هالة خياط كبيرة الإخصائيين بدار مزادات كريستيز بالشرق الأوسط: فنون العرب لا تقل أهمية عن الغرب

هالة خياط أثناء حوارها لـ «المصرى اليوم»

هالة خياط أثناء حوارها لـ «المصرى اليوم»


تصوير :
أدهم خورشيد

.smsBoxContainer-v1{
display: block;
text-align: center;
}
#NewsStory .news_SMSBox {

display: inline-block;
height: 50px;
padding: 0 15px;
text-align: center;
overflow: hidden;
border: 1px solid #c5c5c5;
width: auto !important;
margin: 10px auto 0;
background-color: #efefef;
}

.article .news_SMSBox {
margin-top: 45px;
padding: 0 10px;
overflow: hidden;
}

.news_SMSBox > p {
color: #cb0000;
margin-left: 5px;
max-width: 290px;
min-width: 50px;
font-size: 70% !important;
overflow: hidden;
margin: 0;

height: 50px;
line-height: 50px !important;
display: inline-block;
float:right;
}

.news_SMSBox > iframe {
float: none;
width: 275px;
display: inline-block;
height: 49px;
}

لاقتراحات اماكن الخروج

قبل 250 عاما تقريباً دشّن جيمس كريستى عمله الخاص فى المزادات الفنية، ومنذ ذلك الوقت أصبحت الدار البريطانية التى حملت اسمه هى الأشهر فى عالم المزادات العلنية، وقد عرضت «كريستيز» أكثر الأعمال ندرة فى تاريخ المزادات وفوق احتلال «كريستيز» رقم 1 للمزادات العلنية فإن لديها خدمات أخرى كالتأمين على اللوحات ومستودعات خاصة لحماية المقتنيات الأثرية واللوحات. ومنذ عام 2007 اختارت دار كريستيز السورية هالة خياط لتنضم لأسرة العمل الرئيسية فيها كمسؤولة وممثلة للدار فى منطقة الشرق الأوسط والمسؤولة عن إيداع الأعمال الفنية النادرة وإنجاز أعمال الفهرسة الفنية للمزادات ودعم مكانة وسمعة دار كريستيز وأعمالها بمنطقة الخليج والمشرق وشمال أفريقيا.

ومنذ شغلت هالة خياط هذا الموقع وبشهادة مايكل جيها، مدير عام دار كريستيز الشرق الأوسط، بلغ الاهتمام بالأعمال الفنية العربية والإيرانية مستويات غير مسبوقة إقليمياً ودولياً.

فى حوارها لـ«المصرى اليوم» تحدثت هالة خياط عن دار «كريستيز» وأبرز ما تهتم بعرضه، وعن الفنون والمقتنيات العربية وكيف ينظر الغرب لها.. وإلى نص الحوار:

■ متى تم اختيارك ممثلة لدار كريستيز ومدير فرعها فى دبى وما ملابسات هذا الاختيار؟

نزلت الإمارات فى 2002 بحكم زواجى، وزوجى سورى يعيش فى الإمارات، وتزامن هذا مع تصاعد لافت للاهتمام بالحركة الفنية فى الإمارات وتأسيس مكتب تمثيلى لصالة كريستيز فى 2006، وقد وجدت الصالة فى المناخ العام فى الإمارات مناخا مناسبا وكانت طبيعة الإمارات شفافة فى البيزنس، مما شجع الصالة الرئيسية لإقامة مكتب تمثيلى لها، وكنت حاضرة فى أول مزاد لها فى الإمارات، وكان لدىّ رأى جارح إلى حد ما، وتعرفت على فريق العمل وكان صغيرا وكانوا يريدون معرفة المزيد عن الفنون فى الشرق الأوسط، سوريا ولبنان، وكان لديهم شخص متخصص فى الفن المصرى وصرت من بين فريق العمل منذ 2007.

