‏«أوباما»: ليست هناك أزمة في العلاقات مع إسرائيل.. والكنيست يتحرك لوقف الاستيطان ‏



تصوير :
أ.ف.ب

.smsBoxContainer-v1{
display: block;
text-align: center;
}
#NewsStory .news_SMSBox {

display: inline-block;
height: 50px;
padding: 0 15px;
text-align: center;
overflow: hidden;
border: 1px solid #c5c5c5;
width: auto !important;
margin: 10px auto 0;
background-color: #efefef;
}

.article .news_SMSBox {
margin-top: 45px;
padding: 0 10px;
overflow: hidden;
}

.news_SMSBox > p {
color: #cb0000;
margin-left: 5px;
max-width: 290px;
min-width: 50px;
font-size: 70% !important;
overflow: hidden;
margin: 0;

height: 50px;
line-height: 50px !important;
display: inline-block;
float:right;
}

.news_SMSBox > iframe {
float: none;
width: 275px;
display: inline-block;
height: 49px;
}

اشترك لتصلك أهم الأخبار

‏ قال الرئيس الأمريكي «باراك أوباما» إنه لا يوجد أزمة بين ‏الولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرا إلى أن الدولة العبرية من أقرب ‏الحلفاء للولايات الأميركية،لافتا إلى أن الأصدقاء يختلفون أحيانا، ‏حسب تعبيره، جاء ذلك عقب تصاعد حدة التصريحات المتبادلة بين ‏الجانبين بشأن إعلان حكومة تل أبيب قرارا ببناء 1600 وحدة ‏سكنية جديدة في القدس الشرقية.‏

وشدد «أوباما» في تصريح لقناة فوكس نيوز على تجنب إسرائيل ‏والفلسطينيين القيام بأي تحرك يعرقل خطة واشنطن لاستئناف ‏مفاوضات السلام، وأنه يتعين عليهم اتخاذ خطوات لإعادة بناء ‏الثقة. ‏

وأضاف «اوباما» أنه أوفد نائبه «جو بايدن» على وجه التحديد إلى ‏المنطقة لبعث رسالة دعم وطمأنة إلى تل أبيب بأنه يؤمن بأن أمن ‏إسرائيل أمر "مقدس." ‏

وكانت أزمة دبلوماسية قد نشبت الثلاثاء الماضي عندما أعلنت ‏إسرائيل خلال زيارة «بايدن» أنها ستقوم ببناء 1600 وحدة سكنية ‏جديدة في القدس الشرقية. ‏

ووصفت وزيرة الخارجية «هيلاري كلينتون» الإعلان بأنه إهانة ‏وإشارة سلبية للغاية بالنسبة لعملية السلام، فضلا عن تشكيكها في ‏مدى التزام إسرائيل بعلاقاتها مع الولايات المتحدة. ‏

من جهته، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي سلسلة من الاجتماعات ‏أمس الأربعاء مع سبعة من كبار وزراء حكومته لبحث الرد الذي ‏ستقدمه تل أبيب على المطالب الأميركية، التي تشمل وقف ‏الاستيطان في القدس وتأكيد الالتزام بالسلام. ‏

وأكد «نتانياهو» الذي يتعرض لضغوط خارجية وداخلية، أنه لن ‏يقبل بأي تسوية بشأن القدس إلا أنه سيحاول التوصل إلى صيغة ‏ترضي واشنطن. ‏

في سياق متصل، ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن هناك ‏تحركين في الكنيست لدعم «نتانياهو» في ظل التوتر الأخير مع ‏واشنطن، ودعوته إلى عدم الاستجابة للمطالب الأميركية بخصوص ‏وقف الاستيطان.‏

وقد بدأ النائب عن حزب كاديما المعارض «أوتنيال شلينر» جمع ‏توقيعات نواب من مختلف الأحزاب دعما لعريضة تدعم رئيس ‏الوزراء، وتقدم لوبي حزب "أرض إسرائيل" بعريضة تدعم ‏‏«نتانياهو» وتدعوه إلى التمسك بموقفه إزاء استمرار عمليات البناء ‏في المناطق الواقعة وراء حدود العام 1967، كما كان عليه الحال ‏منذ 42 عاما وعدم تقديم تنازلات إضافية للفلسطينيين كشرط ‏لاستئناف المفاوضات. ‏

وكان وزير الخارجية الإسرائيلية «أفيجدور ليبرمان» قد قال ‏الثلاثاء إنه من غير المنطقي أن يتوقع المجتمع الدولي من إسرائيل ‏اتخاذ قرار بتجميد الاستيطان في القدس الشرقية، مشيرا إلى أن ‏الأزمة بين إسرائيل والولايات المتحدة سيتم تجاوزها وأن "الأمور ‏ستهدأ." ‏

 

Leave a Reply