تحذيرات من القرصنة الروسية و«الأخبار الكاذبة»

ترامب ألقى بثقله لدعم المرشحين الجمهوريين فى الانتخابات

ترامب ألقى بثقله لدعم المرشحين الجمهوريين فى الانتخابات


تصوير :
آخرون

.smsBoxContainer-v1{
display: block;
text-align: center;
}
#NewsStory .news_SMSBox {

display: inline-block;
height: 50px;
padding: 0 15px;
text-align: center;
overflow: hidden;
border: 1px solid #c5c5c5;
width: auto !important;
margin: 10px auto 0;
background-color: #efefef;
}

.article .news_SMSBox {
margin-top: 45px;
padding: 0 10px;
overflow: hidden;
}

.news_SMSBox > p {
color: #cb0000;
margin-left: 5px;
max-width: 290px;
min-width: 50px;
font-size: 70% !important;
overflow: hidden;
margin: 0;

height: 50px;
line-height: 50px !important;
display: inline-block;
float:right;
}

.news_SMSBox > iframe {
float: none;
width: 275px;
display: inline-block;
height: 49px;
}

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تجرى انتخابات التجديد النصفى للكونجرس الأمريكى، وسط تحذيرات متزايدة من مسؤولين أمريكيين ووكالات إنفاذ القانون وكبرى شركات التواصل الاجتماعى للتحذير من محاولات القرصنة الروسية للاقتراع والتدخل فى سير الانتخابات، ودعت وكالات إنفاذ القانون والاستخبارات الأمريكية المواطنين إلى الحذر من المحاولات الروسية لنشر الأخبار الكاذبة عشية الانتخابات، بعد تأكيدات بنجاح المتسللين الروس فى اللجوء إلى وسائل غير تقليدية للتأثير على العملية الانتخابية.

وأعلنت «فيس بوك» أمس، أنها حجبت 115 حسابا حذرت الشرطة من إمكانية ارتباطها بـ«كيانات أجنبية» تحاول التدخل فى انتخابات الكونجرس، وقال مدير سياسة الأمن الإلكترونى لدى «فيس بوك»، ناثانيل جليشر: «لقد تواصلت معنا وكالات إنفاذ القانون بشأن نشاط عبر الإنترنت اكتشفوه مؤخرا ويعتقدون أنه قد يكون على ارتباط بكيانات أجنبية»، وأضاف: «حجبنا هذه الحسابات فورا ونجرى تحقيقا مفصلا بشأنها»، وأوضح أن التحقيق كشف نحو 30 حسابا على «فيسبوك» و85 على «إنستجرام» يبدو أنها على ارتباط بـ«سلوكيات منسقة غير موثوقة»، وأضاف أن جميع صفحات «فيس بوك» المرتبطة بهذه الحسابات كانت على ما يبدو باللغتين إما الفرنسية أو الروسية، وفيما يتعلق بحسابات «إنستجرام» التى حجبت فكانت معظمها باللغة الإنجليزية وركز بعضها على «المشاهير والبعض الآخر على النقاش السياسى».

وتسعى «فيس بوك»، التى واجهت اتهامات بعدم القيام بما يكفى لمنع محاولات روسيا وغيرها نشر معلومات مضللة خلال انتخابات 2016 الرئاسية، إلى تأكيد أنها تقوم بخطوات حثيثة لمنع تكرار ذلك، وافتتحت الشركة منذ أسابيع «غرفة حرب» فى مقرها فى «مينلو بارك» بكاليفورنيا لتنطلق منها حربها ضد المعلومات المضللة والتلاعب من جهات خارجية تحاول التأثير على الانتخابات.

وكان موقع «تويتر» حذف «مجموعة حسابات» حاولت مشاركة معلومات مغلوطة دون أن يعطى عددا محددا.

وأظهرت دراسة، نشرت الأسبوع الماضى، أن المعلومات المغلوطة على وسائل التواصل الاجتماعى، تنتشر بمعدلات أعلى بكثير من انتخابات عام 2016 الرئاسية التى اتهمت روسيا بالتلاعب بنتائجها من خلال حملة ترويجية واسعة لصالح الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب.

ومع ذلك، قال محققون تابعون للحكومة الأمريكية وأكاديميون وشركات أمنية إن عناصر روسية يعتقد أنها على صلة بالحكومة، نشطت فى نشر محتوى مثير للانقسام وأفكار متطرفة أثناء الاستعداد لانتخابات التجديد النصفى، وتبذل جهدا أكبر فى إخفاء آثارها، وقال باحثون يدرسون نشر مواد مضللة على «فيس بوك» و«تويتر» و«ريديت»، إن الأساليب الجديدة الأكثر مهارة سمحت لأغلب حملات الدعاية الإعلامية بأن تنجو من عمليات التطهير التى تبذلها شركات التواصل الاجتماعى الكبرى وتفادى تدقيق السلطات.

وقال جراهام بروكى، مدير «ديجيتال فورينزيك ريسيرش لاب» التابع للمجلس الأطلنطى: «الروس لم يقفوا مكتوفى الأيدى، وتكيفوا مع زيادة التركيز الأمريكى على التأثير فى الرأى العام».

وقالت رينى ديريستا، مديرة الأبحاث بشركة «نيو نولدج» الأمريكية للأمن، إن شركتها جمعت قائمة بالحسابات التى يشتبه أنها روسية على «فيس بوك» و«تويتر» وتشبه التى تم تجميدها بعد 2016، وتم استخدام أساليب جديدة أكثر تعقيدا.

Leave a Reply