.smsBoxContainer-v1{
display: block;
text-align: center;
}
#NewsStory .news_SMSBox {
display: inline-block;
height: 50px;
padding: 0 15px;
text-align: center;
overflow: hidden;
border: 1px solid #c5c5c5;
width: auto !important;
margin: 10px auto 0;
background-color: #efefef;
}
.article .news_SMSBox {
margin-top: 45px;
padding: 0 10px;
overflow: hidden;
}
.news_SMSBox > p {
color: #cb0000;
margin-left: 5px;
max-width: 290px;
min-width: 50px;
font-size: 70% !important;
overflow: hidden;
margin: 0;
height: 50px;
line-height: 50px !important;
display: inline-block;
float:right;
}
.news_SMSBox > iframe {
float: none;
width: 275px;
display: inline-block;
height: 49px;
}
اشترك لتصلك أهم الأخبار
لم يكن قرار مايكل عاطف منير بالتبرع بمبلغ 200 ألف جنيه لبناء مسجد داخل المجمع السكنى بالمطاهرة جنوب غرب مدينة المنيا ضمن مشروع المليون وحدة سكنية، بالإضافة إلى أعمال الحفر والزلط والرمل لخدمة سكان عمارات هذا المشروع العملاق، مجرد تعزيز لروح التآخى والوحدة الوطنية، وإنما لإثبات أن أبناء الوطن الواحد لا يفرقهم دين أو معتقد.
من جانبه، قرر الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، تكريم مايكل منير لتبرعه لبناء المسجد، وذلك تأكيدًا لأواصر الوحدة الوطنية والنسيج الوطنى الفريد، وأوضحت وزارة الأوقاف أنه سيتم التواصل مع مدير مديرية أوقاف المنيا لتحديد موعد التكريم.
وقال «مايكل»- صاحب شركة أولاد الشهيد للمقاولات بالمنيا، ابن عاطف منير الذى استشهد فى الهجوم الإرهابى المسلح على زوار دير الأنبا صموئيل بالمنيا منذ أكثر من عام- إنه لا يرى قصة تبرعه لبناء مسجد أمرا غير طبيعى أو مدهشا، معتبراً أن فعل الخير وأداء الواجب ليس بطولة فى حد ذاته، وأكد أن والده رباه على حب الخير وقبول الآخر وطيب المعاشرة والمبادرة بالخير.
وأضاف أن التبرع لبناء دور العبادة أولى من التبرع للمدارس، لأن الأسر تصطحب الأطفال لدور العبادة حتى قبل وصولهم سن التعليم، ولفت إلى أنه يواصل دور والده، الذى كان حريصا على التبرع للمساجد والكنائس فى حياته، وكانت فلسفته فى تلك التبرعات أن دور العبادة تنتظر دائما مساهمات أهل الخير، بينما يسهم المنتفعون «أولياء الأمور» فى بناء المدارس بجانب أهل الخير، والأولى ألا نقبل أن يتعطل بناء أو تأهيل دور العبادة انتظارا للمساهمات.
وعن قصة التبرع، أوضح أنه سبق ووقع الاختيار على شركته ضمن شركات عديدة أسند لها بناء عمارات مشروع منطقة «المطاهرة»، والتزمت شركته بالمواعيد المبدئية للتسليم، رغم أن البناء تم فى فترة ما بعد تعويم العملة وما رافقه من ارتفاع تكاليف البناء، مشيراً إلى أن الشركات القليلة التى التزمت بمواعيد التسليم طالبت الدولة بتعويض عن ارتفاع التكاليف المقدرة قبل الشروع فى البناء، واستجابت الدولة بصرف تعويضات مرضية.
كان «مايكل عاطف» له موقف مماثل فى يوليو 2017 بالتبرع بمبلغ التعويض الذى قررته وزارة التضامن الاجتماعى لأسر شهداء حادث دير الأنبا صموئيل، بواقع 100 ألف جنيه لأسرة كل شهيد، حيث تبرع بـ50 ألف جنيه لأحد المساجد بقرية صفط اللبن و50 أخرى لكنيسة الملاك بالفكرية بأبوقرقاص.
ويروى عدد من أهالى أبوقرقاص، منهم محمد فرغلى، أن «عاطف منير» رفض تقاضى أجره فى بناء مسجد، فترك موقفا يجسد قيمة التسامح والتعايش بين الأديان.
ويحكون أن القائمين على مسجد التقوى بحى شمال مدينة الفكرية بأبوقرقاص طلبوا منه إجراء صيانة فى بعض منشآت المسجد التى تصدعت، وتم إسناد المهمة للمقاول عاطف الذى جمع عماله ووفر المعدات والمؤن اللازمة ونفذ عملية الصيانة على أفضل ما يكون، وعندما قامت إدارة المسجد بتوفير مستحقاته رفض تقاضيها، قائلا إنه ساهم فى بناء بيت من بيوت الله، وقام بعمله تبرعاً للمسجد.
وقال اللواء قاسم حسين، محافظ المنيا، إن المجمع السكنى ضمن مشروع المليون وحدة سكنية التى وجه بتنفيذها الرئيس عبدالفتاح السيسى، وذلك تمهيداً لافتتاحه خلال احتفالات انتصارات أكتوبر المجيدة الشهر المقبل.


