سلطت تقارير إعلامية فرنسية، الضوء على النجم الفرنسي ويليام ساليبا صخرة دفاع الجانرز، الذي توج مؤخرًا ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى في مسيرته مع أرسنال.
ووفقًا لما تداولته شبكة RMC الفرنسية في تقريرها، فإن ساليبا أصبح أحد أعمدة أرسنال في سن الخامسة والعشرين، بعدما تحول خلال سنوات قليلة من موهبة شابة قادمة من سانت إيتيان إلى أحد أبرز المدافعين في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وكان قد عاشت جماهير الجانرز ليلة تاريخية في محيط ملعب الإمارات، بعد تعادل مانشستر سيتي مع بورنموث، وهي النتيجة التي منحت الجانرز لقب الدوري الإنجليزي للمرة الأولى منذ 22 عاماً.
وبين آلاف الجماهير، ظهر اسم ساليبا في المدرجات، بعدما أصبح المدافع الفرنسي أحد أكثر اللاعبين شعبية داخل النادي، حتى أن الجماهير خصصت له هتافاً خاصاً على بعض الأنغام والموسيقى.
وانضم ساليبا إلى أرسنال في صيف 2019 مقابل 30 مليون يورو، لكنه احتاج إلى الوقت لإثبات نفسه، حيث خرج على سبيل الإعارة إلى سانت إتيان، ثم إلى نيس ومرسيليا، قبل أن يعود في صيف 2022 في شكل أفضل من الناحية الفنية والبدنية، ليبدأ رحلته الحقيقية مع الفريق اللندني.
ووفقَا للشبكة، فإن اللاعب مرّ بفترة معقدة في البداية، وكثيرون ما شككوا في قدرته على فرض نفسه داخل أرسنال، وربما حتى أرتيتا الذي كان يملك بعض الشكوك، لكن ما حدث بعد ذلك كان تطوراً مذهلاً بالنسبة للاعب.
أما جماهير أرسنال، فتعتبر اليوم أن ساليبا أصبح حجر الأساس في مشروع النادي، حيث قال أحد المشجعين في تصريحات نشرتها الشبكة: “ساليبا وجابرييل يشكلان جداراً دفاعياً حقيقياً، يمكنك الوثوق بهما بالكامل”.
وقد انعكس ذلك بوضوح على أرقام الفريق، بعدما نجح الحارس ديفيد رايا في الحفاظ على نظافة شباكه خلال 19 مباراة هذا الموسم، وهو الرقم الأعلى في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ورغم أن زميله جابرييل يحظى باهتمام إعلامي أكبر بسبب أدواره الهجومية، يرى كثيرون أن تأثير ساليبا لا يقل أهمية عن أي لاعب في الفريق.
ويرى بعض المشجعين في إنجلترا أن المدافع الفرنسي لا يزال لا يحصل على التقدير الكافي داخل فرنسا، رغم مستوياته الثابتة مع أرسنال، حيث يدرك ساليبا أن الأنظار ستكون مسلطة عليه، خاصة مع اقتراب كأس العالم.
وقال المدافع الفرنسي مؤخراً: “أصبحت لاعباً أساسياً الآن، وعليّ تحمل المسؤولية، أريد أن أظهر في أفضل صورة لي”.