شهدت مباراة سانتوس ضد كوريتيبا، والتي انتهت بفوز الأخير بثلاثة أهداف دون رد، في بطولة الدوري البرازيلي، عددًا من الوقائع المثيرة للجدل، مع النجم البارز نيمار دا سيلفا.
فريق سانتوس الذي يلعب ضمن صفوفه نيمار دا سيلفا، يعيش موسمًا صعبًا، في ظل تواجده بالمركز الـ16 في جدول ترتيب مسابقة الدوري، مع كفاح نيمار للحاق بقائمة منتخب بلاده في المونديال.
مأساة نيمار مع سانتوس تخطف الأنظار
وجرت خلال مواجهة سانتوس أمام كورتيبا، واقعة غاية في الإثارة، بعدما تم تم استبداله نيمار بالخطأ خلال أحداث اللقاء الذي أُقيم، على ملعب “نيو كيميكا أرينا” في الجولة الـ16 للمسابقة.
وأثناء تواجد نيمار خارج أرضية الملعب، لتلقي العلاج من قبل الجهاز الطبي، إثر كدمة في السابق، تفاجأ اللاعب وجميع من الملعب، برفع الحكم الرابع لوحة التبديلات معلنًا استبداله ودخول روبينيو جونيور بدلًا منه.
وأفادت العديد من التقارير البرازيلية، بأن الجهاز الفني لفريق سانتوس كان ينوي استبدال المدافع الأرجنتيني إسكوبار، إلا أن خطأً في إجراءات التبديل أدى إلى تسجيل خروج نيمار بدلًا منه.
وأشعل هذا القرار موجة غضب عارمة لدى نيمار، وحاول الأخير العودة سريعًا إلى أرضية الملعب بعد اكتشاف الخطأ، إلا أن الحكم منحه بطاقة صفراء بسبب الاعتراض.
من هنا، قام الجناح المخضرم بإظهار الورقة التي تفيد بقرار الجهاز الفني لفريقه، باستبدال زميله إسكوبار وليس اسمه هو.
ورغم غضب نيمار واحتجاجاته وحديثه مع طاقم التحكيم لإقناعهم بوجود خطأ في قرار التبديل، قرر الحكم استئناف المباراة بشكل طبيعي، عقب دخول روبينيو جونيور، ليُحرم نيمار من استكمال اللقاء.
ومن المنتظر، أن يعلن كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، عن قائمة اللاعبين الذين سيشاركون في كأس العالم 2026 هذا الصيف.
لكن مع حدوث هذه التطورات، دخل اللاعب في نوبة بكاء حارة، بسبب رغبته في إثبات جدارته وجاهزيته الكاملة، من أجل التواجد ضمن قائمة منتخب بلاده في كأس العالم.
ووفقاً لوسائل الإعلام البرازيلية، فإن مشاركة نيمار في المونديال تسير في الطريق الصحيح، بعدما استعاد اللاعب لياقته الفنية والبدنية، خلال الفترة الماضية.