مصر توافق على استقبال سفينة المساعدات الليبية في ‏ميناء العريش



تصوير :
أ.ف.ب

.smsBoxContainer-v1{
display: block;
text-align: center;
}
#NewsStory .news_SMSBox {

display: inline-block;
height: 50px;
padding: 0 15px;
text-align: center;
overflow: hidden;
border: 1px solid #c5c5c5;
width: auto !important;
margin: 10px auto 0;
background-color: #efefef;
}

.article .news_SMSBox {
margin-top: 45px;
padding: 0 10px;
overflow: hidden;
}

.news_SMSBox > p {
color: #cb0000;
margin-left: 5px;
max-width: 290px;
min-width: 50px;
font-size: 70% !important;
overflow: hidden;
margin: 0;

height: 50px;
line-height: 50px !important;
display: inline-block;
float:right;
}

.news_SMSBox > iframe {
float: none;
width: 275px;
display: inline-block;
height: 49px;
}

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أعلن مصدر أمني موافقة مصر على طلب سفينة ‏المساعدات الإنسانية الليبية «الأمل» المتجهة نحو قطاع ‏غزة بالرسو في ميناء “العريش” بدلا من ميناء غزة. ‏

وقال المصدر في تصريح له اليوم الأربعاء إن السلطات ‏المصرية والهلال الأحمر يجريان حاليا استعداداتهما ‏لاستقبال السفينة التي يتوقع وصولها إلى ميناء العريش ‏في وقت لاحق اليوم. ‏

وكان ثماني قطع حربية إسرائيلية قد حاصرت أمس ‏الثلاثاء – سفينة المساعدات الليبية «الامل» التي تقل ‏على متنها 21 شخصا، وتحمل 2000 طن من ‏المساعدات الإنسانية وهى في عرض البحر متجهة إلى ‏قطاع غزة. ‏

وقال مدير مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية ‏يوسف الصواني فى تصريح له الليلة الماضية إن سفينة ‏المساعدات أصيبت بعطل فني في أحد محركاتها، وأنها ‏لم تتوقف ولكنها تسير ببطء بسبب العطل وأصبحت ‏على بعد نحو 40 إلى 50 كيلومترا من سواحل غزة، ‏وأن البوارج الحربية الإسرائيلية تلاحقها وتقوم التشويش ‏على اتصالاتها. ‏

كانت البحرية الإسرائيلية قد جددت أمس رفضها دخول ‏السفينة إلى ميناء غزة، وهددت باقتحامها واعتقال من ‏عليها إن أصرت على مواصلة رحلتها إلى القطاع.. ‏

يذكر أن رحلة سفينة “الأمل” تأتي بعد نحو ستة أسابيع ‏من اعتراض القوات الإسرائيلية سفن «أسطول الحرية» ‏وهي في المياه الدولية وفي منطقة بعيدة عن المياه ‏الإقليمية الإسرائيلية أو الفلسطينية، ونتج عن ذلك مقتل ‏تسعة ناشطين أتراك وإصابة العشرات واقتياد السفن ‏إلى ميناء “أسدود”. ‏

Leave a Reply