شغل البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مدرب فريق اتحاد جدة السعودي، الشارع الرياضي في البرتغال، عقب الإقصاء من دوري أبطال آسيا للنخبة.
وسقط الاتحاد في فخ الخسارة، بهدف دون رد، أمام ماتشيدا زيليفيا الياباني، أمس الجمعة، ضمن منافسات الدور ربع النهائي لدوري النخبة الآسيوي.
وسلطت صحيفة “الرياضية” الضوء على ردود فعل الصحف البرتغالية، والتي رجحت اقتراب رحيل سيرجيو كونسيساو، عن تدريب العميد.
وبدأت التكهنات تفيد إلى احتمال عودة المدرب قريبًا إلى الدوري الإيطالي، في ظل الشكوك المحيطة بمستقبل ماوريسيو ساري مع لاتسيو، وأنطونيو كونتي مع نابولي.
وأشارت صحيفة “ريكورد” البرتغالية، إلى خروج الاتحاد، واصفةً إياه بالحلم المنتهي، والذي رغب البرتغالي بتحقيقه إنجازًا في مسيرته مع الفريق الجداوي.
وأضافت: “انتهى الحلم، اتحاد كونسيساو يفشل في تجاوز دور ربع النهائي من دوري أبطال آسيا للنخبة، ويقصى من أمام ماتشيدا الياباني بهدف نظيف”.
بينما علقت صحيفة “آبولا” على حديث كونسيساو في المؤتمر الصحافي، الذي عقب الهزيمة أمام ماتشيدا، وهجومه على الحكم الصيني، ما نينج، قائلًا إن الصافرة الصينية منعت فريقه من الفوز.
وكان كونسيساو قد علق: “لعبنا مباراة جيدة، ولكن أسوء ما فيها كان الطاقم التحكيمي، ويمكنكم مشاهدة تأثير الحكم على نتيجة المباراة”.
واسترسل: “كنا نستحق الخروج بانتصار منها.. مستوى فريقي كان رائعًا، ولكن لم نحظ بحكم يجاري مستوى فريقي الرائع”.
فيما صرح موقع “بولا ناريدي” بأن مسيرة مواطنه كونسيساو في الاتحاد، متوقعًا أن تكون خطوته المقبلة إلى الدوري الإيطالي.
وأتم الموقع بأن مع مستقبل ماوريسيو ساري، مدرب لاتسيو، وأنتونيو كونتي، مدرب نابولي، مع أنديتهم صار محل شك كبير.