعبًا”.

وشكر ماديسون عائلته وزملاءه في الفريق والفريق الطبي لتوتنهام على دعمهم له خلال رحلة التعافي الطويلة.

لكن اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا أكمل: “أحيانًا عليك أن تتعامل مع الأمر بنفسك. الأيام الصعبة هي أحيانًا أسوأ الأيام. بعض أسوأ الأيام كانت أيضًا في أوقات انتصاراتنا”.

وتابع “عندما يفوز الفريق خارج أرضه في دوري أبطال أوروبا وأنت لست جزءًا منه، يكون الأمر صعبًا للغاية. لحظات عصيبة كثيرة، لكنني فخور بنفسي لجهودي الكبيرة للعودة إلى هذا المستوى لأتمكن من العودة واللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز”.

وأردف “أنا الآن في نهاية النفق، لذا يمكنني أن أتذكر ذلك بحنين لأنني قوي ذهنيًا قدر الإمكان بعد تجاوز هذه المحنة، وأشعر بحالة بدنية ممتازة”.

كان ماديسون قد تعرض لإصابة في أربطة الركبة خلال مباراة الذهاب من نصف نهائي الدوري الأوروبي ضد بودو جليمت في مايو من العام الماضي.

وجرى تقييم الإصابة من قبل أخصائي خارجي، والذي نصحه بعدم إجراء عملية جراحية، لكنها لم تكن قد شفيت تمامًا عندما تعرض لإصابة أكثر خطورة خلال جولة الفريق التحضيرية للموسم في كوريا الجنوبية في يوليو.

وقال ماديسون: “كان حزني الأكبر نابعًا مما سأفتقده، ولطول مدة الإصابة. في هذه الأيام، تُجرى أبحاث ودراسات مكثفة حول إصابات الرباط الصليبي الأمامي. إنها الإصابة الأكثر دراسة على الإطلاق”.

واختتم “لم يساورني أدنى شك في عودتي. كانت هناك أيام صعبة نفسيًا، حيث كنت أستيقظ لأبدأ التدريبات عندما لم يكن هناك أمل في العودة”.

Leave a Reply