.smsBoxContainer-v1{
display: block;
text-align: center;
}
#NewsStory .news_SMSBox {
display: inline-block;
height: 50px;
padding: 0 15px;
text-align: center;
overflow: hidden;
border: 1px solid #c5c5c5;
width: auto !important;
margin: 10px auto 0;
background-color: #efefef;
}
.article .news_SMSBox {
margin-top: 45px;
padding: 0 10px;
overflow: hidden;
}
.news_SMSBox > p {
color: #cb0000;
margin-left: 5px;
max-width: 290px;
min-width: 50px;
font-size: 70% !important;
overflow: hidden;
margin: 0;
height: 50px;
line-height: 50px !important;
display: inline-block;
float:right;
}
.news_SMSBox > iframe {
float: none;
width: 275px;
display: inline-block;
height: 49px;
}
اشترك لتصلك أهم الأخبار
وصل شتيفان جلواكز وجهته بعد ثلاثة أشهر على الجليد الأبدي، والبحار الصعبة والهياكل الصخرية الحادة، أكمل المتسلق المحترف وسفير BMW أطول مغامرة له حتى الآن وكانت فى حملة «من الساحل إلى الساحل» التى تم تنظيمها من اجل الترويج لفكرة التنقل المستدام. انضم جلواكز صاحب الـ٥٣ عاما إلى مواهب التسلق الشابة فيليب هانز والمصور توماس أولريش لعبور الجليد الأبدى لجزيرة جرينلاند أثناء السفر بالمزلقة الشراعية. وكانت الرحلة من وإلى جرينلاند أيضا خالية من انبعاثات، حبث عبر جلواكز المحيط الأطلسى على متن قارب الإبحار، فى المرحلة الأولى والمرحلة النهائية بين ميونيخ والميناء الاسكتلندى ماليا سافر الثلاثى فى سيارتين تعملان بالطاقة الكهربائية فقط من طراز I3 BMW. انطلق جلواكز ورفاقه فى رحلتهم من المبنى الرئيسى لشركة BMW وهو المبنى المسمى بـ BMW Welt فى ميونيخ، وبعد ذلك لم يعبروا فقط البحار العاصفة فى المحيط الأطلسى ولكن أيضا الهضبة الجليدية فى جرينلاند على ارتفاع يزيد عن ٣٠٠٠ متر. ومع التوقف المؤقت لشحن البطاريات ذات الجهد العالي، حملت سيارة BMW i3 المعبأة بالكامل بالمغامرين ومعداتهم عبر هولندا وبلجيكا إلى اسكتلندا، حيث كان اليخت سانتا ماريا الذى يبلغ طوله ١٤,٥ متر جاهزا فى انتظارهم.
كان الضغط المنخفض أثناء المرور إلى أيسلندا وجبل جليدى على الطريق إلى خليج ديسكو يعنى أن العبور إلى جرينلاند كان محنة. تبين أن تسلق الصفيحة الجليدية فى جرينلاند التى يبلغ ارتفاعها ٧٠٠ متر، والتى تقع بالقرب من الساحل، كان أكثر شدة من المتوقع. ثم استغرقت الرحلة ثلاثين يوما لعبور الجزيرة من الغرب إلى الشرق، حيث غطت مسافة تزيد على ١٠٠٠ كيلومتر. وتعطل جدول المغامرين مرارا وتكرارا بدرجات حرارة منخفضة تصل إلى ٤٠ درجة تحت الصفر بالإضافة إلى أيام بدون ريح تمنعهم من استخدام الشراع لسحب المزلجة. وأخيرا اضطر جلواكز وهانز إلى إيقاف محاولة التسلق. وقال متسلق الجبال المحترف: «الجو بارد جدا هناك ثلوج كثيرة ورياح جليدية»، لذلك لم تكن هناك فرصة للتسلق. وللتعويض عن هذا، تمكن الفريق من الاستمتاع بنوع مختلف من المشاهد الطبيعية فى طريق العودة إلى أيسلندا تمثلت فى الأضواء الشمالية التى رلآها الفريق من على متن سانتا ماريا. ومنذ أن وصل الفريق إلى البر الرئيسى لقارة أوروبا قاموا بتغطية مسافة حوالى ٢٠٠٠ كيلومتر من مالايج إلى ميونيخ فى سيارة BMW i3 الكهربائية بالكامل.
