رالف فاينز: «القاهرة» تتميز بالحياة الدائمة عكس «باريس»

لقطة من فيلم الغراب الأبيض

لقطة من فيلم الغراب الأبيض


تصوير :
آخرون

.smsBoxContainer-v1{
display: block;
text-align: center;
}
#NewsStory .news_SMSBox {

display: inline-block;
height: 50px;
padding: 0 15px;
text-align: center;
overflow: hidden;
border: 1px solid #c5c5c5;
width: auto !important;
margin: 10px auto 0;
background-color: #efefef;
}

.article .news_SMSBox {
margin-top: 45px;
padding: 0 10px;
overflow: hidden;
}

.news_SMSBox > p {
color: #cb0000;
margin-left: 5px;
max-width: 290px;
min-width: 50px;
font-size: 70% !important;
overflow: hidden;
margin: 0;

height: 50px;
line-height: 50px !important;
display: inline-block;
float:right;
}

.news_SMSBox > iframe {
float: none;
width: 275px;
display: inline-block;
height: 49px;
}

لاقتراحات اماكن الخروج

عقد النجم البريطانى رالف فاينز ندوة عقب عرض فيلمه «الغراب الأبيض» الذى أخرجه وشارك فى تمثيله، بالمسرح الصغير، ضمن فعاليات الدورة الـ40 لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى، أدارها الناقد اللبنانى محمد رضا، الفيلم تدور أحداثه حول راقص الباليه الروسى الشهير رودولف نورييف بدءًا من سنوات شبابه وصولا لهروبه من الاتحاد السوفيتى إلى الغرب فى عام 1961، وحرص على حضور الندوة منتجة العمل غابريل تانا ومحمد حفظى رئيس المهرجان وعدد كبير من المهتمين بصناعة السينما.

فى البداية قالت منتجة الفيلم جابريل تانا إن التحضير وتصوير الفيلم كان فى 2017، وإنها تحمست جدًا لفكرته من بين أكثر من سيناريو بعدما قرأت واكتشفت كيف كانت حياة «نورييف» غنية بالأحداث وقصة نجاحه الساحق وكيف اختار أن يقيم فى فرنسا ما تبقى من حياته تاركًا بلاده، موضحة أنه شخص مثير للاهتمام كذلك فى طفولته وتدريبه على يد بلاده «الاتحاد السوفيتى» آنذاك وزيارته مع فرقة باليه كيروف إلى باريس، تلك الزيارة التى غيرت حياته، والتى انتهت بقراره طلب اللجوء السياسى عام 1961.

بينما أكد المخرج «رالف فاينز» أن الفيلم يركز على خيارات هذا الفنان وقراراته المصيرية فى حياته، ومن أهمها مشهد المطار الذى اعترض عليه نجله، والذى قرر فيه البقاء بفرنسا عن العودة لبلاده، موضحًا أنه كان مشهدا أصيلا من أساس البحث، وكذلك على كتاب من تأليف Julie Kavanagh عن حياة «نورييف».

وأضاف: إن الفيلم كان بالغ الصعوبة بالنسبة له وتطلب منه اتقان اللغة الروسية لإجادة دور مدرب البالية «بوشكين» ولم يكن لديه خيار آخر لكى يقدم فيلما يرضى عنه، وقرابة 50% من مشاهد الفيلم كانت بالروسية، مشيرًا إلى أنه صور الفيلم ما بين روسيا وصربيا وفرنسا والصين وأنه واجه صعوبات شديدة فى تعلم وتصوير تفاصيل دقيقة متعلقة بفن الباليه والمعلومات الخاصة ببطل القصة والتى اعتمد فيها كثيرا على نفسه إلى جانب السيناريو، مشددًا على أن الفيلم حظى بدعم كبير وشاركت فى إنتاجه مؤسسات كبرى ولم يجدوا أى مضايقات فى التصوير سواء داخل روسيا أو خارجها، ووفقنا فى اختيارات الأماكن من خلال الفترة الزمنية الماضية، وأنه أراد أن يصور فى أماكن أحداث حقيقية فى روسيا، مشددا على أن الإعداد لهذا الفيلم استغرق وقتًا طويلا أكثر من عام كامل قبل البدء فى تصميم كل شىء.

وتابع «فاينز» أنه حرص على أن تكون القصة أكثر فاعلية، وتعكس لحياة هذا الراقص والجوانب الشخصية المهمة فى حياته من خلال الأطر الزمنية الثلاثة والأسابيع التى قضاها فى باريس، مشيرا إلى أن الفيلم يعرض حاليا فى أمريكا وإنجلترا واليابان.

وأكد «فاينز» الحائز على جائزة تونى المسرحية، أنه كان محظوظا بالعمل فى المسرح وقال: إن بعض المنظمات طلبت منه القيام باختبار تجربته بالتمثيل وهو ما أسعده كثيرا، لأنه مهموم بتطوير الصناعة، وكشف عن أنه يسعى لإقناع المنتجين والمخرجين فى العالم كله بالتصوير وعرض أعمالهم فى إنجلترا ويرى فى ذلك أمرا فى غاية الأهمية.

وعن زيارته للقاهرة قال: إنه قام بزيارتها هذا الصيف وأعجب بالمتحف وما أثار اهتمامه الحياة الدائمة طوال الوقت وحماسة الشعب المصرى والتباين فى المعمار وشعر بالترحاب الكبير قائلا طيبون وكرماء.. عكس باريس التى لا تنفتح بسهولة للآخرين وخاصة البريطانيين وكذلك قام بزيارة سيوة وكانت شديدة الحرارة.

وحول أهمية السينما قال إنها تلعب دورا مهما كمنبر لحرية الإنسان والتعبير عنها بصوت عال صاحب تأثير قوى حتى الأفلام الكوميدية قد تحمل معانى أخرى وهى أداة لمناقشة الأيديولوجيات، موضحا أن الأفلام المفضلة له هى التى تدعو للتسامح.

معروف أن «فاينز» رشح مرتين لنيل جائزة الأوسكار، وحصل فى الدورة الحالية لمهرجان القاهرة السينمائى على جائزة فاتن حمامة التقديرية.

Leave a Reply