.smsBoxContainer-v1{
display: block;
text-align: center;
}
#NewsStory .news_SMSBox {
display: inline-block;
height: 50px;
padding: 0 15px;
text-align: center;
overflow: hidden;
border: 1px solid #c5c5c5;
width: auto !important;
margin: 10px auto 0;
background-color: #efefef;
}
.article .news_SMSBox {
margin-top: 45px;
padding: 0 10px;
overflow: hidden;
}
.news_SMSBox > p {
color: #cb0000;
margin-left: 5px;
max-width: 290px;
min-width: 50px;
font-size: 70% !important;
overflow: hidden;
margin: 0;
height: 50px;
line-height: 50px !important;
display: inline-block;
float:right;
}
.news_SMSBox > iframe {
float: none;
width: 275px;
display: inline-block;
height: 49px;
}
اشترك لتصلك أهم الأخبار
نظرت محكمة جنايات القاهرة محاكمة 30 متهما بالانضمام إلى تنظيم داعش الإرهابي في القضية المعروفة إعلاميا بـ«داعش الوراق» بالاستماع إلى مرافعة النيابة التي طالبت بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمين، حيث وصفت النيابة القضية بأنها حلقة جديدة من حلقات الإرهاب الأسود الذي يضرب بلادنا ويحاول النيل منها بالزيف في مدخلات عقيدتنا، وقررت المحكمة التأجيل لجلسة 10 نوفمبر لسماع مرافعة الدفاع.
صدر القرار برئاسة المستشار حسن فريد وعضوية المستشارين فتحي الرويني وخالد حما.
في بداية الجلسة أثبتت المحكمة حضور المتهمين إضافة إلى إثبات حضور هيئة دفاعهم، واستمعت إلى مرافعة أحمد عبدالخالق ومحمود حجاب، ممثلا نيابة أمن الدولة العليا، حيث طلبت النيابة توقيع أقصى عقوبة على المتهمين درءا لراغبي الرقاب واقتلاعا لثمار الإرهاب وأسأل المولى عز وجل أن يلهمكم حسن القرار ويهديكم سبل الرشاد.
وقال ممثلا النيابة في مرافعتهما إن الإرهاب يطل علينا كل صباح متباهى بمقتل هذا أو ذاك، ذلك الإرهاب الذي جعل القتل والتفجير أمر تعتاد عليه الأسماع، نقف اليوم في هذه القاعة المقدسة ونسمع بداخل قفص الاتهام خطاب تكفير واستباح للأنفس والأموال.
وأضافت النيابة قائلة أن «هؤلاء الإرهابيون يطوعون الإسلام وفق أهوائهم واتخذوا من الإسلام مظهرا لهم وإذا اطلعنا على سرائرهم لوجدناهم كاذبون منافقون، وإن إسلامنا يرفض العنف والقتل وقرآننا عصم الأرواح، والتطرف والإرهاب مرفوض في الإسلام، وأوصى النبي بالأقباط، لأن لهم عهدا وإذا أراد الجاهل زعامة أطلق لحيته وقال لمن حوله اتبعونى، ومن أراد الفساد في الأرض أطلق لحيته».
وقال ممثلا النيابة خلال مرافعتهما إن هذه القضية تتشابه مع بدايات غيرها من جماعات الجهل والضلال، فالدرب واحد وأن تعدد السالكون، تلقي المتهم الأول تكليفات من كوادر تنظيم لعين اتخذ من صحراء مصر الغربية معسكر للتمكين حيث دعوا لتكفير العام والقتل دون تكفين، واستحلال دماء القبط وأموالهم، وتنفيذا لأوامر القيادات ضم المتهم الأول بقية المتهمين في خليته، وأعدوا برامج التلقين لتدارس أفكار الشيطان بعقد لقاءات تنظيمية ترسخ لأفكارهم التكفيرية وانتقاء عناصر وإقناعها بالشرعية لتنفيذ عمليات انتحارية.
وأشار ممثلا النيابة في مرافعتهما إلى أن المتهمين من السادس عشر وحتى الثاني والعشرين التحقوا بمعسكرات تنظيم داعش بالخارج، وتولى المتهم الحادي عشر مهمة الإمداد والأسلحة والأموال التي نقلها التي نقلها المتهم الثالث وفتى نهاية المرافعة طالب ممثل النيابة العامة بتوقيع أقصى عقوبة درءا لراغبي الرقاب واقتلاع لثمار الإرهاب.



