خسارة الدوري وموسم صفري.. نكسة جماعية لفرق مونديال الأندية

عاشت معظم الفرق التي شاركت في النسخة الأولى الموسعة لبطولة كأس العالم للأندية 2025، موسمًا صعبًا، بمختلف الأصعدة.

واستضافت الولايات المتحدة الأمريكية النسخة الأولى الموسعة لبطولة كأس العالم للأندية، في الصيف الماضي، بمشاركة 32 فريقًا، من بينهم الأهلي.

وأنفق عددًا كبيرًا من الأندية أموالًا باهظة في فترة الانتقالات الصيفية الماضية، من أجل تحقيق مشاركة استثنائية في نسخة تاريخية لكأس العالم للأندية، إلا أن نتائج معظم الفرق جاء فيما بعد مخيبًا للآمال.

السوبر ينقذ موسم الأهلي

البداية من مصر، حيث شارك منها، النادي الأهلي، الذي أبرم صفقات تاريخية بالصيف الماضي، أبرزها التعاقد مع محمود حسن تريزيجيه، وأحمد سيد زيزو، ومحمد علي بن رمضان، لكنه فشل في تجاوز الدور الأول من بطولة كأس العالم للأندية، حيث تلقى هزيمة واحدة، بجانب تعادلين.

ودخل الأهلي منافسات الموسم الجاري بطموحات كبيرة بعد الصفقات القوية التي أبرمها النادي، إلا أن جماهيره قد اصطدمت بمستوى مخيب للآمال، وأسفر عن خسارة الفريق 4 بطولات دفعة واحدة، لأول مرة منذ عدة مواسم.

ولم ينجح الأهلي لأول مرة منذ 3 مواسم، في التتويج ببطولة الدوري الممتاز، كما غادر كأس مصر من الدور الأول على يد فريق من دوري المحترفين، مع مغادرة دوري أبطال أفريقيا من ربع النهائي، لأول مرة منذ 2019، بخلاف الخسارة المعتادة لكأس الرابطة.

وأنقذ كأس السوبر المصري، النادي الأهلي من الخروج بموسم صفري، إذ فاز على فريقي سيراميكا كليوباترا، في الدور نصف النهائي، والزمالك، في النهائي، بالبطولة التي أُقيمت في الإمارات.

فشل للفرق العربية

وشاركت 4 أندية عربية أخرى في النسخة الماضية من كأس العالم للأندية 2025، هي الهلال السعودي، والعين الإماراتي، والترجي التونسي، والوداد البيضاوي المغربي، ولكن لم ينجح أيًا منها في التتويج ببطولة قارية هذا الموسم.

ورغم تقديم الهلال لنسخة استثنائية في بطولة كأس العالم للأندية 2025، إلا أن مستوياته في بطولات الموسم الجاري، لم تكن على المستوى المأمول، حيث خسر بطولة الدوري السعودي الممتاز، لحساب النصر، كما غادر دوري أبطال آسيا للنخبة مبكرًا أمام السد القطري، فيما اكتفى بتحقيق بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين.

أما الترجي، فخسر بطولة الدوري التونسي الممتاز لأول مرة منذ عدة سنوات، لحساب غريمه التقليدي، الأفريقي، كما غادر دوري أبطال أفريقيا، من الدور نصف النهائي أمام ماميلودي صنداونز الجنوب أفريقي.

ولا يختلف الوضع بالنسبة للوداد، إذ غادر بطولة كأس الكونفدرالية، من الدور ربع النهائي أمام مواطنه أولمبيك آسفي، في أمر كان خارج التوقعات، كما تسببت نتائجه المحلية في ابتعاده عن صدارة الدوري المغربي حتى الآن، في ظل منافسة قوية مع 4 فرق أخرى.

ويعد العين، هو أكثر الأندية العربية الناجحة بعد مشاركتها في النسخة الماضية من مونديال الأندية، حيث نجح في التتويج بالدوري الإماراتي، وكأس رئيس الدولة، لكنه غادر بطولة دوري أبطال الخليج مبكرًا.

خيبات عالمية

وطالت لعنة مونديال الأندية العديد من الفرق الأخرى حول العالم، ومن بينها ماميلودي صنداونز، الذي خسر بطولة الدوري الجنوب أفريقي، لأول مرة منذ عدة مواسم، لحساب أورلاندو بايرتس، إلا أنه لا يزال ينافس على التتويج بدوري أبطال أفريقيا.

الأمر نفسه ينطبق على فرق أخرى من خارج أفريقيا، ومن بينها بنفيكا، الذي وصل لثمن نهائي كأس العالم للأندية، لكنه لم ينجح في الفوز بالدوري البرتغالي، وكذلك بوتافوجو، الذي وصل للدور نفسه بالمونديال، لكنه يحتل المركز التاسع في الدوري البرازيلي، وأيضًا بوكا جونيورز الذي خسر بطولة الدوري الأرجنتيني الممتاز، بخروجه من ثمن النهائي.

ويعد مانشستر سيتي من أكثر الفرق العالمية التي حققت موسمًا مخيبًا للآمال، حيث غادر دوري أبطال أوروبا مبكرًا أمام ريال مدريد، كما خسر الدوري الإنجليزي، لحساب أرسنال، الذي لم يشارك في مونديال الأندية، بينما اكتفى رجال المدرب بيب جوارديولا، بالحصول على بطولتي، كأس الاتحاد، وكأس الرابطة.

صفر ألقاب

الأمر لم يتوقف عند حد خيبات الأمل فقط بالنسبة لعدد من الأندية الأخرى، حيث شهدت بعض الفرق المونديالية الخروج بموسم صفري، لم يشهد تحقيق أي بطولة، إن كانت محلية أو قارية.

ويأتي في مقدمة تلك الفرق، ريال مدريد، الذي خسر 4 بطولات، هي الدوري الإسباني، وكأس السوبر، وكأس ملك إسبانيا، ودوري أبطال أوروبا، بجانب العديد من الأزمات داخل غرفة الملابس.

الأمر لا يختلف بالنسبة ليوفنتوس الإيطالي، الذي خسر بطولتي الدوري والكأس، لحساب إنتر ميلان، مع خروجه من دوري أبطال أوروبا مبكرًا على يد جالاتا سراي التركي.

الفريق المُتوج بكأس العالم للأندية 2025 نفسه، وهو تشيلسي الإنجليزي، شهد موسمًا كارثيًا، حيث خسر البلوز جميع البطولات الممكنة، بخلاف فشله في التأهل للنسخة المقبلة من دوري أبطال أوروبا.

Leave a Reply