‏«التجارة» تطالب مصانع الحديد باستكمال بيانات شكوى الإغراق للتحقيق فيها‏

.smsBoxContainer-v1{
display: block;
text-align: center;
}
#NewsStory .news_SMSBox {

display: inline-block;
height: 50px;
padding: 0 15px;
text-align: center;
overflow: hidden;
border: 1px solid #c5c5c5;
width: auto !important;
margin: 10px auto 0;
background-color: #efefef;
}

.article .news_SMSBox {
margin-top: 45px;
padding: 0 10px;
overflow: hidden;
}

.news_SMSBox > p {
color: #cb0000;
margin-left: 5px;
max-width: 290px;
min-width: 50px;
font-size: 70% !important;
overflow: hidden;
margin: 0;

height: 50px;
line-height: 50px !important;
display: inline-block;
float:right;
}

.news_SMSBox > iframe {
float: none;
width: 275px;
display: inline-block;
height: 49px;
}

اشترك لتصلك أخبار الاقتصاد

أكد «عبد الرحمن فوزي» وكيل وزارة التجارة أن شركات الحديد لم تستكمل البيانات ‏والمستندات التي طلبتها الوزارة كشرط أساسي لبدء التحقيق في شكوى الإغراق التي ‏تقدمت بها الشركات وغرفة الصناعات المعدنية. ‏

وقال «فوزي» إن جهاز مكافحة الإغراق بالوزارة هو الوحيد المنوط بالتحقيق في أي ‏شكوى إغراق، مشيرا إلي ضرورة تقدم الشركات المتضررة بمستندات تفيد بوقوع ‏ضرر عليها بسبب الاستيراد. ‏

وأضاف أن منظمة التجارة العالمية سمحت للدول وفق قواعد معينة وبعد إجراء ‏التحقيق اللازم وإخطار كافة أطراف الصناعة بما فيها الدول التي يتم الاستيراد منها ‏ببدء التحقيق لإعطاء الفرصة لكل طرف أن يتقدم بالدفوع القانونية، موضحا أن هذه ‏الشروط غير متوافرة في حالة مشكلة الحديد المستورد حتى الآن.‏
من جانبه قال «محمد حنفي» مدير غرفة الصناعات المعدنية، إنه جاري استيفاء ‏المستندات المطلوبة من جانب الوزارة لتأييد ما ورد بالشكوى، مشيرا إلى أن ‏الشركات تقدمت بما يفيد بوقوع الضرر من جراء التوسع في استيراد حديد التسليح.‏

وأضاف حنفي أن الجهاز طلب تقديم توكيلات فردية من كل شركة للمكتب ‏الاستشاري المسئول عن الشكوى والميزانيات الخاصة بالشركات، إضافة إلى أسماء ‏مستوردي الحديد رغم أنها ليست من اختصاص الشركات المصنعة.‏

وأضاف أن الشركات قدمت للجهاز ميزانيات مجمعه، إلا أنه وفقا للقواعد طالب ‏الجهاز بميزانيات مفصله، مؤكدا أنه لا يوجد أي مشكلة في توفيرها، خاصة أنها ‏منشورة وتقدم للضرائب .‏

وتابع أن المشكلة تكمن في أن بعض الشركات المتضررة لم تستكمل عامها المالي ‏الأول أو تعتمد على ميزانيات سنوية فقط، وهو ما لم تقدر على تقديمه نظرا لعدم ‏انتهاء العام المالي المقرر في يونيو المقبل، إلا أن ذلك لا يمنع من إتمام الشكوى ‏نظرا لأن الشركات الكبرى، مثل مجموعة عز والسويس تقدم ميزانيات ربع سنوية ‏وهما يمثلان 70% من السوق وهى النسبة المطلوبة لإتمام الشكوى.‏

وفي هذا السياق، اتهم أحد المصنعين رفض ذكر اسمه الجهاز بالتباطؤ في دراسة ‏الشكوى وعدم تحمسه لإتمامها، معربا عن اعتقاده بعدم وجود مبررات حقيقية من ‏الجهاز بعدم البدء في دراسة الشكوى لحين استكمال باقي الأوراق.‏

Leave a Reply