■ هل يقتصر جوهر نشاط الدار على منطقة الشرق الأوسط، وما طبيعة المقتنيات التى تهتم بها وتعرضها فى المزادات الدولية؟

– نحن متخصصون فى الفن العربى والإيرانى والتركى والذى يمثل الأصالة والمعاصرة خلال المائة عام الأخيرة من الإنتاج الفنى العربى، وكما تعلم فإن دار كريستيز تأسست سنة 1766 فى لندن، أى منذ قرنين ونصف القرن، وكانت معنية فى البدايات بالبيوت الأثرية والتاريخية، وهناك ورثة كثيرون يبيعون متعلقات هذه البيوت من الملعقة والسجاد والأُثُاث والعملات والأعمال الفنية، وهذا أمر أساسى فى تخصصنا، حيث الفن العربى والإيرانى والتاريخى، ولدينا أكثر من 80 فرقة تخصصت فى بيع كل المقتنيات والعملات والفنون الصينية واليابانية، ونحن العرب وتركيا وإيران فى فنوننا نقف على قدم وساق مع الفن الأوروبى والأمريكى من حيث الجذور التاريخية، ولا تقل فنوننا أهمية عن فنون الغرب، وكذلك الأمر فى المقتنيات والوثائق والعمارة والفنون التشكيلية، وخلال الأعوام الـ10 الماضية من العمل مع كريستيز الشرق الأوسط وقفت ووقف العالم من خلال نشاط الدار على تلك النقلة الفارقة فى مكانة الرسامين والنحاتين الشرق أوسطيين، ولقد لمستُ اهتماماً متنامياً بلوحاتهم ومنحوتاتهم فى أوساط المقتنين المخضرمين، العالميين والإقليميين، وأيضاً هناك نقلة ملموسة فى الذائقة الإبداعية بالمنطقة، وقد أسهمت كريستيز إسهاماً واسعاً فى تحقيق كل ذلك لقناعتها الراسخة بأهمية التثقيف، والارتقاء بالذائقة الإبداعية هذا إلى جانب برامج المحاضرات ورعاية الفعاليات ومبادرات كريستيز التعليمية باللغة ومنها دورة عبر الإنترنت بعنوان «فى خفايا عالم الفن المعاصر العالمى».

■ كم نوعاً من المزادات لدى دار «كريستيز»؟

– لدينا فى «كريستيز» ما يزيد على 80 نوعاً من المزادات، منها اللوحات والفنون الإسلامية والانطباعية وفنون القرن التاسع عشر والسجاد والمجوهرات التى تسحر عيون كلّ النساء، وغيرها، وهناك فكرة House Sale التى تهتم ببيع المنازل الكبيرة التى قرّر أصحابها بيعها لأسباب معينة عن طريق المزاد العلنى، ونحن كدار نهتم ببيع كلّ المنزل بأثاثه وأدواته من الملعقة الصغيرة إلى أثمن شىء فيه. وهذا ما حصل مع منزل إيف سان لوران مثلاً.

■ هل قامت دار كريستيز بالفعل ببيع مجوهرات الراحلة إليزابيث تايلور عبر مزاداتها العلنية؟

– هذا صحيح، وهذه المقنيات قدمناها فى صالات عرض فى الكثير من بلدان العالم انتهاء بنيويورك، على الأرجح، وقد أكد لنا هذا أننا مصدر ثقة لأننا كنا مؤتمنين على هذه الثروة النادرة.

■ هل تنقبين عن شىء ما فى مصر؟

– نعم وقبل كل شىء فإنه كما يقولون مصر أم الدنيا ويشرفنى وجودى هنا بعد غياب طال أمده، والقاهرة والإسكندرية فيهما عدد ضخم من المهتمين بنفس الشأن ومحبى ارتياد المعارض منذ نصف قرن تقريبا، وهناك أبناء لهم يحبون بيع مقتنياتهم الأثرية ويريدون مثلا أن يكبروا بيوتهم أو يرمموها أو ينتقلوا منها لبيوت أخرى ونحن نحقق التواصل مع هؤلاء أو ورثتهم أو من يريدون تأسيس مشروع خيرى، وهناك مقتنون جدد يقبلون على شراء هذه المقتنيات، واليوم المتاحف الدولية مهتمة جدا باقتناء وعرض المقتنيات العربية والمصرية التى تخطف أنظارها، وهى متاحف عربية وأجنبية ويمكن أن يباع عمل يستخدم سعره فى إعالة أسرة أو تجديد منزلها.

