العثور على 202 مقبرة جماعية بها رفات 12 ألف شخص بمناطق خضعت لسيطرة «داعش» بالعراق

القوات الكردية والأمم المتحدة خلال اكتشافها المقابر الجماعية فى العراق

القوات الكردية والأمم المتحدة خلال اكتشافها المقابر الجماعية فى العراق


تصوير :
أ.ف.ب

.smsBoxContainer-v1{
display: block;
text-align: center;
}
#NewsStory .news_SMSBox {

display: inline-block;
height: 50px;
padding: 0 15px;
text-align: center;
overflow: hidden;
border: 1px solid #c5c5c5;
width: auto !important;
margin: 10px auto 0;
background-color: #efefef;
}

.article .news_SMSBox {
margin-top: 45px;
padding: 0 10px;
overflow: hidden;
}

.news_SMSBox > p {
color: #cb0000;
margin-left: 5px;
max-width: 290px;
min-width: 50px;
font-size: 70% !important;
overflow: hidden;
margin: 0;

height: 50px;
line-height: 50px !important;
display: inline-block;
float:right;
}

.news_SMSBox > iframe {
float: none;
width: 275px;
display: inline-block;
height: 49px;
}

اشترك لتصلك أهم الأخبار

كشف تقرير للأمم المتحدة، أمس، أنه تم العثور على 202 مقبرة جماعية تضم حوالى 12 ألف جثة فى محافظات عراقية مختلفة كانت تحت سيطرة تنظيم «داعش» الإرهابى، بين عامى 2014 و2017.

وذكر التقرير الصادر عن بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، ومكتب مفوض الأمم المتحدة السامى لحقوق الإنسان، أنه وفقا للسلطات العراقية، توجد 202 مقبرة جماعية توزع أغلبها فى محافظات نينوى وكركوك وصلاح الدين.

ودعت الأمم المتحدة السلطات العراقية إلى المحافظة على هذه المواقع من أجل استخراج أدلة الجرائم والرد على العائلات حول مصير المفقودين، وأكدت الأمم المتحدة أن أكثر الضحايا هم نساء وأطفال وكبار سن وذوى إعاقة وعمال أجانب، بالإضافة إلى عناصر سابقين من قوات الأمن والشرطة.

وأشار التقرير إلى أنه تم استخراج رفات 1258 شخصا، خلال عمليات تنقيب أجريت فى 28 مقبرة جماعية، 4 منها فى محافظة ديالى وواحدة فى محافظة نينوى و23 فى محافظة صلاح الدين، وفيما عثر فى بعض المواقع على أعداد محدودة، يرجح وجود آلاف من رفات الضحايا فى أخرى غيرها.

وأكد ميزر شمرانى، نائب رئيس مفوضية حقوق الإنسان الحكومية، الأحد الماضى، أن هناك أكثر من 4117 شخصاً فقدوا أثناء سيطرة داعش على نينوى بالإضافة إلى 3117 من أبناء الطائفة الإيزيدية. وذكر التقرير أن الإرهابيين قاموا خلال 3 أعوام بأعمال قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وربما إبادة جماعية.

وقالت المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشيليه إن «جرائم تنظيم داعش المروعة فى العراق لم تعد تتصدر العناوين الرئيسية، إلا أن صدمة أسر الضحايا مازالت قائمة، إذ لايزال الآلاف من النساء والرجال والأطفال مجهولى المصير.

من جانبه، قال الممثل الخاص بالأمم المتحدة فى العراق يان كوبيتش إن «تحديد الظروف المحيطة بتلك الخسائر الكبيرة فى الأرواح سيكون خطوة مهمة من أجل إقامة الأسر للحداد وسعيها لنيل حقها بكشف الحقيقة وتحقيق العدالة».

Leave a Reply