كشفت تقارير صحفية عن تفاصيل الأيام العصيبة التي يعيشها الدولي الفرنسي كيليان مبابي، لاعب ريال مدريد الإسباني.
وبحسب برنامج “إل تشيرينجيتو”، قال الصحفي الإسباني جوزيف بيدريرول: “يتصدر مبابي عناوين الأخبار مؤخرًا لأسباب سلبية خارج الملعب”.
وأضاف “يعتقد أن هناك من داخل غرفة الملابس من يحاول تسريب معلومات عن خروجه لتناول العشاء أو السهر ليلًا، وأن هناك محاولة لتصويره على أنه غير ملتزم تمامًا بريال مدريد. لهذا السبب انفجر غضبًا في ذلك اليوم، وأرسل رسائل مثل: “أنا أظهر وجهي وأقول لكم الأمور مباشرة، بينما الآخرون لا يفعلون”.
وتابع “الأهداف مهمة. من الواضح أنني لا أعرف ما إذا كان أكثر أو أقل التزامًا، لكن الحقيقة أنه يسجل أهدافًا أكثر من غيره”.
وأكمل بيدريرول شرحه قائلاً: “الشعور السائد الآن هو أن فينيسيوس ومبابي لا يستطيعان التعايش، ويعتقد معسكر مبابي أن فينيسيوس يحاول تصويره على أنه الشرير”.
وأوضح “في هذه المنافسة، يريد فينيسيوس التغلب على مبابي. علاقتهما ليست على ما يرام. هل يمكن أن تتحسن؟ نعم، ولكن هناك منافسة على من سيبقى في الفريق إذا لم يتمكن سوى أحدهما من اللعب”.
وأشارت صحيفة ماركا إلى أن مبابي يشعر بالوحدة في غرفة الملابس لأنه لم يبنِ علاقات جيدة مع زملائه، وأنه يتدرب ثم يغادر.
وكشفت أن اللاعب الفرنسي يعتقد أن فينيسيوس هو من دفع تشابي ألونسو للرحيل، وأنه يعتقد أن الفريق تراجع مستواه وأن أربيلوا مدرب أسوأ من تشابي ألونسو.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الأزمات تُشكل تحديًا كبيرًا لجوزيه مورينيو، والذي قد يتوقف نجاح الفريق على مدى قدرته على إدارة هذا الوضع المتوتر.