■ ما حجم ما تم عرضه من خلالكم كوسيط من مقنيات مصرية تاريخية للبيع؟ وما طبيعة اهتمامكم بالكتب القديمة؟

– مثلما قلت نحن مجرد وسيط فى مزاد علنى مسجل ونحصل على نسبة من الطرفين ونحن دائمو البحث عن الأعمال القديمة مثلما تتبعنا أعمال محمود سعيد، وساعدنا فى إطلاق كتاب يضم كل أعمال محمود سعيد فى دبى أولا ثم فى مصر ثم فى أوروبا، والدار بصدد الإسهام والمشاركة فى إنتاج كتاب عن عبدالهادى الجزار، وهناك مختصون قائمون على إنجاز هذه الكتب، ونحن نسهم بقدر ما فى التكلفة، كما نقيم مزادات خيرية لإنتاج كتالوجات بتاريخ الفنون والثقافة العربية.

■ كيف تُقيمون المبيعات العالمية للأعمال العربية بشكل عام؟

– فى الحقيقة لم تكن أسعار الفنون العربية عالية بشكل عام، ولكننا عرضناها فى مزاداتنا وروّجنا لها عالمياً عبر القائمة الخاصة المعروفة بـ«الكتالوج»، ونحن نطبع منها 20 ألف نسخة موزعة على مختلف زبائننا فى كلّ دول العالم.

ولا شكّ أنّ داراً عمرها 300 سنة هى محلّ ثقة الناس الذين ينتبهون إلى كلّ صغيرة وكبيرة نعرضها فى مزاداتنا، وقد ارتفع مستوى مبيعات اللوحات والفنون العربية والشرق أوسطية التى يقتنيها 60% من العرب والأتراك والفرس و40 % من الأجانب، وهذه النسبة يجب التوقف عندها، لأنّ الغربى الذى يستوقفه أحد الأعمال العربية، ويدفع فيه مبالغ طائلة يعنى الكثير لنا كعرب ولثقافتنا وأعمالنا وفنانينا، وهذا يُكرّس حقيقة أنّ الفنون لها لغة عالمية وهويّة إنسانية تجمعان الذوّاقة من كل مكان.

■ ما هى أغلى لوحة بيعت فى تاريخ دار كريستيز؟

– أغلى لوحة كانت لبابلو بيكاسو رسمها عام 1932 وبيعت فى نيويورك عام 2010 بمبلغ 106 ملايين و482 ألفا و500 دولار، وتليها لوحة جوستاف كليمت «بورتريه أديل بلوش بوير» بـ87 مليونًا و936 ألف دولار، ولوحة فان جوخ «بورتريه دكتور جاشيه» وبيعت عام 1990 بمبلغ كبير جداً يُساوى 82 مليونًا و500 ألف دولار.

■ ما الشرائح التى تتوجه إليها الدار بنشاطها ومبيعاتها وتتعامل معها بالبيع أو الشراء؟

– عموم المهتمين والمقدرين لقيمة القطع الفنية والأثرية، وهناك أيضا الكثير من الأثرياء المحبين للفنون، الحريصين على الاقتناء أو الاتجار فيها الذين يقومون باقتناء اللوحات النادرة والغالية لمعرفتهم بأنّ أسعارها سوف ترتفع مع الوقت، ذلك أن الاستثمار فى قطاع الفنّ أصبح أمراً متداولاً اليوم، وشائعًا، وهناك من يحب ممارسة الاستثمار فى هذا المجال.

■ إلى من تتوجّه «دار كريستيز»؟

– زبائننا ينتمون إلى شرائح مختلفة من المجتمع. فلدينا شباب أثرياء يهتمون بالفنون واقتناء اللوحات الجميلة والقطع النادرة، وهناك كبار رجال الأعمال فى العالم وشيوخ كبار من أصحاب المال وهواة اقتناء الفنون، بالإضافة إلى شركات كبيرة ومعروفة فى العالم.

