‏«نتانياهو» يقترح عقد اجتماع مع «عباس» في مصر لإحياء محادثات السلام‏



تصوير :
أ.ف.ب

.smsBoxContainer-v1{
display: block;
text-align: center;
}
#NewsStory .news_SMSBox {

display: inline-block;
height: 50px;
padding: 0 15px;
text-align: center;
overflow: hidden;
border: 1px solid #c5c5c5;
width: auto !important;
margin: 10px auto 0;
background-color: #efefef;
}

.article .news_SMSBox {
margin-top: 45px;
padding: 0 10px;
overflow: hidden;
}

.news_SMSBox > p {
color: #cb0000;
margin-left: 5px;
max-width: 290px;
min-width: 50px;
font-size: 70% !important;
overflow: hidden;
margin: 0;

height: 50px;
line-height: 50px !important;
display: inline-block;
float:right;
}

.news_SMSBox > iframe {
float: none;
width: 275px;
display: inline-block;
height: 49px;
}

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قالت مصادر مقربة من حكومة تل أبيب إن رئيس الوزراء الإسرائيلي ‏‏«بنيامين نتانياهو» اقترح هذا الأسبوع عقد قمة مع رئيس السلطة ‏الفلسطينية «محمود عباس» في القاهرة، وذلك لبحث فرص استئناف ‏مفاوضات السلام العالقة بين الطرفين منذ عام. ‏

وأوضحت المصادر، وفقا لما نقلته وكالة رويترز، أن «نتانياهو» تقدم ‏بالاقتراح خلال اجتماعه مع الرئيس المصري «حسني مبارك» في ‏القاهرة يوم الثلاثاء الماضي، مضيفة أن رئيس الوزراء طلب من مصر ‏استضافة القمة. ‏

ولم يصدر أي تعليق من المسؤولين الفلسطينيين والمصريين على القمة ‏المقترحة، غير أن «نبيل أبو ردينة» مستشار الرئيس الفلسطيني، قال ‏إن المنطقة ستشهد خلال الأسبوعين المقبلين "تحركا سياسيا نشطا،" ‏من غير أن يسهب في تصريحه. ‏

ولم يصدر أي تعليق من مكتب «نتنياهو» حول المقترح، إلا أن ‏المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية «مارك ريغيف» قال يوم الأربعاء ‏الماضي إن بلاده تأمل يتم بالفعل "استئناف المحادثات مع الفلسطينيين ‏في المستقبل القريب." ‏

وتأتي الأنباء حول القمة المقترحة فيما يستعد «عباس» و«مبارك» لعقد ‏اجتماع في القاهرة يوم الاثنين المقبل بهدف بحث جهود المصالحة ‏الوطنية الفلسطينية وتنسيق المواقف المتعلقة بجهود السلام مع ‏إسرائيل، خصوصا مع قرب وصول المبعوث الأميركي الخاص إلى ‏الشرق الأوسط «جورج ميتشل» إلى المنطقة الأسبوع المقبل للدفع ‏باتجاه العودة إلى طاولة المفاوضات. ‏
ومن ناحيته، دعا «عباس» في كلمة ألقاها اليوم الجمعة بمناسبة الذكرى ‏الـ45 لانطلاق حركة فتح، الإسرائيليين إلى السعي لتحقيق السلام ‏العادل، مجددا تمسكه بالقدس عاصمة للفلسطينيين. ‏

وقال «عباس» في كلمته "إن يدنا ستبقى ممدودة للوصول إلى سلام ‏عادل ينهي الاحتلال الإسرائيلي الذي وقع عام 1967،" رافضا اعتماد ‏العنف كسبيل للتصدي لسياسات تل أبيب. ‏

,وحول مدينة القدس، قال «عباس» "إنها لا يمكن إلا أن تبقى كما كانت ‏دائما، عاصمة فلسطين وقلبها، فلا فلسطين دون القدس، ولا سلام دون ‏القدس، وواهم كل من يعتقد بأن هناك فلسطينيا واحدا يمكن أن يساوم ‏على القدس، أو يتنازل عنها." ‏

Leave a Reply