ألمح أنطونيو كونتي، المدير الفني لفريق نابولي الإيطالي، إلى إمكانية رحيله في نهاية الموسم الجاري، رغم ضمان الفريق التأهل لدوري أبطال أوروبا 2026/2027.
وركز نابولي خلال الجولات الماضية على ضمان مقعد مؤهل إلى دوري أبطال أوروبا، بين الأربعة الكبار، لكن الأمر تأجل بسبب هزيمته المفاجئة 3-2 على أرضه أمام بولونيا.
وبدلاً من ذلك، حجز رجال المدرب أنطونيو كونتي مقعدهم في المسابقة الأوروبية الأبرز، بعد ظهر اليوم، بالفوز على بيزا (3-0)، حيث تأكد هبوط الأخير إلى الدرجة الأدنى.
كونتي يلمح إلى قرب رحيله عن نابولي
لكن المدرب المخضرم بدا خلال مؤتمره الصحفي وكأنه يمهد الطريق لرحيله هذا الصيف، حيث قال: “تبقى مباراة واحدة أمامنا، تربطني علاقة ودية بالرئيس أوريليو دي لاورينتس”.
وأضاف”: “وصلت إلى نابولي في لحظة صعبة للغاية، بعد أن أنهى الفريق الموسم في المركز العاشر وسط شعور بالإحباط يسود النادي وجماهيره”.
وواصل: “لقد وعدت بأنه في اللحظة التي تنتهي فيها تجربتي في نابولي، سأترك ورائي مجموعة متماسكة وطموحة، قادرة على القتال وعلى إحداث مشاكل دائمة لخصومها”.
وتابع كونتي: “تذكروا أنني قلت دائمًا، قد لا نكون أقوى فريق، لكن يجب أن نصبح الأقوى، يجب على نابولي أن يسبب مشاكل كل عام ليوفنتوس وميلان وإنتر”.
وتأهل نابولي الآن لدوري أبطال أوروبا ويمكنه البدء في التخطيط للموسم المقبل بجدية، مع ورود تقارير عن قمة مقررة بين كونتي والرئيس أوريليو دي لاورينتيس، على الرغم من أنها قد لا تكون ضرورية.
واستطرد مدرب نابولي: “لقد عرف الرئيس أفكاري منذ شهر بالفعل، تحدثنا عن الأمور الإيجابية، والأمور الأقل، علاقتي به هادئة للغاية، وهو يثق بي دائمًا، بغض النظر عما سيحدث في العام المقبل”.
وأكمل: “سأظل ممتناً له دائماً لإتاحة الفرصة لي لتدريب نادٍ كهذا، عليك حقاً أن تكون على مقاعد بدلاء نابولي لتفهم معنى ذلك”.
ونوه خلال تصريحاته بأن: “لطالما قلت إن الفوز والاحتفال في نابولي هو أفضل شيء في العالم، فهو يساوي عشرة أضعاف ما هو عليه في أي نادٍ آخر”.
ووردت مؤخرًا تقارير تفيد بأن كونتي يسعى للحصول على ولاية ثانية على مقاعد بدلاء المنتخب الإيطالي، لذا فإن مغادرة نابولي ستمنحه تلك الفرصة، في ظل مساعي الآتزوري للتعاقد مع مدرب جديد.