ترقب داخل جامعة بنها حول المرشح لرئاستها.. ومطالب بعودة التعيين بسبب المحسوبية

جامعة بنها - صورة أرشيفية

جامعة بنها – صورة أرشيفية


تصوير :
آخرون

.smsBoxContainer-v1{
display: block;
text-align: center;
}
#NewsStory .news_SMSBox {

display: inline-block;
height: 50px;
padding: 0 15px;
text-align: center;
overflow: hidden;
border: 1px solid #c5c5c5;
width: auto !important;
margin: 10px auto 0;
background-color: #efefef;
}

.article .news_SMSBox {
margin-top: 45px;
padding: 0 10px;
overflow: hidden;
}

.news_SMSBox > p {
color: #cb0000;
margin-left: 5px;
max-width: 290px;
min-width: 50px;
font-size: 70% !important;
overflow: hidden;
margin: 0;

height: 50px;
line-height: 50px !important;
display: inline-block;
float:right;
}

.news_SMSBox > iframe {
float: none;
width: 275px;
display: inline-block;
height: 49px;
}

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تعيش جامعة بنها حالة من الترقب والجدال المتزايد داخل الحرم الجامعي، وعلى صفحات «الفيس بوك»، في انتظار تعيين رئيس جديد لها، بعد أن أصيب العاملون بها بصدمة، عقب تسريب اختيارات اللجنة السباعية التابعة للمجلس الأعلى للجامعات، التي اختارت نهاية نوفمبر الماضي ٣ مرشحين من بين ٢٠ متنافسا، سيصدر قرار جمهوري بتعيين أحدهم رئيسا للجامعة.

ومن المنتظر أن يعرض وزير التعليم العالي بدوره ترشيحات اللجنة على الرئيس عبدالفتاح السيسي ليختار أحدهم رئيسا للجامعة خلال الأيام المقبلة.

وانتهت اللجنة المشكلة لاختيار رؤساء الجامعات، بالمجلس الأعلى للجامعات، برئاسة الدكتور ماجد القمرى، رئيس جامعة كفرالشيخ، نهاية الشهر الماضي، من مقابلة المرشحين العشرين على منصب رئيس جامعة بنها.

وعلى رأس المرشحين الثلاثة الذين اختارتهم اللجنة بعد مقابلة جميع المتنافسين، بحسب مصادر مطلعة، لاختيار رئيس جديد للجامعة من بينهم، أستاذ بكلية هندسة شبرا، شقيق إحدى الوزيرات في الحكومة الحالية، كمرشح أول، وهو ما أثار حفيظة عدد كبير من أعضاء هيئات التدريس وخاصة المرشحين على المنصب منهم، والعاملين، لعدم وجود سابقة أي منصب أو نشاط اداري له، على اعتبار أن فرصة المرشح الأول في الاختيار أعلى بنسبة قد تصل ١٠٠%، لكون الترتيب قائم على الأفضلية، بينما المرشحين الآخرين الثاني والثالث عميدين حاليين لكليتين من كليات الجامعة، تقل نسبة اختيار أحدهما رئيسا للجامعة عن الأول بكثير.

ووجه عدد من أعضاء هيئات التدريس بالجامعة، رفضوا الإفصاح عن اسمائهم، استغاثه إلى رئيس الجمهوريه جاء بها «أعضاء هيئة التدريس بجامعة بنها يستغيثون برئيس الجمهوريه الذي استطاع أن ينقذ البلاد من فترة عهد قديم إنتشر فيه الفساد وعلت فيه المحسوبيه، إلى عهد جديد يتميز بإعلاء قيم العداله والمساواه وإعطاء كل ذى حق حقه بناء على إجتهاده وعمله وليس على محسوبياته وعلاقاته ودرجة القرابه كما كان يحدث في السابق قبل تولى سيادتكم سدة الحكم في مصر وتمكنكم من وضع مصر على الطريق الصحيح وهو الذي يشجع المخلصين على ايثار وطنهم على أنفسهم.

وتابعوا: فكيف بعد كل هذا ان نعود إلى الوراء مرة أخرى ونسمح لبعض مستغلى السلطه من هدم المعبدالذي بنيتموه وهو ماسيحدث نوعا من الفتنه بين الطبقه المثقفه من أعضاء هيئة التدريس التي أصيبت بإحباط شديد وتخوف من مستقبل مجهول بعد الصوره المبهجه والواعده التي رسمتموها لمستقبل هذا الوطن في مؤتمركم الآخير، والذى أكدتم فيه قولتكم المأثوره بأن العام القادم هو عام التعليم.

وتساءلوا: كيف يبدأ عام جديد مشرق للتعليم بإنفجار ماخور المحسوبيه والوساطه وذلك بإختيار من كان بعيدا عن الأنظار ولم تكن له أي تجارب إداريه على الإطلاق ليتولى منصبا خطيرا مؤثرا في جامعة لها موقع جغرافى متميز يجمع بين الحضر والريف وأطياف المجتمع المختلفه بين ربوع القاهره الكبرى.

وتابعوا: لا يصح أن يتقلد منصب رئيس الجامعه شخص غير ملم بما تعاني من الجامعة، لأن هذا سيكون مدعاة لهم أن يفقدوا الثقه في وطن بأكمله وينحوا للجلوس كمشاهدين (حزب الكنبه) وليسوا كمشاركين، والأمر مفوض لله ولكم في مستقبل جامعة بأكملها.

