.smsBoxContainer-v1{
display: block;
text-align: center;
}
#NewsStory .news_SMSBox {
display: inline-block;
height: 50px;
padding: 0 15px;
text-align: center;
overflow: hidden;
border: 1px solid #c5c5c5;
width: auto !important;
margin: 10px auto 0;
background-color: #efefef;
}
.article .news_SMSBox {
margin-top: 45px;
padding: 0 10px;
overflow: hidden;
}
.news_SMSBox > p {
color: #cb0000;
margin-left: 5px;
max-width: 290px;
min-width: 50px;
font-size: 70% !important;
overflow: hidden;
margin: 0;
height: 50px;
line-height: 50px !important;
display: inline-block;
float:right;
}
.news_SMSBox > iframe {
float: none;
width: 275px;
display: inline-block;
height: 49px;
}
اشترك لتصلك أهم الأخبار
أكد الرئيس الصينى شى جين بينج، أمس، التزام الصين بالانفتاح على العالم وتعزيز الجهود المشتركة لبناء مجتمع ذى مستقبل مشترك للبشرية، وأن بلاده لن تُضّر أبدا بمصالح الدول الأخرى من أجل تنميتها، التى لا تشكل تهديدا لأى بلد أو شخص، لأنها لا تسعى أبدا للهيمنة على الآخرين، وقال إن الإصلاح والانفتاح يمثلان ثورة كبيرة فى تاريخ الشعب والأمة، ومعلما فى النهوض الوطنى الصينى.
وقال الرئيس الصينى فى خطابه بمناسبة الذكرى الـ40 لسياسة الإصلاح والانفتاح: «لن تتطور الصين أبدا على حساب مصالح البلدان الأخرى، ولكنها لن تتخلى أبدا عن حقوقها ومصالحها المشروعة.. تلتزم الصين بالطبيعة الدفاعية فى سياستها العسكرية، ولا يشكل تطور جمهورية الصين الشعبية أى تهديد لأى من هذه البلدان، بغض النظر عن مدى تطورنا، ونحن لن نكافح أبدا من أجل الهيمنة على الآخرين». وشدد على أنه «فى طريقنا إلى الأمام يجب أن نرفع راية السلام والتنمية والتعاون والمنفعة المتبادلة، وأن نشجع على تشكيل نموذج جديد للعلاقات الدولية يقوم على الاحترام المتبادل والعدالة والتعاون البنّاء للجانبين».
وأشار الزعيم الصينى إلى ضرورة «احترام حق جميع الدول فى اختيار مسارها التنموى الخاص بها، والدفاع عن العدالة الدولية والنزاهة، والدعوة إلى إرساء الديمقراطية فى العلاقات الدولية، ومقاومة محاولات بعض الدول فرض إرادتها على الآخرين، ومعارضة التدخل فى شؤون البلدان الأخرى وقمع تطلعاتها».
وتحتفل الصين بالذكرى الأربعين لسياسة الإصلاح والانفتاح، التى تحولت بفضلها فى وقت قصير نسبيا، من دولة زراعية فقيرة إلى ثانى أكبر اقتصاد فى العالم.
وأقيم حفل رسمى فى قاعة الشعب الكبرى «بيبولز هاوس» فى بكين، لعرض إنجازات الصين خلال الـ40 عاما الماضية، حضره الرئيس الصينى، وكبار قادة الدولة والحزب الشيوعى الحاكم.
وقال «شى» إن ممارسة الإصلاح أظهرت أن الانفتاح يجلب التقدم، بينما تؤدى العزلة إلى التخلف، وأوضح أنه «لا يمكن للصين أن تطور نفسها بمعزل عن العالم، كما أن العالم يحتاج إلى الصين من أجل الرخاء العالمى»، وأعلن أن لا أحد يمكنه أن «يُملى» على بكين ما تفعله وما لا تفعله، وذلك فى الوقت الذى تخوض فيه بكين منذ أشهر عدة مواجهات مع واشنطن بسبب الحرب التجارية بينهما.
وإذ تعهد «شى» بمواصلة مسيرة الإصلاحات الاقتصادية التى بدأها الزعيم الراحل دنج شياوبنج فى ديسمبر 1978، شدّد على أنّه لن يكون هناك تغيير فى نظام الحزب الواحد، وأكّد أنّ «الراية العظيمة للاشتراكية كانت ترفرف على الدوام فوق الصين»، مشيراً إلى أن «قيادة الحزب الشيوعى الصينى هى السمة الأساسية للاشتراكية ذات الخصائص الصينية والميزة الكبرى للنظام الاشتراكى ذى الخصائص الصينية»، وشدد الرئيس الصينى على التمسك بطريق الاشتراكية ذات الخصائص الصينية ودعم وتنمية الاشتراكية ذات الخصائص الصينية، وقال إنه لا يوجد كتاب لقواعد ذهبية يجب اتباعها من أجل الإصلاح والتنمية فى الصين، البلد الذى يتمتع بحضارة تمتد لأكثر من 5000 سنة ويقطنه أكثر من 1.3 مليار نسمة.
ولخص الرئيس الصينى الإنجازات التى حققتها الصين خلال تنفيذها سياسة الإصلاح والانفتاح، وقال إن الصين عرضت اشتراكية من خلال الحقائق التى لا تقبل الجدل، واتخذت خطوات حازمة نحو النمو لتصبح غنية وقوية، وطورت ديمقراطيتها الاشتراكية، وعززت من قوتها الناعمة الثقافية والتأثير الدولى للثقافة الصينية بشكل بارز، وودعت المشاكل التى ابتُلى بها شعبها لآلاف السنين، بما فيها الجوع والعوز والفقر، وعززت الحوكمة الإيكولوجية والبيئية بشكل ملحوظ، وأضاف أن الجيش الشعبى أصبح قوة لا تقهر لحماية رفاهية الشعب والدفاع عن الوطن والسلام العالمى، وقال: «إن الصين ظلت ملتزمة بدفع القضية العظيمة للتوحيد السلمى للوطن، وتعززت مكانة الهوية الوطنية والهوية الثقافية الصينية لدى الصينيين داخل البلاد وخارجها»، وأضاف: «إن بكين تقترب من مركز المسرح العالمى كمُعزز معترف به دولياً للسلام الدولى، ومساهم للتنمية العالمية، وداعم للنظام الدولى، وظل الحزب الشيوعى الصينى ملتزما بتعزيز وتحسين قيادته، وقد حقق نجاحاً ساحقاً فى حملة مكافحة الفساد»، وأكد استمرار قيادة الحزب الشيوعى لجميع الأعمال، لتعزيز قوة الصين الشاملة.



