تزايدت التكهنات بشأن وجهة المدرب الإسباني بيب جوارديولا، بعد أيام قليلة من انتهاء مسيرته الطويلة والناجحة مع مانشستر سيتي.
وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو، فإن السيناريو الأرجح هو أن يأخذ المدرب الكتالوني استراحة من كرة القدم قبل العودة إلى التدريب، لكن الاهتمام بمستقبله بلغ ذروته لدرجة أن وسائل الإعلام بدأت بالفعل في تحديد وجهات محتملة له.
ولطالما ساد الاعتقاد بأن مدرب برشلونة السابق يطمح لتدريب منتخب وطني بعد عقود قضاها في إدارة أندية النخبة مثل برشلونة وبايرن ميونخ ومانشستر سيتي.
وبحسب المصدر نفسه، يُعتبر تحدي قيادة منتخب دولي كبير طموحًا رئيسيًا لجوارديولا، وتشير التقارير الواردة من إنجلترا إلى وجود وظيفة واحدة تحديدًا تُثير اهتمامه أكثر من غيرها.
ووفقًا لصحيفة ديلي ميل، فقد صرّح جوارديولا لأصدقائه المقربين سرًا بأن تدريب المنتخب الإنجليزي من بين أهدافه المهنية.
وقال الصحفي جاك جوجان لشبكة سكاي سبورتس: “لا أعتقد أننا سنراه يدرب ناديًا، رغم أنه يُغيّر رأيه كثيرًا. لكنه أخبر أصدقاءه برغبته في تدريب إنجلترا مستقبلًا، لذا إذا سارت الأمور على هذا النحو، فسيكون ذلك بالتأكيد أمرًا يستحق المتابعة”.
ويتولى تدريب المنتخب الإنجليزي، المدرب الألماني توماس توخيل، الذي لم يحظَ بشعبية واسعة بين جماهير المنتخب، والذي يرتبط مصيره مع المنتخب الإنجليزي بناءً على نتائجه في كأس العالم.
ولا يزال جوارديولا أحد أكثر الشخصيات إثارة للإعجاب في كرة القدم الإنجليزية، فبعد أن أمضى عقدا من الزمن في ملعب الاتحاد، بات يعرف البلاد وثقافتها الكروية أفضل من أي شخص آخر تقريبا، مما يجعله مرشحاً جذابا لتدريب منتخب الأسود الثلاثة.