■ كيف تتواصلون مع العائلات التى تمتلك مقتنيات نادرة؟

– لصالة كريستيز مرشدون كثر فى كل العالم للفنانين وعائلاتهم وجاليرهات الفن التشكيلى، زرتهم فى القاهرة والإسكندرية، وكثيرا ما نصادف من يعرفون عائلات فنانين تشكيليين، وأنا أعرف معظم الفنانين التشكيليين فى مصر من الرواد والمعاصرين أمثال عبدالهادى الجزار ومحمود سعيد ومحمد ناجى وصلاح طاهر وسيف وأدهم وانلى وحامد ندا وحامد عويس وإنجى أفلاطون وتحية حليم وغيرهم كثيرون.

ومثلما لدى صاحب أى جاليرى علاقات مع فنانين معاصرين يبيعون أعمالا له فهو يعرف أيضا أسر الرواد أو نجد بعض الشخصيات البارزة يقول إن لديه عملا نادرا لفنان رائد معين ونحن ندعم فنانين ونقيم معارض للأعمال الفنية الخالدة للرواد والمعاصرين من أنحاء العالم العربى والشرق الأوسط، ومثلا أقمنا مزادا فى لندن ثم سافرنا به لروسيا وأقمنا معرضاهناك لهذه الأعمال ثم عدنا بالمعرض للندن للتعريف بتاريخ الفنون فى الشرق الأوسط فى الدول الأجنبية، وهذا جزء رئيسى فى رسالتنا لتبديد الصورة الراسخة لدى الغرب بأن الدول العربية والإسلامية تصدر الإرهاب والأفكار المتطرفة، فنحن من خلال نشاطنا نقوم بتصحيح هذه الصورة الذهنية، ونؤكد من خلال دورنا ونشاطاتنا ومقتنياتنا العربية أننا لسنا دول إرهاب كما أننا نقيم جسور التواصل بين الغرب والعرب، من خلال هذه الوسائط الفنية والوثائقية لنثبت أننا دول لديها فكر وإبداع ونقد، وفيما يتعلق بالاهتمام البالغ بالأعمال والمقتنيات المصرية، فإننا نحرص على حضور البينالى فى إيطاليا كل عامين وهناك جناح للأعمال المصرية فى هذه الفعالية.

■ ما جدول المعارض المقامة فى الإمارات؟

– نقيم معرضا سنويا فى دبى فى مارس من كل عام.

■ أنتم عرضتم لوحة «ودن من طين وودن من عجين» للفنان عبدالهادى الجزار ونعلم أنه تم بيعها.. فلمن بيعت؟

– عرضنا هذه اللوحة فى لندن وفى باريس، وتم بيعها بسعر عالٍ ولكن ليس من حقى أن أقول لمن، فنحن حريصون على توفير الحماية للعمل والمقتنى حتى يصبح من حق المشترى أن يعرضها، ولكنها بيعت فى الخارج وليس فى دولة عربية وهى لوحة رائعة.

■ من الذى يحدد سعرا لمثل هذه اللوحات ولديه الخبرة فى تحديد قيمتها المالية؟

– أنا وفريق العمل معى ونحن كنا على اتصال بأسرة عبدالهادى الجزار من خلال جمعية عبدالهادى الجزار التى أسستها مدام فيروز الجزار، ونحن نتأكد من أن العمل أصلى وموثق من أكثر من مصدر.

■ فى أكتوبر 2013 أضفتِ تقليدا جديدا على الدار وهو تنظيم دورة تعليمية.. هل هذا من اختصاص الدار أم ابتكاركِ؟

– الدار بالأساس لديها علاقة توأمة مع مدرسة كريستز إيديوكيشن، وهى جامعة موجودة فى لندن متخصصة فى تدريس مدارس وتاريخ الفن التشكيلى فى الغرب من انطباعيين وسورياليين وتكعيبيين وفنون الرواد، ولكنها متعلقة بالفن الغربى فقط، فقررت تأسيس دورات تعليمية متخصصة فى الفن التشكيلى فى العالم العربى والشرق الأوسط والمدارس والاتجاهات الفنية فى العالم العربى ووضعنا- ونحن فى دبى- ما يمكن اعتباره منهجًا دراسيًا لهذه الدورات، ونظّمنا دورات تعليمية قصيرة على مدى أربع سنوات.

