.smsBoxContainer-v1{
display: block;
text-align: center;
}
#NewsStory .news_SMSBox {
display: inline-block;
height: 50px;
padding: 0 15px;
text-align: center;
overflow: hidden;
border: 1px solid #c5c5c5;
width: auto !important;
margin: 10px auto 0;
background-color: #efefef;
}
.article .news_SMSBox {
margin-top: 45px;
padding: 0 10px;
overflow: hidden;
}
.news_SMSBox > p {
color: #cb0000;
margin-left: 5px;
max-width: 290px;
min-width: 50px;
font-size: 70% !important;
overflow: hidden;
margin: 0;
height: 50px;
line-height: 50px !important;
display: inline-block;
float:right;
}
.news_SMSBox > iframe {
float: none;
width: 275px;
display: inline-block;
height: 49px;
}
اشترك لتصلك أهم الأخبار
يجتمع البرلمان الأرميني، الثلاثاء، لانتخاب رئيس للوزراء، بعد 3 أسابيع من الاحتجاجات المناهضة للحكومة، وذلك مع مرشح واحد للمنصب هو زعيم المعارضة نيكول باشينيان.
ويتقدم باشينيان، 42 عامل، نائب المعارضة والصحفي سابقا، للمرة الثانية في 8 أيام أمام نظرائه لرئاسة الحكومة.
وفي أول مايو، فشل باشينيان في نيل غالبية في البرلمان لانتخابه رئيسًا للوزراء حيث حصل على 53 صوتا، علمًا بأن الحزب الجمهوري الحاكم الذي يملك أكثرية نيابية (58 مقعدا من أصل 105)، صوَّت ضده.
ويتمتع رئيس الحكومة بصلاحيات واسعة في هذه الجمهورية السوفييتية السابقة بعد إصلاح دستوري، فيما يمارس رئيس الجمهورية مهاما فخرية.
وفي حال يفشل باشينيان مرة ثانية في الوصول إلى رئاسة الحكومة، ستتفاقم الأزمة إذ أنه سيتم حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة.

