وضع البرتغالي جوزيه جوميز، المدير الفني لفريق الفتح السعودي، عدة شروط من أجل تجديد عقده رفقة الفريق “الأحسائي”، حيث من المفترض أن يكون عقد المدرب قد انتهى مع نهاية الموسم الرياضي في السعودية.
وكشفت صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية عن عدة شروط طلبها المدرب البرتغالي من أجل تجديد عقده، حيث عبّر جوميز عن رغبته في البقاء مع الفتح، لكن بشروط محددة.
وعلى رأس هذه الشروط، أن يكون لجوميز دور في اختيار اللاعبين الأجانب، وتحديدًا من مسابقة الدوري المصري.
وذكرت الصحيفة أن جوميز طلب التعاقد مع المهاجم الكونغولي الدولي فيستون ماييلي، لاعب فريق بيراميدز، خلال هذا الصيف.
وأشارت الصحيفة إلى أن ماييلي كان هدفًا لنادي الفتح في وقت سابق، إلا أن الصفقة تعثرت بسبب المصاعب المالية التي يعاني منها النادي، الأمر الذي تسبب في عدم الحصول على شهادة الكفاءة المالية.
وترى الصحيفة السعودية أن التفاوض مع ماييلي سيكون صعبًا لعدة أسباب، بداية من تواجد اللاعب رفقة منتخب بلاده، والذي سوف يشارك في كأس العالم 2026، المقرر إقامتها هذا الصيف في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
كما أن اللاعب الكونغولي الدولي يشترط الحصول على مليوني دولار، بعقد لا يقل عن موسمين، سواء إذا قرر البقاء في مصر أو الاحتراف في الخارج.
وذكرت الصحيفة أن ماييلي تلقى اهتمامات من جانب إدارة النادي الأهلي في مصر، إلى جانب تلقيه عرضًا جديًا من أحد الأندية الإماراتية.
وأضافت الصحيفة أن جوميز طلب من إدارة الفتح التعاقد مع ثنائي الأهلي، سواء مروان عطية أو إمام عاشور، خلال فترة الانتقالات الصيفية.
وسبق أن ارتبط مروان عطية بالانتقال إلى صفوف الفتح، خاصة بعد تولي جوزيه جوميز قيادة الفريق السعودي، بينما ارتبط اسم عاشور بعدد من الأندية السعودية، دون وصول عروض رسمية للاعب.
ويتولى جوزيه جوميز – 55 عامًا – قيادة الفتح منذ منتصف موسم 2024-2025، بعد رحيله عن نادي الزمالك، ليساهم في بقاء النادي ضمن كبار أندية دوري روشن السعودي.
جدير بالذكر أن فريق الفتح أنهى الموسم المنقضي في المركز الحادي عشر برصيد 37 نقطة، حيث تأكد بقاء الفريق في الدوري قبل 4 جولات من نهاية المسابقة.