نواب بريطانيون يطالبون الحكومة بمكافحة الأموال الروسية «الفاسدة»

مؤتمر صحفي لرئيس الوزراء البريطاني «تيريزا ماي» في داونينغ ستريت بوسط لندن بعد العمل العسكري البريطاني ضد سوريا، 14 أبريل 2018. - صورة أرشيفية

مؤتمر صحفي لرئيس الوزراء البريطاني «تيريزا ماي» في داونينغ ستريت بوسط لندن بعد العمل العسكري البريطاني ضد سوريا، 14 أبريل 2018. – صورة أرشيفية


تصوير :
أ.ف.ب

.smsBoxContainer-v1{
display: block;
text-align: center;
}
#NewsStory .news_SMSBox {

display: inline-block;
height: 50px;
padding: 0 15px;
text-align: center;
overflow: hidden;
border: 1px solid #c5c5c5;
width: auto !important;
margin: 10px auto 0;
background-color: #efefef;
}

.article .news_SMSBox {
margin-top: 45px;
padding: 0 10px;
overflow: hidden;
}

.news_SMSBox > p {
color: #cb0000;
margin-left: 5px;
max-width: 290px;
min-width: 50px;
font-size: 70% !important;
overflow: hidden;
margin: 0;

height: 50px;
line-height: 50px !important;
display: inline-block;
float:right;
}

.news_SMSBox > iframe {
float: none;
width: 275px;
display: inline-block;
height: 49px;
}

اشترك لتصلك أهم الأخبار

طالبت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني حكومة تيريزا ماي بمكافحة الأموال الروسية «الفاسدة» التي يتم «تبييضها» في لندن، محذرة من أن «غلق العينين» عن هذه الأموال من شأنه أن ينال من صدقية المؤسسات البريطانية.

وقالت اللجنة، في تقرير، مساء الأحد، إنه «ليس هناك أي عذر لأن تغمض المملكة المتحدة عينيها في الوقت الذي يستخدم فيه فاسدو الرئيس بوتين ومنتهكو حقوق الإنسان المال المبيّض في لندن لإفساد حلفائنا وإضعاف شراكاتنا وتقويض الثقة بمؤسساتنا».

وكانت رئيسة الوزراء المحافظة، تيريزا ماي، شددت من سياستها إزاء موسكو بعد عملية تسميم الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال على الأراضي البريطانية في 4 مارس، واتهمت لندن الحكومة الروسية بالوقوف خلفها وهو ما تنفيه الأخيرة.

Leave a Reply