نبيل فهمي: العالم العربي يعاني من الاعتماد المبالغ فيه على الغير

 - صورة أرشيفية

– صورة أرشيفية


تصوير :
المصري اليوم

.smsBoxContainer-v1{
display: block;
text-align: center;
}
#NewsStory .news_SMSBox {

display: inline-block;
height: 50px;
padding: 0 15px;
text-align: center;
overflow: hidden;
border: 1px solid #c5c5c5;
width: auto !important;
margin: 10px auto 0;
background-color: #efefef;
}

.article .news_SMSBox {
margin-top: 45px;
padding: 0 10px;
overflow: hidden;
}

.news_SMSBox > p {
color: #cb0000;
margin-left: 5px;
max-width: 290px;
min-width: 50px;
font-size: 70% !important;
overflow: hidden;
margin: 0;

height: 50px;
line-height: 50px !important;
display: inline-block;
float:right;
}

.news_SMSBox > iframe {
float: none;
width: 275px;
display: inline-block;
height: 49px;
}

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أكد نبيل فهمي، وزير الخارجية السابق، أن العالم العربي يعاني من الاعتماد المبالغ فيه على الغير، بدلا من بناء قدراته الذاتية في مجال الأمن القومى سياسيا وعسكريا.

وأضاف «فهمى» خلال لقاءات عقدها في سلسلة ندوات ومؤتمرات بدولة الإمارات، أن هذا الأمر تسبب في وضعه في موقف غير موات تجاه الدول الإقليمية غير العربية، وجعل إسرائيل تتعنت في عرقلة حل النزاع العربى الإسرائيلى على أساس دولة فلسطينية وأخرى إسرائيلية وإنهاء الاحتلال للأراضي العربية المحتلة، وتوغل تركيا داخل الأراضي السورية وممارسة إيران سياسات خشنة عبر المشرق والخليج العربي، وذلك فضلا عن جعل المنطقة العربية ساحة للتنافس الاستراتيجي بين روسيا والولايات المتحدة على حساب الأولويات العربية.

وأكد وزير الخارجية السابق أن الأزمة السورية وصلت إلى مفترق طرق، و«الآن على كل الأطراف العربية التعامل بحكمة وواقعية».

واقترح «فهمي» عقد مصر لمشاورات عربية عربية لبلورة تفاهم يعيد قنوات الاتصال بين الأطراف العربية وسوريا، تمهيدا لاستئناف مشاركتها في اجتماعات جامعة الدول العربية مقابل إظهار الحكومة السورية مرونة وإيجابية للدخول في مسار سياسي سوري حول المستقبل بدءا بإعلان الموافقة على المشاركة في اجتماعات لجنة الدستور في سياق الأمم المتحدة ومبعوثها ستيفان دي ميستورا.

وشدد على أن الاضطرابات التي شهدتها المنطقة خلال الأعوام الماضية كانت نتيجة لرفض بعض الدول العربية التعايش مع التغيير التدريجي لواقعها السياسي والاقتصادي والاجتماعي، والتي هي سمة من السمات الحتمية والطبيعية، وتفاقمت الأمور إزاء تطورات داخلية غير مواتية والخلل السياسي وعدم التوازن الإقليمي وتجاوز وتدخل البعض في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. وطالب الدول العربية بإعادة تقييم مواقفها والتركيز على بناء القدرات وتحقيق التوازن الإقليمي.

Leave a Reply