أدلى الإسباني رودري، لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي، بتصريحات متشائمة للغاية بشأن مسيرته الكروية، وسلامته، إذا استمر في هذا الجدول المزدحم من المباريات.
وعانى رودري من الإصابات في السنوات الأخيرة، إذ تعرض لعدة إصابات كان أخطرها قطع في الرباط الصليبي أبعده عن الملاعب لأكثر من عام.
وقال اللاعب الفائز بالكرة الذهبية في تصريحات نقلتها صحيفة ماركا الإسبانية: “إما أن أتوقف أو لن أبلغ الثانية والثلاثين”، وذلك في إشارة إلى العائق المحتمل أمام تطوره بسبب العدد المتزايد باستمرار من المباريات.
وأضاف: “يجب أن تعرف كيف تُنظم جهدك، لأن للجسد حدوده، ولكل منا نهاية”.
وواصل “عندما انتهت بطولة أوروبا التي فزنا بها، كنت منهكا للغاية من الوصول إلى المراحل النهائية لكل شيء لخمس أو ست سنوات متتالية”.
وأكمل: “أكثر من الناحية البدنية، كان الأمر نفسيا، فلم أكن أعرف كيف أواجه السنوات التالية بسبب الإرهاق”.
وأشار إلى أنه كان عليه التريث وعدم التسرع في العودة إلى الملاعب مبكرا، موضحا أن هدفه الآن هو الوصول إلى كأس العالم بأفضل جاهزية ممكنة.