شهدت الفترة الماضية تلقي المغربي الدولي يوسف بلعمري، ظهير أيسر الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، انتقادات واسعة، بسبب تراجع أدائه الفني.
وتعاقد النادي الأهلي مع يوسف بلعمري، خلال الميركاتو الشتوي الماضي، قادمًا من الرجاء البيضاوي المغربي، بعد مفاوضات طويلة بين الطرفين.
وانضم بلعمري إلى صفوف المارد الأحمر، من أجل تدعيم الجبهة اليسرى للفريق، بعقد ينتهي في الـ30 من يونيو 2029، نظير مبلغ يقارب الـ500 ألف يورو.
ويمر الفريق الأهلاوي بتراجع حاد هذا الموسم، حيث فقد المنافسة على جميع البطولات، باستثناء الدوري الممتاز، والذي
انطلاقة يوسف بلعمري الواعدة
سجل يوسف بلعمري، ظهوره الأول رفقة النادي الأهلي، من على مقاعد البدلاء، خلال مباراة الإسماعيلي، التي أقيمت في الجولة الـ14 والمؤجلة ببطولة الدوري الممتاز.
بينما شارك بلعمري لأول مرة في التشكيل الأساسي مع الأهلي، منذ انتقاله إلى صفوف الفريق الأول، قادمًا من الرجاء المغربي، أمام الجونة.
وقدم الدولي المغربي أداءً مبشرًا، ووصلت دقة تمريراته إلى 90%، مما لفت الأنظار لقدراته الدفاعية والهجومية في خانة الجبهة اليسرى.
ورغم مشاركته خلال 21 دقيقة، إلا أنه لمس الكرة 37 مرة، وقدم 30 تمريرة منها (27 صحيحة)، وقام بعرقلة واحدة صحيحة، واسترد الكرة مرتين، ولم يتعرض للمراوغة نهائيًا، وقدم عرضيتين صحيحتين.
تراجع مفاجئ ومشاركة غير منتظمة
شهدت المباريات التالية قيام المدير الفني الدنماركي ييس توروب، بالاعتماد على أوراق مختلفة في مركز الظهير الأيسر، ليتراجع ظهور يوسف بلعمري وأدائه بشكل ملحوظ.
وسادت حالة من الانزعاج الشديد داخل جدران النادي نتيجة التواضع الملحوظ في مردود بلعمري خلال المباريات الأخيرة، على صعيد الدوري ودوري أبطال أفريقيا، وذلك قبل الإقصاء من ربع النهائي أمام الترجي التونسي.
ومن أبرز أسباب انتقاد مستوى الظهير المغربي، هو غياب حالة التوازن التي تميز بها في بداية مشواره داخل النادي الأهلي، بين الأدوار الدفاعية والهجومية.
ومما زاد من حدة الانتقاد ليوسف بلعمري، قيامه بتقديم إضافة هجومية مؤثرة عبر إحراز الأهداف والتمريرات الحاسمة، مع فريقه السابق، الرجاء المغربي.
تراجع ملحوظ وانتقادات حادة
أخفق يوسف بلعمري في إحراز أية أهداف أو تقديم تمريرات حاسمة مع الفريق الأول، خلال 11 مباراة، بين الدوري الممتاز ودوري أبطال أفريقيا.
وتزايدت الانتقادات خلال مباراة سموحة، التي فاز خلالها الأهلي بنتيجة (2-1)، بسبب الهدف الذي سجله الفريق السكندري.
وشهدت الهجمة التي جاء منها هدف سموحة افتقاد بلعمري للتمركز الصحيح والرقابة المطلوبة في تلك اللقطة مع لاعب المنافس.
ولم يقتصر الانتقاد الموجه للاعب المغربي على الصعيد الدفاعي فحسب، بل امتد ليشمل الغياب الزائد عن تقديم الدعم الهجومي اللازم، وخاصة أنه يعتبر السبب الأبرز في ضمه من الرجاء.
ميزة فنية غائبة
تعاقد المارد الأحمر مع يوسف بلعمري بسبب تشابه خصائصه الهجومية مع النجم التونسي علي معلول، الذي عاد إلى ناديه السابق، الصفاقسي التونسي، خلال صيف العام الماضي 2025.
وخلال مشواره مع الرجاء، امتاز بلعمري بعرضياته المؤثرة ومساندته الدائمة للأجنحة، ومع تراجع أدائه مؤخرًا، فقدت الجبهة اليسرى للأهلي كثيرًا من خطورتها المنتظرة.
وكان يوسف بلعمري قد لعب مع الرجاء 72 مباراة، سجل خلالهم 4 أهداف وقدم 14 تمريرة حاسمة، مما يؤكد فاعليته الهجومية ومساهمته الدائمة.
بينما مع النادي الأهلي، وخلال 11 مواجهة بجميع المسابقات، لم يسجل اللاعب أهدافًا أو يقدم تمريرات حاسمة، كما أنه لم يرسل أي تسديدة خطيرة تهدد مرمى المنافسين.