دخل النادي الأهلي في أزمة حادة مع مسئولي الاتحاد المصري لكرة القدم، خلال الساعات الماضية، على إثر ما حدث في مباراة الفريق أمام سيراميكا كليوباترا.
الأهلي الذي تعادل مع سيراميكا كليوباترا، بهدف لمثله، في الجولة الأولى من المرحلة الثانية للدوري الممتاز، طالب بالحصول على ركلة جزاء في الثواني الأخيرة من المواجهة، كانت من الممكن أن تتسبب في تصدره لجدول الترتيب، ولو بشكل مؤقت.
الأزمة لم تتوقف عند ركلة الجزاء غير المحتسبة فقط، حيث طالب النادي الأهلي بالاستماع لتسجيلات الحكام خلال تلك المواجهة، إلا أن مسئولي اتحاد الكرة رفضوا تلبية ذلك الطلب للوفد الذي مثّل الأحمر، وترأسه سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس الإدارة.
تلك الأزمات المتتالية، دفعت الأهلي واتحاد الكرة لتبادل التهديدات غير المعلنة، حيث من المُقرر أن تعقد إدارة النادي اجتماعًا غدًا الأربعاء، للإعلان عن قرارات جديدة، وهو ما سيفعله مسئولو اتحاد الكرة أيضًا.
ويملك كل طرف من طرفي الأزمة بعض المفاتيح التي تمثل تخوفًا بالنسبة للآخر، ويصل عدد التهديدات المحتملة من كل منهما إلى 3 تهديدات، تتمحور في السطور المقبلة.
التصعيد لـ “الكاس”
يتسلح الأهلي في أزمته الحالية، بالتصعيد إلى المحكمة الرياضية الدولية، والتي سبق لها أن أنصفته في أزمة التتويج بدوري الموسم الماضي، على حساب بيراميدز.
ويهدد الأهلي باللجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية، في أزمة عدم تلبية اتحاد الكرة طلبه بالاستماع إلى تقنية الفيديو، وذلك حال استنفاذ جميع الخطوات المحلية المطلوبة أولًا، وعلى رأسها اللجوء للجنة الانضباط.
نقل الحكام إلى الرابطة
كما يتزعم الأهلي حاليًا مقترحًا بنقل لجنة الحكام من اتحاد الكرة إلى رابطة الأندية، في ظل تكرار الأزمات، وشكاوى الأندية من الأخطاء التحكيمية، على مدار المواسم الماضية.
ومن المحتمل أن يبدأ الأهلي محاولاته مع أندية الدوري الممتاز، لتنفيذ مقترح نقل لجنة الحكام إلى رابطة الأندية، وهو ما سيعني عدم وجود أي سلطة مستقبلًا لاتحاد الكرة على الدوري، إذ تعد تلك اللجنة هي الرابط الأوحد بين الجبلاية والبطولة المحلية.
مقاطعة أنشطة الاتحاد
الأهلي يمتلك أيضًا سلاحًا طالما هدد به في الفترات الماضية، وهو مقاطعة أنشطة الاتحاد المصري لكرة القدم، وهو ما يعني عدم مشاركة الفريق في البطولات التي ينظمها الاتحاد.
ويهدد الأهلي بذلك السلاح بعدم المشاركة في بطولتي كأس مصر، وكأس السوبر المحلي، وهو ما قد يتسبب في خسائر مالية فادحة لاتحاد الكرة، نظرًا لانجذاب الرعاة للمسابقات التي يشارك فيها الأحمر.
إيقاف سيد عبد الحفيظ
أما اتحاد الكرة، فلديه بعض الأسلحة التي يعمل على تهديد الأهلي بها، وأبرزها إيقاف سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس الإدارة، والذي تولى مؤخرًا مهمة الإشراف على قطاع الكرة بالنادي.
وحال صدور ذلك القرار المتوقع، فسيتم منع سيد عبد الحفيظ من مرافقة الفريق في المباريات المقبلة بالدوري، ومشاهدة المواجهة، حتى وإن كان من المدرجات، وذلك بعد نزوله لأرضية الملعب في مباراة سيراميكا كليوباترا.
تجديد الثقة في أوسكار
ويهدد اتحاد الكرة أيضًا بتجديد الثقة في أوسكار رويز، رئيس لجنة الحكام، حيث يعلم أن النادي الأهلي يطالب بتغييره، نظرًا لإنصافه للحكم، محمود وفا، في أزمة مباراة سيراميكا كليوباترا، وتأكيده لصحة قرار عدم احتساب ركلة جزاء.
ويملك اتحاد الكرة عقدًا مع الكولومبي، أوسكار رويز حتى نهاية الموسم الجاري، إلا أنه حال تجديد التعاقد معه، فسيستمر الخبير التحكيمي على رأس اللجنة للموسم المقبل أيضًا.
تقليص عدد الأجانب
السلاح الأبرز في يد اتحاد الكرة، هو تقليص عدد اللاعبين الأجانب في الفرق المشاركة بالدوري الممتاز، وهو ما قد يمثل أزمة كبرى بالنسبة للأهلي، الذي يمتلك 5 محترفين في صفوفه، بالإضافة لعدد آخر من الأجانب المُعارين لأندية أخرى.
وحال تنفيذ ذلك التهديد، سيكون النادي الأهلي في حاجة لفسخ التعاقد مع عدد من اللاعبين الأجانب، وهو ما سيتطلب إنفاق أموال كبيرة من جانب الأحمر، لتسوية العقود مع هؤلاء المحترفين.