وطالبوا باختيار أستاذ له خبرة وحنكة ادارية، وملم بكافة مشكلات وأزمات الجامعة التي تعاني منها طيلة السنوات الأخيرة التي شهدت خلالها تراجعا في مستويات كثيرة بعد فضيحة «عنتيل الجامعة»، وسقوط اسانسير المستشفى الجامعي الذي راح ضحيته وأصيب نحو ٧ مواطنين، بخلاف عدد من قضايا الفساد المالي والاداري، مطالبين بالشفافية في الترشيح أو العودة إلى نظام التعيين مرة.

وكتبت عميدة احدى كليات الجامعة واحدى المرشحات على منصب رئيس جامعة بنها، على صفحتها بالفيس بوك تعليقا على هذه التسريبات قائلة «اما أن نعلن المعايير قبل وبعد الاختيار أو نعود للتعيين وكفانا».

وكتب الدكتور محمد غنيم الأستاذ بكلية التربية ببنها على صفحته الشخصية ب«الفيس بوك»: الرئيس السيسي يعمل في اتجاه ومعظم رموز مؤسسات الدولة يعملون في اتجاه معاكس، كما كتب«من فات قديمة تاه: لما لا؟ هذا رأي مع تقديري لكل رأي مخالف: العودة إلى نص المادتين 25، 43 من قانون تنظيم الجامعات بشأن تعيين رئيس الجامعة أو عميد الكلية وتعديلهما إلى النص الذي كانتا عليه في 2011 م، قبل تعديلهما بنظام الانتخابات في 2012، وإنهاء العمل بالقرار الوزاري 5241 لسنة 2016 بشأن الضوابط والإجراءات المتبعة في ترشيح ثلاثة أساتذة من بين المتقدمين لاختيار أستاذ من بينهم ليكون رئيس حامعة أو عميد كلية، فما هو الجديد منذ تعديل المادتين عام 2015 بعد فشل التعيين بالانتخابات؟

سلسلة إجراءاءات ثم ماهي النتيجة ؟، والنتيجة في كثير من الأحيان محسومة مسبقا؟ كثير منا يمكن أن يُجمع على شخصية يري فيها الكفاءة .

لماذا هذا الهدر في الجهد والوقت ؟، وما هو عيب المادتين قبل التعديل في 2012 م؟، إبحثوا عن ميزة واحدة؟ هل تعثرون؟ إذا افترضنا عدم الموضوعية في ترشيح الوزير لمن يشغل منصب رئيس الجامعة أو ترشيح رئيس الجامعة لمنصب العميد، فهل حتما الموضوعية بالضرورة في اللجنة الخماسية أو السباعية كما ينبغي أن يكون وفقا للاجراءاءات الحالية، هؤلاء بشر وهذا بشر والموضوعية نسبية، والمعايير تفسر من قبل هذا أو ذاك وكلٍ يراها موضوعية من وجهة نظره، لكل شخص موضوعيته، خاصة عند الكبار وله مبرراته التي تبدوا منطقية، وما أكثر الفلاسفة.

وتابع: يحب أن نعلنها مدوية إن أي نظام أو إجراء يقوم به البشر له مميزات كما تكتنفه كثيرا من السلبيات لذلك عودة إلى النظام القديم تيسيرا وتبسيطا في كل شئ فالنتيجة واحدة وإن تعددت الأليات أو الإجراءات.

ونشر الدكتور غنيم أيضا ما اعتبر اشارة لاختيارات رئيس الجامعة قائلا: إنها الحسرة على الرموز الأخيار: عندما ينحرف الكبار عن موضوعية الاختيار، وتطرح قائمة المعايير جنبا دون اعتبار، ويغلب عليهم هوي النفس دون خشية من الواحد القهار، هل يمكن أن تهتز ثقتنا فيهم بعد ذلك القرار؟ أما أنها خطأ أوخطيئة غير مدبرة، لن يكررها من قاموا بالاختيار.

وأعلن المجلس الأعلى للجامعات، مؤخرا، القائمة النهائية للمتقدمين على منصب رئيس جامعة بنها وذلك بعد إجتماع لجنة البت في الطعون، وتضمنت القائمة 20 مرشحاً من بينهم 4 من أساتذة هندسة شبرا، وأستاذان من كلية الحقوق، و4 أساتذه من كلية الطب البيطري، و3 أساتذه من كلية العلوم، وأستاذان من كلية هندسة بنها، وأستاذان من كلية الطب البشري، وأستاذ بكلية الزراعة، وأستاذ بكلية الحاسبات والمعلومات، وأستاذ بكلية التجارة.

وكان المجلس الأعلى للجامعات أعلن عن فتح باب الترشح لمنصب رئيس جامعة بنها، خلال الفترة من السبت ٣ نوفمبر وحتى الخميس ٨ نوفمبر الماضي، حيث قدمت الأوراق بمقر أمانة المجلس الأعلى للجامعات.

وكان مجلس جامعة بنها اختار مؤخرا برئاسة الدكتور حسين المغربي القائم بعمل رئيس الجامعة ٤ من الأساتذة من أبناء الجامعة ثلاثة أساسيين وواحد احتياطي لتمثيل الجامعة في اللجنة السباعية المنوط بها أختيار المرشحين لرئاسة الجامعات، وهم كل من الدكتور صفوت زهران رئيس جامعة بنها الأسبق، والدكتور سليمان مصطفي، والدكتور شعبان طه، نائبا رئيس جامعة بنها السابقين، كأعضاء أساسيين في اللجنة السباعية، كما تم اختيار الدكتور على شمس الدين رئيس جامعة بنها الأسبق، كعضواً احتياطي.

انتخابات جامعة بنها

انتخابات جامعة بنها

انتخابات جامعة بنها

انتخابات جامعة بنها

انتخابات جامعة بنها

انتخابات جامعة بنها

Leave a Reply