
رئيس الوزراء الإيطالي باولو جنتيلوني ييستقبل رئيس تركيا رجب طيب أردوغان في قصر تشيجي في روما، إيطاليا، 5 فبراير 2018. – صورة أرشيفية
تصوير :
أ.ف.ب
.smsBoxContainer-v1{
display: block;
text-align: center;
}
#NewsStory .news_SMSBox {
display: inline-block;
height: 50px;
padding: 0 15px;
text-align: center;
overflow: hidden;
border: 1px solid #c5c5c5;
width: auto !important;
margin: 10px auto 0;
background-color: #efefef;
}
.article .news_SMSBox {
margin-top: 45px;
padding: 0 10px;
overflow: hidden;
}
.news_SMSBox > p {
color: #cb0000;
margin-left: 5px;
max-width: 290px;
min-width: 50px;
font-size: 70% !important;
overflow: hidden;
margin: 0;
height: 50px;
line-height: 50px !important;
display: inline-block;
float:right;
}
.news_SMSBox > iframe {
float: none;
width: 275px;
display: inline-block;
height: 49px;
}
اشترك لتصلك أهم الأخبار
ربط الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مصير جنديَين يونانيَين محتجزين في تركيا، بتسليم أثينا 8 جنود يُشتبه بأنهم انقلابيون فرّوا إلى اليونان بعد محاولة الانقلاب في تركيا، يوليو 2016.
وفي مقابلة مع قناة «إن تي في» الخاصة، قال أردوغان: «أرادوا أن نُسلّم الجنديين اليونانيين، لكننا أخبرناهم أنهم إذا أرادوا شيئا كهذا، فيجب أولا أن يسلّمونا الجنود الذين قاموا بانقلاب في بلادنا».
وأضاف: «إذا أعطونا الانقلابيين فسوف نأخذ» وضع الجنديَين اليونانيين «في الاعتبار».
وكان رئيس الوزراء اليوناني، أليكسيس تسيبراس، حضّ في بداية أبريل، تركيا على القيام «ببادرة حسن نية» من خلال إطلاق سراح الجنديَين اليونانيين المحتجزين ووقف الهجمات الكلامية التي تثير التوتر بين البلدين.
وأوضح أن السلطات التركية تحتجز «بدون وجه حق» جنديين يونانيين عبرا الحدود التركية�� 2 مارس، ضلا الطريق بسبب الضباب، حسب قولهما.


