.smsBoxContainer-v1{
display: block;
text-align: center;
}
#NewsStory .news_SMSBox {
display: inline-block;
height: 50px;
padding: 0 15px;
text-align: center;
overflow: hidden;
border: 1px solid #c5c5c5;
width: auto !important;
margin: 10px auto 0;
background-color: #efefef;
}
.article .news_SMSBox {
margin-top: 45px;
padding: 0 10px;
overflow: hidden;
}
.news_SMSBox > p {
color: #cb0000;
margin-left: 5px;
max-width: 290px;
min-width: 50px;
font-size: 70% !important;
overflow: hidden;
margin: 0;
height: 50px;
line-height: 50px !important;
display: inline-block;
float:right;
}
.news_SMSBox > iframe {
float: none;
width: 275px;
display: inline-block;
height: 49px;
}
اشترك لتصلك أهم الأخبار
اتهم الرئيس الأوكرانى، بترو بوروشينكو، نظيره الروسى، فلاديمير بوتين، بالسعى لضم أوكرانيا بأكملها، داعيا الدول الأعضاء فى حلف شمال الأطلسى «ناتو» إلى نشر سفن فى بحر «آزوف» لدعم كييف فى مواجهتها مع موسكو، بعد أن احتجزت قوات البحرية الروسية 3 سفن أوكرانية وطواقمها فى بحر أ«زوف».
وفى مقابلات مع صحيفتى «بيلد» و«فونكه» الألمانيتين، أمس، رفض بوروشينكو اتهامات بوتين، وأضاف: «لا تصدقوا أكاذيب بوتين»، وشبه إعلان روسيا بأنها بريئة فى هذه القضية بإنكارها فى 2014 وجود قوات روسية فى القرم برغم أنها تحركت لضمها، وأضاف الرئيس الأوكرانى أن «بوتين يريد عودة الإمبراطورية الروسية القديمة، القرم ودونباس والبلد بأكمله، كقيصر روسى، كما يرى نفسه، لا يمكن أن تصلح إمبراطوريته من دون أوكرانيا، إنه ينظر إلينا على أننا بلده».
ودعا بوروشينكو، ألمانيا، أكبر وأغنى مشترى الغاز الروسى، إلى وقف بناء خط أنابيب بحرى للغاز يسمح لروسيا بتزويد ألمانيا بالإمدادات مباشرة دون المرور بأوكرانيا، وقال: «نحتاج إلى رد فعل قوى وحازم وواضح على السلوك العدائى الروسى، هذا يعنى أيضا وقف مشروع خط أنابيب الغاز نورد ستريم2».
وتابع: «ألمانيا واحدة من أقرب حلفائنا، ونأمل أن تكون هناك دول فى الحلف الأطلسى جاهزة حاليا لإرسال سفن إلى بحر آزوف لمساعدة أوكرانيا وضمان الأمن هناك». وأضاف أن بوتين «لا يريد شيئا سوى احتلال بحر آزوف». مشيرا إلى أن «اللغة الوحيدة التى يفهمها هى وحدة العالم الغربى».
ورد حلف «ناتو» على دعوة الرئيس الأوكرانى، قائلا إن لديه تواجدا قويا بالفعل فى منطقة البحر الأسود، ووفقا للمتحدثة باسم الحلف، أوانا لونجيسكو، فإن سفن «ناتو» تقوم بشكل دورى بدوريات فى المنطقة وتمارس تمارينها، وأوضحت أن تلك السفن قضت 120 يوما هناك هذا العام مقارنة بـ80 عام 2017، وقالت إن العديد من حلفاء «ناتو» يقومون برحلات جوية واستطلاعية فى المنطقة، وإن أعضاء مثل بلغاريا ورومانيا وتركيا يقعون على البحر الأسود ولديهم معدات عسكرية خاصة بهم.
وردا على دعوة الرئيس الأوكرانى، قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، خلال منتدى اقتصادى ألمانى- أوكرانى، أمس: «نطلب من الجانب الأوكرانى التحلى بالمنطق لأنه لا يمكننا حل الأمور إلا عبر البقاء متعقلين، وعبر التحاور، لا يمكن أن يكون هناك حل عسكرى لهذه المواجهات».
وتجددت الأزمة الروسية الأوكرانية، الأحد الماضى، حينما احتجزت روسيا 3 سفن بحرية أوكرانيا وأطقمها، قرب شبه جزيرة القرم، التى ضمتها موسكو فى 2014. وقالت روسيا إن السفن دخلت مياهها بشكل غير قانونى وهو ما نفته أوكرانيا، وهو أسوأ توتر بين موسكو وكييف منذ بداية النزاع المسلح فى شرق أوكرانيا بين القوات الأوكرانية والانفصاليين الموالين لروسيا الذى أسفر عن سقوط أكثر من 10 آلاف قتيل.
وقال الرئيس التركى، رجب طيب إردوغان، أمس، إنه اقترح على روسيا وأوكرانيا القيام بوساطة فى الأزمة بينهما فى بحر آزوف، داعيا إلى حل كل المشاكل «بالطرق الدبلوماسية»، وأكد أردوغان: «هل يمكننا القيام بوساطة هنا؟ تحدثنا عن ذلك مع الطرفين».
ونقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء عن مصدر أمنى فى القرم قوله إن روسيا تعتزم تشييد محطة رادار جديدة للتحذير المبكر من الصواريخ فى القرم، العام المقبل، وقال المصدر إن محطة الرادار ستكون قادرة على تتبع الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز من على مسافة كبيرة، وستشيد قرب ميناء سيفاستوبول، الذى يتمركز فيه الأسطول الروسى بالبحر الأسود.


