.smsBoxContainer-v1{
display: block;
text-align: center;
}
#NewsStory .news_SMSBox {
display: inline-block;
height: 50px;
padding: 0 15px;
text-align: center;
overflow: hidden;
border: 1px solid #c5c5c5;
width: auto !important;
margin: 10px auto 0;
background-color: #efefef;
}
.article .news_SMSBox {
margin-top: 45px;
padding: 0 10px;
overflow: hidden;
}
.news_SMSBox > p {
color: #cb0000;
margin-left: 5px;
max-width: 290px;
min-width: 50px;
font-size: 70% !important;
overflow: hidden;
margin: 0;
height: 50px;
line-height: 50px !important;
display: inline-block;
float:right;
}
.news_SMSBox > iframe {
float: none;
width: 275px;
display: inline-block;
height: 49px;
}
اشترك لتصلك أخبار الاقتصاد
طالب الدكتور محمد اليماني، رئيس لجنة الطاقة بمجلس التعاون العربي الدولي، المتحدث الرسمي السابق لوزارة الكهرباء، بوضع التشريعات والآليات والتيسيرات لتحفيز تصنيع نظم الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة محليا، وتحديد خرائط الاستثمار للطاقة المتجددة في كل بلد عربي، ووضع المزيد من التيسيرات للمواطنين لتركيب محطات شمسية ولمبات الليد والسخانات الشمسية.
وأكد «اليماني»، خلال مشاركته في الملتقى الأول لمجلس التعاون العربي الدولي، بحضور ممثلي معظم الدول العربية، وممثلي ألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة وهولندا والدنمارك، على ضرورة إضافة مفاهيم وتطبيقات الاقتصاد الأخضر ضمن مناهج العلوم بجميع المراحل الدراسية في مدارس الوطن العربي، ودعوة منظمات المجتمع المدني والمتخصصين والعاملين في مجال التنمية المستدامة إلى دعم المشاركة الفعالة في تنمية الوعي العام بمعايير وآليات تنفيذ نظم تحقيق الاستدامة، وعلى الأخص فيما يتعلق بمجالات الطاقة الحديثة المستدامة، بالإضافة إلى دعوة القطاع الخاص للمشاركة الفعالة في إيجاد مصادر الطاقة المتجددة، وتنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة وتوطين تقنياتها، وسن القوانين والتشريعات الخاصة بالاعتماد على الطاقة المتجددة، مع ضرورة مشاركة المعماريين مع متخصصي الطاقة عند تصميم المباني.
كما دعا «اليماني» إلى الاستفادة من تجارب البلدان العربية في مجال الطاقة المتجددة من خلال تبادل الخبرات دوريا، والعمل على توحيد المواصفات القياسية وطرق الاختبار، وإدراج مفاهيم وتقنيات الطاقة الشمسية ضمن مناهج كليات الهندسة وتدريسها في المدارس الثانوية والصناعية، والقيام بمشاريع رائدة وكبيرة نوعاً ما على مستوى يفيد البلد كمصدر آخر من الطاقة، وتدريب الكوادر العربية عليها مع تكرارها وتنويعها في البلدان العربية للاستفادة من جميع تطبيقات الطاقة الشمسية.


