أطاح نادي روما الإيطالي، بالمدرب المخضرم كلاوديو رانييري من منصبه كمستشار للنادي، بعد خلافات مع المدير الفني للفريق، جيان بييرو جاسبيريني.
وذكر نادي العاصمة في بيان أن “العلاقة مع كلاوديو رانييري قد انتهت”، مؤكدا دعمه الكامل لمدرب النادي جاسبيريني الذي تولى المهمة قادما من أتالانتا في الصيف الماضي.
وأضاف روما بحسب بيان “لدينا ثقة كاملة في المسار المقبل تحت قيادة جاسبيريني، مع الهدف المشترك المتمثل في النمو والتطور وتحقيق نتائج تليق بتاريخنا”.
وتصاعد الخلاف بين رانييري وجاسبيريني، بعدما انتقد الأخير، المعروف بطباعه الحادة، علنا سياسة روما في سوق الانتقالات، بل لمح إلى أنه لم يكن طرفا في التعاقد مع بعض اللاعبين.
بينما أصر رانييري، على أنه جرى التشاور مع جاسبيريني في كل صفقة منذ وصوله في يونيو الماضي، كما لمح إلى احتمال تنحيه عن منصبه في نهاية الموسم.
وجاءت هذه الحرب الكلامية بمثابة تأكيد على الانقسام المستمر داخل الإدارة العليا لنادي روما، إذ كانت تقارير قد انتشرت الأسبوع الماضي تفيد بأن رانييري وجاسبيريني كانا يتجاهل بعضهما بعضا في ملعب تدريب النادي، عقب المقابلة التي أجراها رانييري.
وانتقل رانييري، المشجع المتعصب للذئاب، إلى منصب إداري الصيف الماضي عقب فترته الثالثة على رأس الفريق والتي كاد خلالها أن يقود نادي طفولته إلى دوري الأبطال.
ولم يشارك روما في دوري الأبطال منذ خروجه على يد بورتو البرتغالي في دور ثمن النهائي قبل سبعة أعوام، ويواجه صراعا من أجل التأهل هذا الموسم.
ويحتل فريق جاسبيريني المركز السادس متأخرا بخمس نقاط عن يوفنتوس صاحب المركز الرابع، قبل خمس مباريات على نهاية موسم الدوري.