وزير خارجية جيبوتي: قمة رئاسية بين الرئيسين الإريتري والجيبوتي قريباً

وزير خارجية جيبوتي

وزير خارجية جيبوتي


تصوير :
آخرون

.smsBoxContainer-v1{
display: block;
text-align: center;
}
#NewsStory .news_SMSBox {

display: inline-block;
height: 50px;
padding: 0 15px;
text-align: center;
overflow: hidden;
border: 1px solid #c5c5c5;
width: auto !important;
margin: 10px auto 0;
background-color: #efefef;
}

.article .news_SMSBox {
margin-top: 45px;
padding: 0 10px;
overflow: hidden;
}

.news_SMSBox > p {
color: #cb0000;
margin-left: 5px;
max-width: 290px;
min-width: 50px;
font-size: 70% !important;
overflow: hidden;
margin: 0;

height: 50px;
line-height: 50px !important;
display: inline-block;
float:right;
}

.news_SMSBox > iframe {
float: none;
width: 275px;
display: inline-block;
height: 49px;
}

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أعلن وزير خارجية جيبوتي، محمود على يوسف، اليوم، إن الرئيس الاريتري إسياس أفورقي سوف يزور بلاده قريباً، دون تحديد موعد، قائلاً «ليس لدينا موعد تم تحديده، لكن الرئيسان سيتبادلان الزيارات قريباً».

وأضاف يوسف أن رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، يطلق مبادرات تعمل على خلق مناخ مناسب لتهيئة المصالحة في منطقة القرن الأفريقي، ومنحها نطاق أكبر لتحقيق الاستقرار والسلام، حسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الإثيوبية «إينا».

وأشار وزير خارجية جيبوتي إنه يجب الاعتراف بأن رئيس الوزراء الإثيوبي له دور فعال في الزخم الجديد بمنطقة القرن الأفريقي، واصفاً إياها بـ «المنطقة الأكثر تقلبًا في إفريقيا».

وأوضح يوسف إنه بالمقارنة مع المناطق الأخرى في أفريقيا، فالقرن الأفريقي قد حصرت في عدد من الأزمات، بعضها مشاكل داخلية مثل الوضع الحالي في الصومال، وبعضها مشاكل خارجية مثل الخلافات بين إريتريا وجيبوتي، حسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الإثيوبية «إينا».

وأضاف يوسف قائلاً: إن المنطقة في حاجة إلى زعيم ذو رؤية يستطيع أن يفكر لصالحها، ويرى الفرص المتاحة أمام الدول للتجمع والتعاون سوياً لمصلحة شعوبها.

جاء ذلك خلال تصريحات صحفية له، على هامش مشاركته في المعرض التجاري الدولي الثاني بجيبوتي.

يذكر أن نزاعًا حدوديًا اندلع بين البلدين عام 2008، على جبل وجزيرة «دميرة»، التي يتنازع عليها البلدين نزاعاً تاريخياً، حتى عرضت الدوحة الوساطة بينهما ليوقعا اتفاقاً للسلام في مارس 2011، وعلى ضوء تلك الوساطة قامت قطر بنشر المئات من قواتها المسلحة على طول حدود البلدين، ولكن تجدد الصراع بينهما في يونيو من العام الماضي.

وفي مطلع يونيو الماضي من العام الماضي، قررت 5 دول عربية علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهم «مصر، السعودية، الإمارات، البحرين، واليمن»، واتهمتها بدعم وتمويل الإرهاب في المنطقة.

وتضامناً مع موقف «دول المقاطعة» أعلنت جيبوتي تخفيض التمثيل الدبلوماسي لها في الدوحة، لترد الأخيرة على هذا القرار بسحب كامل قواتها العسكرية المنتشرة على جانب الحدود من أراضي جيبوتي.

وفي ظل حل الخلافات التاريخية بين دول الجوار في منطقة القرن الأفريقي، عقد الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله، والرئيس الإريتري إسياس أفورقي، لقاءً تاريخياً في مدينة جدة استجابة لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في منتصف سبتمبر الماضي، ليعلنا انتهاء الخلاف والنزاع الحدودي بين البلدين، بعد 10 أعوام من القطيعة بين البلدين.

Leave a Reply