■ ما أبرز العناصر الدراسية التى حرصتم على تضمينها هذا المنهج فى هذه الدورات؟

– هى، أولا، مواد علمية نظرية، وأيضا مواد عملية تعريفية، وتضيف خبرات نظرية وعملية للدارسين فى مجال الفن التشكيلى والمقتنيات لتعريف الدراسين المهتمين بالفنون التشكيلية وتطلعهم على المدارس الفنية فى كل دولة عربية، وتضيف لهم خبرات عملية متعلقة بكيفية اقتناء الأعمال وكيفية الحفاظ عليها وتقييمها وكيفية قراءة الأعمال التشكيلية نقديًا وكيفية التأكد من العمل الفنى إذا كان أصليا أو مقلدا ومزورًا، ونحن نمدهم بالأسس والقواعد وقراءة تاريخ المدارس التشكيلية وروادها ومعاصريها وتاريخ اللوحة وكيفية تأمين العمل الفنى.

■ تخصصك الدراسى الأصلى فى مجال الفن التشكيلى، ولكن البعض لا يعرفون أنك عملتِ فى مجال الصحافة.

– نعم، عملت بها لفترة ولكننى لم أستمر لكننى أعتبرها مهنة مقدسة ورسالة، ولعلنى أوجه رسالة مهمة للصحافة العربية لمضاعفة الاهتمام بالفن التشكيلى وتقديم قراءات نقدية مبسطة بقلم نقاد متخصصين للقراء بمن فيهم المتخصصون فى المجال.

■ ما رأيك فى بعض الصالات التى اشتهرت ببيع وثائق وأعمال مسروقة أو مجهولة المصدر؟

– لا أريد التعليق على أحد، لأن كل الصالات معرضة للوقوع فى أخطاء فى الأداء أو بعض الممارسات لأننا زملاء مهنة ومجال واحد، ونحن أيضا كان لنا أخطاؤنا حتى إنه كان هناك أخطاء فى بعض المتاحف الأوروبية ومع فنانين أجانب كبار.

المشكلة لدينا نحن فى العالم العربى فى آليات وإجراءات الحفظ والتوثيق والذى يحول دون وقوع سرقات أو تسريبات.

■ وما هى أغلى لوحة عربية تم بيعها من خلال كريستيز؟

– لوحة «الدراويش المولوية» للفنان التشكيلى الرائد محمود سعيد، والتى بيعت مقابل 2.546.500 دولار، وقد تجاوزت رقماً قياسياً عالمياً حققه محمود سعيد أيضا بمقدار 100.000 دولار، بعدما بيعت لوحته «الشادوف» فى مزاد كريستيز فى دبى، إبريل 2010 مقابل 2.434.500 مليون دولار.

■ «ودن من طين وودن من عجين».. واحدة من أشهر أعمال الفنان التشكيلى عبد الهادى الجزار ولم يرَها أحد قبل بيعها بـ30 سنة، ولم تشارك فى أى مزادات، وعرضت فقط يوم البيع.. من أى جهة حصلتم عليها، ومتى، وفى أى مزاد تم بيعها، وكم بلغ سعرها، ومن اشتراها؟

– كانت اللوحة من ممتلكات جورج وجانا لوادو، وكانا يعملان فى برنامج المعونة الأمريكية بالقاهرة، وقاما بشراء اللوحة فى الثمانينيات، وذهبا بها إلى واشنطن، ثم تواصلت الخبيرة الفنية الفرنسية فاليرى هس، إحدى القائمات على إعداد الكتالوج المسبب، مع مالكى اللوحة اللذين أرادا بيعها، وعرضت فقط يوم البيع، وقدر سعرها الأولى بنصف مليون دولار.

■ وهل هناك أعمال أخرى لفنانين تشكيليين من الرواد بيعت عبر كريستيز؟

– نعم، لوحة الفنان الرائد حامد عويس، «أمريكا»، وعرضت فى أكتوبر 2018 بأمريكا، وهى من الأعمال الفنية البارزة، ورسمها عويس فى 1970، وتبدو الشخصية المركزية فى هذا العمل الفنى، وهى حصان طروادة ميكانيكى.

Leave a Reply