مونديال الأندية وجوائز مفقودة.. الخسائر تحاصر الأهلي بالغياب عن دوري الأبطال

حسم النادي الأهلي المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الممتاز، بعد الانتهاء من الجولة الأخيرة في مرحلة التتويج بالبطولة بجانب حسم الزمالك اللقب بشكل رسمي.

وعلى الرغم من فوز المارد الأحمر في مباراة المصري بنتيجة 2-0، إلا أنه أنهى البطولة في المركز الثالث، خاصةً بعد فوز كل من بيراميدز على سموحة، والزمالك على سيراميكا كليوباترا.

ولذلك، يعد تأهل النادي الأهلي إلى بطولة الكونفدرالية الأفريقية بشكل مباشر من الدوري الممتاز هو الأول في تاريخه، حيث كانت مشاركات الفريق في البطولة في بعض المواسم الماضية، بناءً على خروجه من بطولة دوري الأبطال وليس عن طريق حسمه المركز الثالث في الدوري.

واحتل المارد الأحمر المركز الثالث بجدول ترتيب الدوري برصيد 53 نقطة خلف الزمالك وبيراميدز اللذين تأهلا إلى دوري أبطال أفريقيا.

ويستعرض أميريتا في السطور التالية أبرز خسائر النادي الأهلي سواء من الناحية الرياضية أو المالية، بعد عدم حسم الصعود لبطولة دوري أبطال أفريقيا بشكل رسمي الموسم المقبل.

خسارة مكاسب مالية بسبب الإخفاق القاري

سيتسبب عدم صعود النادي الأهلي لبطولة دوري أبطال أفريقيا الموسم المقبل، في فقدان الجوائر المالية الضخمة التي كان يحصل عليها مقابل الصعود لكل دور في البطولة، حيث تزيد هذه المكاسب في كل عام، خاصةً في حال الوصول إلى المباراة النهائية أو الفوز باللقب.

وبالنظر إلى النسخة الجارية في البطولة، فكان بإمكان الأهلي الحصول على 6 ملايين دولار حال الفوز بدوري أبطال إفريقيا، إضافة إلى نحو 2 مليون دولار في حال الوصول إلى المركز الثاني، وهو ما لم يتحقق في الموسمين الأخيرين، وما قد يزيد في الموسم المقبل.

ويعد التتويج بالبطولة القارية هو بوابة أساسية لتحقيق مكاسب إضافية، سواء من خلال المشاركة في بطولات مثل “إنتركونتيننتال” أو عبر المكافآت المرتبطة بالأدوار المتقدمة، والتي قد تصل إلى 1.5 مليون دولار على الأقل.

ولن يحصل الأهلي على تلك المكافآت المالية المهمة في الموسم المقبل، خاصةً أن بطولة الكونفدرالية ليست وسيلة للصعود لتلك البطولات العالمية التي يتنافس فيها مختلف أندية القارات.

كما أن الغياب عن منصات التتويج الأفريقية يؤثر أيضًا على إيرادات البث والرعاية، ما ينعكس على الموارد المالية للنادي ودعم قطاع كرة القدم بشكل عام.

التصنيف القاري وخسارة صدارة كاف

سيشهد النادي الأهلي تراجعًا في تصنيفه القاري خلال الفترة المقبلة بعد فقدانه الصعود لبطولة دوري أبطال أفريقيا، حيث سيستمر هذا التراجع بعد الابتعاد عن الوصول إلى نهائي دوري أبطال إفريقيا في آخر نسختين، وهو ما انعكس على موقعه في ترتيب الأندية الصادر عن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم كاف.

وكان قد فقد المارد الأحمر صدارة التصنيف القاري المعتمد على نتائج آخر خمس سنوات، لصالح صنداونز الجنوب أفريقي، بعد نجاح الأخير في بلوغ نهائي البطولة الحالية ومواصلة حصد النقاط، خاصةً بعد اقترابه من حصد البطولة بعد الفوز في لقاء الذهاب على الجيش الملكي.

وتوقف رصيد الأهلي عند 66 نقطة، في حين ارتفع رصيد صنداونز إلى 68 نقطة، مع إمكانية زيادته حال التتويج باللقب، وفق نظام التصنيف المعتمد من كاف.

وكان الأهلي قد حافظ على الصدارة القارية لفترة طويلة، قبل أن يتأثر بخروجه من دوري الأبطال في النسخة الحالية من الدور ربع النهائي، بعد وداع نسخة سابقة من الدور نصف النهائي، ما أدى إلى تراجع تدريجي في رصيده التراكمي.

وقد تزيد نقاط الأهلي في الموسم المقبل في ذلك التصنيف في حال التتويج ببطولة الكونفدرالية، لكنها لن تعيده إلى الصدارة مجددًا.

ويمثل هذا التراجع تحديًا إضافيًا للنادي على مستوى الاستقرار الفني والإداري، حيث قد ينعكس على طبيعة المواجهات في البطولات القارية المقبلة، إلى جانب زيادة الضغوط على الجهاز الفني واللاعبين، مع احتمالات اتخاذ قرارات متسارعة داخل الفريق.

فرص الأهلي في المونديال

سيتسبب عدم تأهل الأهلي إلى بطولة دوري أبطال أفريقيا الموسم المقبل، في تقليص فرصه في ضمان المشاركة ببطولة كأس العالم للأندية 2029، حيث من المقرر أن تكون هناك فرصة وحيدة من أجل ذلك.

ويحتاج الأهلي إلى التتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا في النسخة بعد المقبلة، خاصةً لفشله في الصعود للبطولة الموسم القادم، من أجل ضمان مقعده بشكل رسمي في البطولة العالمية.

ويأتي ذلك إلى جانب أندية أخرى نجحت في حجز مقاعدها عبر التتويج القاري، مثل بيراميدز بعد فوزه بالبطولة في النسخة الماضية، بجانب صاحب النسخة الجارية القريبة من صنداونز.

وتحظى البطولة العالمية بأهمية كبيرة لدى جماهير الأهلي، باعتبارها إحدى أبرز المحطات الدولية التي اعتاد النادي الظهور فيها، إلى جانب تمثيل الكرة المصرية والأفريقية في المحافل الكبرى.

وجاء هذا التراجع بعد خروج الفريق من النسخة الأخيرة أمام صن داونز، ثم الإقصاء في النسخة الحالية على يد الترجي، بجانب الفشل في الصعود للنسخة القادمة، ما عقد حسابات التأهل المباشر إلى مونديال الأندية.

Leave a Reply