ستكون بطولة كأس العالم 2026 مميزة ليس فقط لمشاركة 48 فريقًا لأول مرة، بل أيضًا لأنها ستكون بمثابة الظهور الأخير لثلاثة نجوم كبار، وهم ليونيل ميسي، وكريستيانو رونالدو، ونيمار جونيور.
ومع ذلك، قد تمنح هذه النسخة عشاق كرة القدم فرصة مشاهدة هؤلاء الأساطير الثلاثة يتنافسون في البطولة نفسها، لتُسدل الستار بذلك على أحد الفصول الأخيرة الرائعة من العصر الذهبي لهذه الرياضة.
بينما أسعد نيمار وكريستيانو جماهيرهما بعد أن كشف كارلو أنشيلوتي وروبرتو مارتينيز عن القوائم الرسمية المكونة من 26 لاعبًا لرحلة أمريكا الشمالية، لم يفعل ليونيل سكالوني الشيء نفسه بعد بالنسبة للأرجنتين وميسي.
ومع ذلك، وبعد ظهوره في القائمة الأولية المكونة من 55 لاعبًا، يُتوقع أن يكون مكانه مضمونًا.
في غضون ذلك، لن تسمح البطولة، التي ستُقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، بمباريات بين البرازيل والأرجنتين والبرتغال في دور المجموعات.
ولكن وفقًا للسيناريوهات التي حللها موقع بولافيب، قد تُفتح الأبواب لمواجهات تاريخية في المراحل الحاسمة، وذلك بحسب نتائج كل فريق في مجموعته.
ستواجه البرازيل المغرب وهايتي واسكتلندا في المجموعة الثالثة، بينما ستلعب الأرجنتين في المجموعة العاشرة ضد الجزائر والنمسا والأردن، وفي المجموعة الخامسة ستلعب البرتغال ضد جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوزبكستان وكولومبيا.
وبالتالي، وبحسب ترتيب الفرق في القرعة، قد يتقابل نيمار وميسي في نصف النهائي أو مباشرةً في النهائي.
وينطبق الأمر نفسه على كريستيانو ونيمار، اللذين قد يلتقيان في الأدوار المتقدمة من البطولة.
فإذا تأهل كلاهما دون تصدر مجموعتيهما، فقد يتقابلان في دور الـ16، أما إذا حلّ أحدهما فقط في المركز الثاني، فستكون مواجهتهما في نصف النهائي أو مباشرةً في النهائي.
وهناك مواجهة أخرى تحظى باهتمام كبير، وهي مواجهة ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، وقد يتحقق هذا الحلم في دور الـ16 إذا فازت البرتغال بمجموعتها وتأهلت الأرجنتين كأحد أفضل المنتخبات الحاصلة على المركز الثالث.
إذا احتلّ كلا الفريقين المركز الثاني، فقد يتقابلان في دور الـ16، لكن السيناريو الأرجح هو في ربع النهائي، بافتراض تصدّر الأرجنتين والبرتغال مجموعتيهما وتأهلهما للدور التالي.
وبهذا، لا يُمثّل كأس العالم 2026 نسخةً جديدةً من أهمّ بطولة في عالم كرة القدم فحسب، بل يُمثّل أيضاً وداعاً مشتركاً محتملاً لثلاثة من أعظم أساطير الرياضة الحديثة، مع ترقّبٍ لمعرفة ما إذا كان القدر سيجمعهم مجددا على أرض الملعب.