"فريق هيثم حسن".. هبوط ريال أوفييدو يوجه ضربة اقتصادية قوية للنادي

كشفت صحيفة “سبورت” الإسبانية أن هبوط نادي ريال أوفييدو إلى دوري الدرجة الثانية لم يقتصر تأثيره على الجانب الرياضي فقط، بل امتد ليشكل ضربة اقتصادية كبيرة للنادي، خاصة أنه جاء في عام الاحتفال بمرور 100 عام على تأسيسه.

وأشارت الصحيفة إلى أن سوء التخطيط الرياضي، والاختيارات غير الموفقة للمدربين، إلى جانب اتساع الفجوة بين الإدارة والجماهير، كانت من أبرز أسباب الهبوط الذي أنهى فرحة جماهير أوفييدو بالصعود إلى دوري الدرجة الأولى في يونيو 2025.

وأكد التقرير أن أكبر الخسائر ستتمثل في عائدات البث التلفزيوني، حيث تحصل أندية الدرجة الأولى في إسبانيا على أكثر من 40 مليون يورو سنويًا من حقوق النقل التلفزيوني، بينما تنخفض هذه الإيرادات بشكل ملحوظ في الدرجة الثانية.

وفي الموسم الحالي، حصلت الأندية الهابطة من الليجا على تعويضات مالية كبيرة، إذ نال قادش 22.62 مليون يورو، وألميريا 18.80 مليون يورو، وغرناطة 17.16 مليون يورو، مستفيدة من مخصصات الهبوط، بينما تراوحت عائدات بقية أندية الدرجة الثانية بين 5 و8 ملايين يورو.

وسيحصل ريال أوفييدو على 9 ملايين يورو فقط كتعويض عن الهبوط، يتم توزيعها على موسمين، وهو رقم أقل بكثير مقارنة بما سيحصل عليه كل من مايوركا (18.5 مليون يورو) وجيرونا (18.2 مليون يورو)، بسبب بقاء أوفييدو موسمًا واحدًا فقط في دوري الأضواء.

كما سيتأثر النادي اقتصاديًا من جانب آخر يتعلق بإيرادات العضويات والاشتراكات السنوية، بعدما ألمحت الإدارة إلى خفض أسعار التذاكر الموسمية بما يتناسب مع واقع المشاركة في الدرجة الثانية، ما يعني تراجعًا في حجم الإيرادات المتوقعة مقارنة بالمواسم الماضية.

ووجهت الجماهير انتقادات لإدارة مجموعة باتشوكا المالكة للنادي بسبب عدم استغلال مليوني يورو خلال فترتي الانتقالات الماضيتين لتعزيز الفريق. في المقابل، دافع رئيس المجموعة، خيسوس مارتينيز، عن هذا التوجه مؤكدًا أنه لا يريد تحميل النادي أعباء مالية إضافية، مشيرًا إلى أن أوفييدو سيحقق أرباحًا مالية للمرة الأولى منذ سنوات طويلة.

واختتمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن كثيرين داخل النادي يعتقدون أن التعاقد مع صفقة أو أكثر باستخدام فائض المليوني يورو ربما كان كفيلًا بتغيير مصير الفريق وتجنب الهبوط، لكن من المستحيل الجزم بذلك بعد انتهاء الموسم.

Leave a Reply