ترك المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لنادي بنفيكا البرتغالي، الباب مفتوحا أمام احتمالية رحيله عن الفريق البرتغالي من أجل تولي المسؤولية الفنية لنادي ريال مدريد الإسباني.
وتواترت الأنباء بشأن رغبة النادي الملكي في التعاقد مع المدرب البرتغالي لخلافة ألفارو أربيلوا بداية من الموسم الجديد.
وقال مورينيو في مؤتمر صحفي، اليوم الجمعة: “قلت بالفعل إنني لا أستطيع ضمان استمراري في بنفيكا، لأن هذا الأمر لا يعتمد عليّ وحدي، لكن هناك شيء واحد يعتمد عليّ وهو الإرادة والرغبة، وكما قلت سابقًا، أريد الاستمرار في بنفيكا”.
ولكنه استدرك بقوله “لكن سؤالي واضح جدًا: هل رغبتي في البقاء مع بنفيكا أقوى من أي عرض آخر قد يأتي؟، أعني إذا جاءني عرض من ريال مدريد أو المنتخب البرتغالي الآن أو في الصيف فهل يمكنني القول بشكل قاطع إنني سأرفض العرض؟”.
وتابع: “لا أريد أن أقول أكثر من ذلك، فقد قلت كل ما كان يجب أن أقوله بشأن بنفيكا، ولن أتحدث أكثر من ذلك في هذا الموضوع”.
وعن الأنباء التي ترددت بشأن خلافه مع رئيس النادي البرتغالي، روي كوستا، قال مازحا: “الأخبار التي خرجت اليوم هي أنني غاضب من الرئيس والسبب الوحيد الذي يجعلني غاضبًا منه أنهم نسوا شارة عضويتي لمدة 25 سنة، هذا هو السبب الذي يجعلني غاضبًا، أما باقي الأمور فكلها بخير”.
وأوضح أن “الجميع يعرف الوضع. عندما ينتهي الموسم، ستكون لدينا 10 أيام لنقرر ما إذا كنا سنستمر معًا أم سنفترق، ولقد قلت ما كان يجب أن أقوله، وليس لديّ ما أضيفه بعد الآن”.
وبحسب صحيفة “آس” الإسبانية، فإن البند الذي يسمح لمورينيو بمغادرة بنفيكا، دون دفع شرط جزائي، ينتهي بعد 10 أيام من خوض الفريق آخر مباراة له بالموسم، والمقررة يوم 16 أو 17 مايو.