مكتب التنسيق يرفض قبول الحاصلين على 93% في كلية الطب و85% بكليات الهندسة



تصوير :
عزة فضالي

.smsBoxContainer-v1{
display: block;
text-align: center;
}
#NewsStory .news_SMSBox {

display: inline-block;
height: 50px;
padding: 0 15px;
text-align: center;
overflow: hidden;
border: 1px solid #c5c5c5;
width: auto !important;
margin: 10px auto 0;
background-color: #efefef;
}

.article .news_SMSBox {
margin-top: 45px;
padding: 0 10px;
overflow: hidden;
}

.news_SMSBox > p {
color: #cb0000;
margin-left: 5px;
max-width: 290px;
min-width: 50px;
font-size: 70% !important;
overflow: hidden;
margin: 0;

height: 50px;
line-height: 50px !important;
display: inline-block;
float:right;
}

.news_SMSBox > iframe {
float: none;
width: 275px;
display: inline-block;
height: 49px;
}

اشترك لتصلك أهم الأخبار

فوجئ طلاب الثانوية العامة برفض تسجيل رغباتهم فى عدد من كليات القمة بسبب تحديد مكتب التنسيق الحد ‏الأدنى للمجاميع التي يستجيب البرنامج الإلكتروني لتسجيل الرغبات لقبولها.‏

رفض البرنامج تسجيل رغبات الطلاب الحاصلين على أقل من 93 % فى كلية الطب، وتسجيل رغبات ‏الحاصلين على 85% بكلية الطب البيطرى، كما رفض قبول طلاب الأدبى الحاصلين على أقل من 62 % فى ‏الكليات، وكان مكتب التنسيق في الأعوام الماضية لا يتدخل في تحديد النسبة، ويوزع الطلاب حسب رغباتهم ‏والأماكن المحددة فى كل كلية.‏

من ناحية أخرى، سادت حالة من الاستياء بين عدد من أولياء الأمور وطلاب الثانوية العامة، المتقدمين بتظلمات ‏فى القاهرة والجيزة، بعد اطلاعهم على صور ضوئية، من أوراق إجاباتهم، فى مقر الاطلاع بمدرستى الخديوية ‏والحلمية الثانوية لطلاب القاهرة ومدينة مبارك التعليمية لطلاب الجيزة، واكتشافهم ما وصفوه بـ«التعنت» فى ‏تصحيح بعض إجاباتهم، بإلغاء بعض الإجابات وعدم احتساب الدرجة فى البعض الآخر.‏

وحرر والد الطالبة «بسمة سيد محمد»، محضرا ضد وزير التربية والتعليم، بسبب حصول ابنته على 11% ‏واكتشافه تغيير أوراق إجاباتها وقال لـ«المصرى اليوم»: “عندما اطلعنا على أوراق بسمة تأكدنا أنها ليست ‏إجاباتها لأن الخط المكتوب به الإجابات ليس خطها، ولذلك طالبنا في التقرير الخاص بنا، انتداب خبير خطوط، ‏لإثبات ذلك”.‏

واكتشفت الطالبة «تقى مهيمن الكردى» من مدرسة عباس التجريبية، أن ورقة إجابة الرياضة – 1، ليست ‏ورقتها، على الرغم من أن الورقة المدون عليها الاسم ورقم الجلوس خاصة بها بالفعل، ولم تستطع «تقى» ‏ووالداها الحديث بعد ذلك وانخرطت الابنة والأم في البكاء.‏

Leave a Reply